[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhIURrWKj2N746Bca9cOhDhSXHn014ZbJDGlfgItxUSs":3,"$ftdtfHAu_5SG80wqCGgdFWVDsMhTBgKCDbIPcpPT_Hew":100},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"pricing":19,"hasEpub":22,"epubUrl":23,"author":24,"translators":20,"editors":20,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},9010,"ذكريات باريس",1,"هذا الكتاب وصف لمشاهدات د. زكى مبارك فى باريس وتصوير مثير لما فى مدينة النور من صراع بين الهوى والعقل والهدى والضلال.\r\n\r\nوهذا الكتاب ذكريات الأديب والكاتب الموسوعى د. زكى مبارك فى الفترة التى كان يتلقى فيها العلم فى السربون على مدى خمس سنوات \"1927- 1931\" تجول خلالها فى ربوع فرنسا، وخبر حنايا باريس ودوربها وناسها وفنونها وآدابها وكشف الثام عن أسرارها، والجانب الآخر من تلك المدينة المثيرة التى تجمع بين المتناقضات بين الحب السامى، والحب الحسى، وبين العلم والبوهيمية.\r\n\r\nوصور لنا الدكتور زكى مبارك كل ذلك بقلمه الرشيق وأسلوبه المتميز المبدع ولم يكن الدكتور زكى مبارك مجرد شاعر عاشق للحب والجمال، بل كان ناقدا له.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3l89i6jeh7.gif",295,2002,"0","ar",4,2,1980,true,"pdf",0,{"price":20,"currency":21,"isFree":16,"explicitlyFree":22,"subscriptionAccess":16},null,"USD",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F9010",{"id":25,"nameAr":26},334,"زكي مبارك",{"id":14,"nameAr":28},"مذكرات شخصية و سير",{"id":30,"nameAr":31},3024,"دار الهلال - مصر",[33],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},23483,"5.00","أتيح لعدد كبير من الأدباء والصحفيين والمثقفين من مصر والوطن العربي أن يعيشوا في باريس‏,‏ اما لطلب العلم‏,‏ أو للسياحة‏,‏ أو غيرهما‏.‏ ويمكن أن نذكر من الأسماء التي زارت العاصمة الفرنسية‏,‏ منذ مطالع النهضة الحديثة‏,‏ ووضعت عنها الكتب والفصول‏,‏ أحمد فارس الشدياق‏,‏ رفاعة رافع الطهطاوي‏,‏ فرنسيس مراش‏,‏ أحمد لطفي السيد‏,‏ طه حسين‏,‏ يحيي حقي‏,‏ توفيق الحكيم‏,‏ سهيل ادريس‏,‏ وعشرات غيرهم‏,‏ كانت رحلتهم اليها‏,‏ وتجاربهم فيها‏,‏ أحد مصادر ثقافتهم وتربيتهم وتطورهم‏,‏ إن لم يكن أهم هذه المصادر‏,‏ علي اختلاف رؤاهم التاريخية‏,‏ واتجاهاتهم الفنية‏.‏\n\nوالحق ان الرحلة الي الغرب‏,‏ سواء كانت إلي باريس أو الي غيرها من العواصم الأوروبية‏,‏ أقدم من القرن التاسع عشر‏.‏ وتحتاج هذه الرحلات إلي تحقيق‏,‏ مثلها مثل رحلات الأوروبيين إلي مصر وإلي الشرق‏,‏ منذ الحملة الفرنسية وما قبلها إلي الدولة الرومانية‏,‏ ففيها من الكشوف والأحوال والمعارف والتاريخ والجغرافيا ما لا غني عنه‏,‏ ولايقل أهمية عن معرفتنا بالغرب‏.