[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZKtgLECp7cQMdoVViNDeH_xh9BGHQ2XEN0WUNYj4BTQ":3,"$fzCzF_GOaEJolX-bkE0iOMMuszoLhNcSrI8BfLZZ_KlU":107},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":10,"translators":10,"editors":10,"category":17,"publisher":20,"reviews":23,"authorBio":10,"quotes":24,"relatedBooks":56},9103,"سيجيء الموت وستكون له عيناك",1,"هو كتاب أنطولوجي مستفز وعدواني بسبب \"هويته\" الانتحارية يرى إلى الشعراء المنتحرين في القرن العشرين، ومن جهات العالم الأربع، بعين شعرية وترجمية، علمية، ومعرفية، ومدققة، وصارمة، ولينة، وعارفة، وذكية، ونزيهة، ومتمرسة بجوهر الشعر وبالترجمات الواثقة من مرجعياتها ومعاييرها اللغوية، ومن معادلاتها ودلالاتها وتأويلاتها الشعرية. وهو كتاب موسوعي عالم، من الصفحة الأولى إلى الصفحة 656. لكن مسكر. وخاطف، ومستول وصافع، ومدوخ، وجالد، ومقلق، ومخيف، وموحش، ومعذب، ومتوحش، وطارد للنوم ومهشل لسكينة الروح، وخصوصاً مسالم وفاتح لشهية المعرفة والاستزادة. وهو كتاب يصعق قارئه ويصيبه بالدوار، وإن يكن قارئاً \"حديدياً\"، متماسكاً، ويقف على أرض ثابتة. وهو ذو أنياب، ومفترس، إذ لا يتخلى عن قارئه إلا ملتهما وأشلاء منتشية. لكن، ليس الانتحار ما \"يدمر\" المتلقي العارف، في هذا الكتاب ويجعله يصاب، فهذه بداهة \"عاطفية\" لا تنطلي على المتمرسين بالشعر وترجمته. ذلك أن \"الدمار\" الروحي الذي ينطوي عليه لا يستدر الشفقة بقدر ما يستدر الحريق الأدبي، وبقدر ما يفتح الدروب، دروب العين والقلب والتأمل والرؤية، إلى طعنات الشعر النجلاء، وترجماتها، وإلى جهنم الذات الشعرية وتلبداتها. أنطولوجيا جامعة مانعة، وليست للنزعة والترفيه \"الأكزوتيكي\" في عالم الشعراء الانتحاري. تنطوي على ترجمات لقصائد مهلكة من فرط رؤيويتها، وعلى مقدمة دراسية ونبذ ومعارف ومقابسات ومقارنات وتحليلات، شعرية ولغوية ونفسية، وطبية، ذلك أن القارئ الذي يقرع بابها ويقع في مطبها، يجد نفسه تحت سقف عمارة \"انتحارية\"، خالصة، وخالية من الثغر والنقائص. فكأنها حصيلة عمل جماعي مضن ودؤوب لفريق متكامل من الباحثين والدارسين والمترجمين، من العالم أجمع، في حين أنها صنيع الشاعرة والمترجمة جمانة حداد وحدها. ولا يملك القارئ حيال هذه العمارة سوى أن يذهب إلى الداخل، نزولاً أو صعوداً، لكن عميقاً وإلى الفور، ليقيم المصالحة الممضة مع هذا النوع الجحيمي من الشعر ومن الدراسات. ومع هذا الشغل المجتهد، الذكي، المتأني، المنبش، الجامع شغف الشعر والترجمة إلى العلم الأنطولوجي والموسوعي، وتوتر القلب إلى سدرة الصفاء العقلي.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9fh76ccgh3.gif",655,null,"9953871558","ar",3,0,525,false,{"id":18,"nameAr":19},2,"مذكرات شخصية و سير",{"id":21,"nameAr":22},2752,"دار النهار للنشر والتوزيع",[],[25,29,32,35,38,41,44,47,50,53],{"id":26,"text":27,"authorName":28},54665,"ماذا تعني الترجمة؟\nالإجابة الأولى التي تتبادر إلى الذهن هي : أن نقول الشيء نفسه بلغة أخرى، لكن، هل يمكن أن نحصر الترجمة، وخصوصاً الأدبية و الشعرية منها، في هذا المعنى الضيق؟ ألا توازي الترجمة على الأرجح إعادة الخلق أو الاختراع؟ أليست عملية استنباط خلاقة للغة جديدة داخل اللغة وتشييداً لجسر رابط بين اللغات المختلفة؟ بلى. فالنص المترجم شبيه بجنين يولد مرتين، ولكل ولادة بروقها وصعقاتها. إنهما هويتان للوطن ذاته، بل أكاد أقول: شقيقان توأمان من أم واحدة، مخيلة الكاتب وتجربته وأفكاره، ولكن من رحمين - لغتين مختلفتين، وكانتا لتكونا منفصلتين تماماً لولا حبل السرة- نار المعنى الرابطة بينهما.","جمانة حداد",{"id":30,"text":31,"authorName":28},54671,"الشاعر المنتحر شاعر، و الشاعر المنتحر منتحر، لكنه، كذلك، مجرم من الدرجة الأولى. مجرمٌ من الطراز الرفيع، لا بل أراه مبدع الجريمة الكاملة، لأنه يفلت بفعلته بلا عقاب! مجرمً هو، قاتل نفسه وسفاكها، قاتلها وقتيلها، تارةً عن رد فعل آني وغريزي وابن ساعته (ف\"يقع\" في الموت كمن يعلق في فخ)، وطوراً عن سابق تصور وتصميم و تخطيط (فيمشي إليه الهوينا و \"يتخلص من ذاته\").",{"id":33,"text":34,"authorName":28},54642,"فالمنتحر ليس ميتاً. ليس ميتاً عادياً،أعني. هو \"شيء\" أكثر، \"شيء\" آخر. لا ميتٌ و لا حي. بين بين، والاثنان معاً. وثالث. ضيف مرتبك وصل متأخراً إلى الحياة ،ومبكراً إلى الموت. ملاكً يحمل بين أصابعه المغنطيسية النوم وهبة الأحلام المنتشية.يتيمُ نفسه هو الملاك المنتحر، فكيف إذا كان شاعراً؟ كيف إذا كان من أرض تسرح فيها الرغبة والعتمة، اللعنة والنشوة، سواء ًبسواء؟",{"id":36,"text":37,"authorName":28},54656,"نابشة القبور أنا، قبور الشعراء المنتحرين.\nمئةً وخمسين نعشاً فتحت، نعم،\nوإلى مئةٍ وخمسين جهنماً نزلتُ.