[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJq943dW4NBx2VJK_iaSZcQ8aJbgCZhTCg4nKcJMEnHQ":3,"$fa6rSs-xDlRlFkmPg2VXPaIOIuNo0OXJgQIrnvMCvXT4":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":21,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},9057,"ألبير كامي \" محاولة لدراسة فكرة الفلسفى",1,"هذا الكتاب كان المقصود منه ان يكون بحثا في الفكر الفلسفي عند كامي لا دراسة في أدبه وفنه فقد رأينا ألا نتعرض للعمال الأدبية إلا بمقدار ما تبين الموقف الفلسفي أو تلقى عليه مزيدا من النور ولا شك أن محبي أدب كامي وفنه سيأسفون لهذا الشر الذي كان لابد منه، حتى لا يتجاوز الكتاب حدوده المرسومة، ولكن لا شك أيضا أنهم سيجدون في الترجمات الأمينة التى تتوالى في السنوات الأخيرة على نحو جدير بالحمد والثناء عوضا عن هذا القصور، كما سيجدون نفي غير هذا الدراسة ما يشبع شوقهم إلى البحث والتفكير.\r\n\r\nفلتكن هذه المحاولة خطوة متواضعة لفهم واحد من أكثر المفكرين في عصرنا الحديث نبلا وشجاعة وامانة واحد من أولئك الذين يفتخر الإنسان بأنه كان له الشرف أن ينبض قلبه وإياهم في زمن واحد.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_cj7cmal0j4.gif",199,1964,"0","ar",3,0,459,false,null,{"id":19,"nameAr":20},6572,"عبد الغفار مكاوي",{"id":22,"nameAr":23},2,"مذكرات شخصية و سير",{"id":25,"nameAr":26},3661,"دار المعارف",[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJanuary2022\u002FAuthor\u002F6572\u002Fmedia\u002F167399\u002F6b9e39f40bc1432eb7ae1ddeac3556e8.jpg","عبد الغفار مكاوي: أَكادِيميٌّ وفَيلَسوفٌ وأَدِيبٌ مِصرِي، وعَلَمٌ من أَعلَامِ التَّرجمةِ الَّذِينَ نَقَلوا الأَدَبَ الأَلمَانيَّ إلى اللُّغةِ العَرَبِية.وُلِدَ عبد الغفار حسن مكاوي فِي بَلدَةِ «بلقاس» بِمُحافَظةِ الدَّقَهلِيةِ فِي ١١ يناير عامَ ١٩٣٠م. تَلقَّى تَعلِيمَهُ الأوَّلَ بالكُتَّابِ عامَ ١٩٣٦م، وفِي العامِ التالي التَحَقَ بالمَدرَسةِ الابتِدَائِية، ثُمَّ حصَلَ عَلى «شهادةِ الثَّقافَة» مِنَ المَدرَسةِ الثَّانوِيةِ بطنطا عامَ ١٩٤٧م، وخِلالَ هَذهِ الفَترةِ قرأَ لِكِبارِ الأُدَباءِ والشُّعَراءِ والمُترجِمينَ مِن أَمثَال: طه حسين، والمازِني، والعقاد، وتوفيق الحكيم، والمنفلوطي، وجُبران. وفِي عامِ ١٩٥١م حَصَلَ على ليسانس الفَلسَفةِ مِن كُليةِ الآدابِ جَامِعةِ القَاهِرة، كمَا حَصَلَ عَلى الدُّكتُوراه فِي الفَلسَفةِ والأَدَبِ الألمَانيِّ الحَدِيثِ مِن جَامِعةِ فرايبورج ﺑ «بريسجاو» بألمَانيا عن رِسالتِهِ «بَحْثٌ فَلسَفِي عن مفهومَيِ المُحَالِ والتمرُّدِ عند ألبير كامي» عامَ ١٩٦٢م. كما كان مُلِمًّا بعِدَّةِ لُغاتٍ كالألمَانيةِ والإنجلِيزيةِ والفَرَنسيةِ والإيطَالِيةِ واللاتِينيةِ واليُونانيةِ القَدِيمة، وكانَ لِإتقانِهِ اللُّغةَ الألمَانيةَ دورٌ هامٌّ فِي ترجمةِ العَديدِ مِن كلاسِيكياتِ اَلأدبِ الألمَاني.بدأَ سِلكَهُ الوَظيفيَّ فِي وَظيفةِ «مُفهرِس» بِدَارِ الكُتبِ المِصريةِ بَينَ سَنتَي (١٩٥١–١٩٥٧م)، وفِي عامِ ١٩٦٧م عمِلَ بالتَّدريسِ بقِسمِ اللُّغةِ الألمَانيةِ ثُم قِسمِ الفلسفةِ بكُليةِ الآدَابِ جَامِعةِ القَاهرة، كمَا عُيِّن مُدرِّسًا فِي كُليةِ الآدابِ بجَامِعةِ الخرطوم. وخِلالَ الفَترةِ ١٩٧٨–١٩٨٢م أُعِيرَ إلى جَامِعةِ صَنعَاءَ باليَمَن، لِيَعودَ إلى التَّدرِيسِ بجَامِعةِ القَاهرةِ حتَّى عامِ ١٩٨٥م، غَيرَ أنهُ استقالَ مِنها ليَلتحِقَ بالتَّدرِيسِ بجَامِعةِ الكويت.