‏ وكتاب ذكريات باريس للدكتور زكي مبارك من الكتب المهمة في المكتبة العربية‏,‏ صدرت طبعته الأولي في‏1931,‏ وهذه هي الطبعة الثانية من الكتاب‏,‏ تصدر بعد نصف قرن من رحيله في عدد أغسطس من كتاب الهلال ويعرض فيه المؤلف مشاهداته وانطباعاته في مدينة النور التي قضي فيها خمس سنوات يدرس في جامعة السوربون وفي مدرسة اللغات الشرقية‏,‏ وما أثارته العاصمة الفرنسية والريف الفرنسي في نفسه من مشاعر‏,‏ وما حركت لديه من أفكار وأحلام وذكريات وتساؤلات ومقارنات‏,‏ في ظروفه وأوضاعه‏,‏ تتصل بالطبع الانساني‏,‏ والمجتمع‏,‏ والأخلاق‏,‏ والمرأة‏,‏ والتراث‏,‏ والحضارة‏,‏ كما يراها زكي مبارك في السلوك والظواهر ووجه المدينة وشخصياتها‏,‏ وإلي جانبها يورد زكي مبارك صورا مقابلة من الحياة في القاهرة في زمنه‏,‏ يضعها موضع المقارنة مع الحياة في باريس‏,‏ لكي يتجلي الفرق‏,‏ خاصة بالنسية للحب الذي يعد في باريس شريعة الحياة‏,‏ وبالنسبة للفتاة الفرنسية الفقيرة التي ترتبط بصديق غني‏,‏ سرعان ما يتخلي عنها لأسباب طبقية بحتة‏,‏ تدفع بها إلي التعامل بطريقة عدائية مع كل عاشق جديد‏,‏ بينما لا تحمل الفتاة المصرية إذا مرت بنفس هذه الظروف ـ شيئا من الحقد أو الضغينة مثل الفتاة الفرنسية‏,‏ مهما تكن تجربتها الأولي فاشلة ومؤلمة‏.‏\n\nونفي التغيرات النفسية والاجتماعية عن الفتاة المصرية‏,‏ التي تتعرض لمثل هذه المواقف القاسية‏,‏ ليس اعلاء من شأنها‏,‏ وقد يكون صحيحا في الزمن الذي كتب فيه زكي مبارك كتابه‏,‏ حول سنة‏1930,‏ ولكنه ليس صحيحا علي إطلاقه‏,‏ خاصة في الزمن المعاصر الذي نعيش فيه‏,‏ والكتاب عبارة عن مقالات متفرقة يحمل كل مقال عنوانه الخاص وتاريخ نشره‏.‏ وينتظم هذه المقالات موضوع واحد‏,‏ هو الحياة الباريسية‏,‏ وان قدم في كثير من صفحاته مادة علمية تتصل بالشرق والغرب وبعض هذه المقالات‏.‏يأخذ شكل رسائل متبادلة مع أصدقاء زكي مبارك‏,‏ مثل محمد السباعي وأحمد زين‏,‏ أو يكون عرضا لمحاضرة فرنسية أو لتاريخ أحد الأحياء في أدواره المختلفة وغير ذلك من الموضوعات والقضايا الاجتماعية والفنية التي يبدي فيها زكي مبارك رأيه‏,‏ ويكشف من خلالها عن ثقافته وعن شخصيته الحية‏,‏ وعن موقفه من الكتب والواقع‏,‏ وعلاقاته بالفرنسيين‏,‏ عاقدا المقارنة بين الصحافة الفرنسية والصحافة المصرية‏,‏ وغيرها مما يصعب حصره‏.‏\nوفي معرض الحديث عن الحب بأنواعه يصف زكي مبارك الحي اللاتيني في باريس الذي توجد فيه جامعة السوربون والمعاهد الملحقة بجامعة‏,‏ باريس‏,‏ ويذكر أن فيه من الغواية والشهوات والفجور ووباء المرض والحانات والقهوات ورنين القبل ما يجعل الحب الأثيم خطرا علي كل من يطلبه في هذا الحي الذي يسمي حي الشباب‏.‏\n\nومن فصول الكتاب فصل عن الحب في باريس يعرض فيه الكاتب بالتفصيل لأنواع الحب فيها ما بين الحب الشريف والحب الأثيم‏.‏\nالحب الشريف في باريس غير الحب العذري عند العرب‏,‏ المنزه عن الآثام والشهوات‏.