\nمئةً وخمسين جثةً أنعشت بماء الزهر،\nومئة وخمسين شيطاناً روضت\nمئةً وخمسين دمعة رشفت\nوبمئة وخمسين ناراً احترقت\nمئة وخمسين حكايةً حكيت\nومئة وخمسين مرةً سألتُ، بحسرةٍ سألتُ، وقهراً، وعارفةً سألتُ:\nلماذا ينتحر من ينتحر",{"id":39,"text":40,"authorName":28},54663,"في صوفيا عشتُ وفي واشنطن، في فيينا وفي بوينس ايريس، في موسكو وأثينا ومكسيكو وهافانا، في بيروت وعمان والقاهرة والجزائر، في ريو دي جانيرو عشت وفي ليما، في بروكسيل وفي برلين، وفي بكين عشتُ وفي بودابست.....\nومتُّ: بالرصاص متُّ بالحبل متُّ بالسكين متُّ بالحبوب متُّ بالمياه غرقاً متُّ تحت العجلاتِ دهساً متُّ بالارتماء في الفراغ متُّ بالسم متُّ وبالكهرباء وبالغاز وبالمخدرات متُّ وباللهيب المفترس متُّ.",{"id":42,"text":43,"authorName":28},54669,"هذه الشكوك أكثر من طبيعية، وهي غالباً ما تحيط بغالبية الانتحارات، لأسباب شتى (معظمها كتمان عائلي، وبعضها غموض والتباس ظرفيان)، ولا سبيل إلى دحضها أو إثباتها، بما أن صاحب العلاقة غير قادر على التعبير!\nفكل مرة ينتحر إنسان، يولد سرٌّ: سرٌّ منيع لا يستطيع أحد كشفه يوماً.",{"id":45,"text":46,"authorName":28},54646,"ماذا أسميك أيها الموت، يا أيها الموت العزيز؟\nلك ألف اسمٍ و اسم، من الزمان الغابر إلى زماننا الحاضر،\nلكني سأسميك السفر.\nالموتى إذا يسافرون، ينتقلون، بكل بساطة، من مكان إلى آخر. مكان أفضل، مكان أسوأ: لا فرق. ينتقلون. هم يتحولون أيضاً.\nو تالياً من ينتحر يريد، فقط، أن يسافر أسرع، أن ينتقل أسرع، أن يتحول أسرع.\nعجولٌ هو المنتحر. عيناه في الأفق تتلهفان إلى مغيبٍ آخر، و لاتستطيعان الانتظار أكثر. هل الموت الطبيعي سوى \" ذروة تمرين على الانتظار\"؟ وهل الحياة سوى احتضار خبيث، سوى دحرجة متكررة لصخرة سيزيف اللعينة؟",{"id":48,"text":49,"authorName":28},54667,"انهضي\" هتقوا معاً بصوتٍ مكهرب، فنهضت وطاردتهم، وحداً واحداً، وواحدةً واحدةً، طاردت قصائدهم طفولتهم أرضهم ابتساماتهم أوجاعهم استيهاماتهم هواجسهم عذاباتهم جهنماتهم جروحهم المفتوحة وغرفهم المغلقة. طاردتهم وعشتُهم، عشتُهم ومتُّهم، مئةً وخمسين مرة ًعشتُ، ومئةً وخمسين مرةً متُّ، ومراراً وكم شعرت بأني أنبش قبورهم بيدي. لا تصدِّقون؟ تعالوا وانظروا: لمُّا يزل بعض ذاك التراب المطيب عالقاً تحت أظافري......",{"id":51,"text":52,"authorName":28},54645,"أوليست الكتابة موتاً قبل الموت ؟\nأوليست ،قبل الإنتحار، إنتحار ؟",{"id":54,"text":55,"authorName":28},54652,"لكنهم جميعاً، جميعاً بلا استثناء، خانوا الحياة في المرتبة الأولى:\"مَن لا يعرف ما هي الحياة، أنَّى له أن يعرف الموت؟\" يسأل كونفوشيوس. أتراهم خانوا الحياة، وخانوا أنفسهم، كي \"يعرفوا\"؟",[57,64,71,78,85,91,96,101],{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"avgRating":62,"views":63},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24072,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15726,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11923,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",4,9213,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":83,"views":90},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9129,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":10,"avgRating":76,"views":95},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.",8571,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":10,"avgRating":62,"views":100},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg",8416,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"avgRating":76,"views":106},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7728,{"books":108},[109,112,120,122,130,138],{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":10,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":100},13,47,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,4952,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":10,"ratingsCount":110,"readsCount":121,"views":95},32,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":128,"views":129},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18257,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":135,"readsCount":136,"views":137},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19719,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":10,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":144},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30718]