نالَ مكاوي جَائزةَ الدَّولةِ التَّشجِيعيةَ فِي الأَدبِ عامَ ١٩٧٦م عن كِتابِ «ثورة الشِّعر الحديث»، ومِيداليةَ جوته مِن ألمَانيا عامَ ٢٠٠٠م، وجَائزةَ التميُّزِ مِن اتِّحادِ الكُتَّابِ عامَ ٢٠٠٢م، وجَائزةَ الدَّولةِ التَّقدِيريةَ فِي الآدَابِ مِنَ المجلسِ الأَعلى للثَّقافةِ عامَ ٢٠٠٣م.تَركَ لنا إنتاجًا أَدبيًّا غَزيرًا ما بَينَ أَعمالٍ مُؤلَّفةٍ ومُترجَمةٍ في الشِّعرِ والقصصِ والدِّراساتِ الأَدبيةِ والفَلسَفية، مِنها: «بِشْر الحافي يَخرُج من الجحيم»، و«مدرسة الحكمة»، و«المُنقِذ»، و«نداء الحقيقة»، و«هلدرلين»، و«لِمَ الفلسفة؟»، و«النور والفراشة» لجوته، و«تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق» لكانط، و«ملحمة جلجاميش»، بِجانِبِ العَديدِ مِنَ المَقالاتِ التِي نَشرَها فِي «الثقافة» و«الآداب» و«المجلة» و«فصول» وغيرها.تُوفِّيَ عبد الغفار مكاوي عن عُمرٍ يُناهِزُ ٨٣ عامًا.","عبد الغفار مكاوي: أَكادِيميٌّ وفَيلَسوفٌ وأَدِيبٌ مِصرِي، وعَلَمٌ من أَعلَامِ التَّرجمةِ الَّذِينَ نَقَلوا الأَدَبَ الأَلمَانيَّ إلى اللُّغةِ العَرَبِية.وُلِدَ عبد الغفار حسن مكاوي فِي بَلدَةِ «بلقاس»",[],[34,41,48,55,62,68,73,78],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":38,"avgRating":39,"views":40},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24077,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":45,"avgRating":46,"views":47},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15746,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11925,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",4,9217,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":60,"views":67},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9132,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":17,"avgRating":53,"views":72},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.",8616,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":17,"avgRating":39,"views":77},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg",8462,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":53,"views":83},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7734,{"books":85},[86,89,97,99,104,109,114,120],{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":17,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":77},13,47,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5001,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":17,"ratingsCount":87,"readsCount":98,"views":72},32,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":103},20306," لم الفلسفة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_aono5eae24.gif",438,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":108},15563,"أحزان عازف الكمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_l4ik0h25eh.gif",443,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":113},172933,"نداء الحقيقة \"مع ثلاثة نصوص عن الحقيقة لهيدجر\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172933339271.gif",398,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":119},392744,"فلسفة العلو ( الترانسندس )","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb332834-324631.jpg","فولفغانغ شتروفه",205,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":125},332927,"تأسيس ميتافيزيقا الأخلاق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan22\u002Fraffy.me_1643287523262.jpg","إيمانويل كانط",182]