‏\n\nانه حب فطري لايتحرج من فعل شيء‏,‏ محاط بالوشاة والعزال‏,‏ وهو الحب الذي كوي بناره الشعراء والكتاب والفنانين والفلاسفة في فرنسا‏,‏ لما تتمتع به النساء الفرنسيات من جمال صارخ وسحر فتان‏.‏\nولا يملك زكي مبارك أمام هذا الجمال الانثوي الصارخ للمرأة الفرنسية إلا أن يأسي للرجال الفرنسيين‏,‏ أصحاب القلوب الرقيقة‏,‏ الذين يقعون أسري تلك الظباء من الغيد الملاح‏.‏\n\nوزكي مبارك‏(1891‏ ـ‏1952)‏ أديب بارز في عصرنا الحديث‏,‏ يؤمن بأن الآداب والفنون هي المعبرة عن ضمير الشعوب‏,‏ ولا يعرف التزمت أو الرياء‏.‏\nحصل من الجامعات المصرية والأجنبية‏,‏ فيما بين‏1924‏ ـ‏1937‏ علي ثلاث شهادات دكتوراه في الآداب‏,‏ فأطلق علي نفسه لقب الدكاترة زكي مبارك‏,‏لا الدكتور زكي مبارك‏.‏وقبل دراسته الجامعية قطع زكي مبارك سنوات في الأزهر‏,‏ لم يحمل فيها التقدير لأحد من شيوخه إلا للشيخ سيد المرصفي الذي كشف له الكثير من أسرار اللغة العربية وجمالياتها وسماحتها‏,‏ وقاده في معارج آدابها‏..‏\nعمل بدار الكتب وبالتدريس وبالصحافة‏.‏\n\nوكان يمكن أن يحتل مكانا رفيعا في تاريخنا الثقافي‏,‏ لولا النزاليات والمعارك والخصومات الأدبية العديدة التي خاضها عاري الصدر‏,‏ بلا درع واقية‏,‏ ولم يغمد فيها حسامه في مواجهة الذين يمثلون سلطة ثقافية‏,‏ وأدت به‏,‏ بسبب تعاليه ونفوره من الحيلة والدعة‏,‏ الي تبديد قواه وملكاته الفنية‏,‏ فضلا عما عاناه في حياته من سهام التجني‏,‏ وتضارب الأقوال فيه‏,‏ فلم يعد بمقدوره ان يتوفر علي استكمال دراساته الأدبية وأعماله الابداعية واصلاحاته التعليمية التي اتسمت بالعمق والخصب‏,‏ وأخفق في تحقيق المجد الذي تطلع اليه‏,‏ وكان مهيئا له‏.‏\nوأهم كتب زكي مبارك في الدراسات النثر الفني في القرن الرابع الهجري وأهمها في الابداع مدامع العشاق وليلي المريضة في العراق ومجنون سعاد","2015-06-12T15:51:04.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":25,"name":26,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F334\u002Fmedia\u002F384\u002F5778021.jpg","ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها عام 1924 ثم دبلوم الدراسات العليا في الآداب من مدرسة اللغات الشرقية، في باريس عام 1931 ثم الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام1937\" زكي مبارك مجموعة من الدكاترة اجتمعت في شخص واحد ... إنه كشكول حي مبعثر بل مسرحية مختلطة ، فيها مشاهد شتى ، من مأساة وملهاة ومهزلة ، أو لكأنه برج بابل ، ملتقى النظائر والأضداد ...فهو أديب عربي قح ، ومفكر عروبي محض ، يملكه الإيمان بالعربية والغيرة على العروبة ، على الرغم من تحليقه في أفاق أخرى من الثقافة والتفكير ... ولعل زكي مبارك يباين الذين انصرفوا إلى اللغات الأجنبية ودراساتها في أنه لم يطلب بها علما وأدبا وإن اكتسب ما تيسر له من مناهج البحث وطرق التدريس ، فكأنما كان مبعوثا إلى فرنسا لأداء مهمة والاضطلاع بخدمة ، هي التعبير عن اعتزازه بأدب العروبة وحضارتها، وإقناع المستشرقين بطول الباع والقدرة على التخريج والإبداع ... والبحوث التي توفر عليها زكي مبارك متوج أهمها بشهادة الأعلام الجامعيين في مصر وفي فرنسا أولئك الذين أناله اعترافهم أعلى الإجازات الجامعية قدرا ... وشعر زكي مبارك يتميز باثنتين : فصاحة ودماثة ، فهو لين اللفظ والأسلوب متين النسج والقافية ، وفي معانيه العاطفية طراوة وعذوبة ، وليس يعوزه الطابع الموسيقي على الإيقاع العربي المتوارث ... وأحاديث زكي مبارك تكشف عن موهبة فيه هي موهبة المسامرة والمناقلة ...فأنت متنقل في حديثه الذي تقرؤه له بين نقدات ومعابثات ونوادر ، في غضونها استدراك فلسفي أو استطراد عاطفي أو تعليق نحوي أو شكوى شخصية وكأنك تستمع إلى مذياع يتنقل مفتاحه من تلقاء نفسه بين محطات الإرسال في شرق وغرب ... وأما مشاجراته القلمية فقد كان فيها مطواعا لفطرته منساقا معه الشيمة البدوية أو الريفية في إيثار الصراحة العارية ، فهو إذا رأى شيئا ينكره انبرى ينقده ويشهر به غير آبه بما تواضع الناس عليه من الكياسة والحصافة والتزمت وتجنب الاحتكاك والهجوم ... ولا يعوز القارئ أن يلتمس صفاء نفس زكي مبارك في كثير مما كتب إذ يصادف في تعليقاته تحية لرجل كانت بينهما علاقة في درس أو مجلس وذكرى لراحل كان أستاذه أو كانت بينهما مشاركة في عمل ...ولعل أصدق وصف لزكي أنه طفل كبير ، احتفظ بما للطفولة من سرعة النسيان للإساءة ، وترك الاحتمال للحقد ، وخلوص الضمير من كوامن الضغن ، فإنك لترى الطفل غضوبا على رفيقه في شئ من الأشياء و لا تلبث أن تراه ملاعبا له ، ناسيا ما كان بينهما من مغاضبة وشحناء ، بل لعل ذلك كان منه سبيلا إلى توطيد صداقة وتمكين إخاء سلام على زكي مبارك .. كان مثلا للجد والدأب في التكوين والتحصيل وكان شعلة في التأليف والتدبيج ، وكان شخصية بارزة في مجتمعنا الأدبي ، أحس وجودها من هو لها ومن هو عليها ..والرجل العظيم لا تخلو حياته من صديق وخصيم .\". كلمة من طه حسين أخرجته من الجامعة إلى الشارع بلا وظيفة وبلا مرتب، بالرغم من حصوله علي الدكتوراة ثلاث مرات وتأليفه أكثر من أربعين كتابا، وقد أتيح له أن يعمل في الجامعة المصرية، وعمل في الجامعة الأمريكية وعين مفتشاً للمدارس الأجنبية في مصر ولكنه لم يستقر في هذه الوظيفة واخرج منها بعد أن جاء النقراشي وزيرا للمعارف والدكتور السنهوري وكيلا للوزارة.وعمل في الصحافة أعواما طويلة ويحدثنا انه كتب لجريدة البلاغ وغيرها من الصحف نحو ألف مقال في موضوعات متنوعة. وانتدب في عام 1937م للعراق للعمل في دار المعلمين العالية، وقد سعد في العراق بمعرفة وصداقة كثير من أعلامه، وعلي الرغم مما لقي في العراق من تكريم إلا انه ظل يحس بالظلم في مصر وهو يعبر عن ظلمه اصدق تعبير بقوله \" إن راتبي في وزارة المعارف ضئيل، وأنا أكمله بالمكافأة التي آخذها من البلاغ أجرا علي مقالات لا يكتب مثلها كاتب ولو غمس يديه في الحبر الأسود… إن بني آدم خائنون تؤلف خمسة وأربعين كتاباً منها اثنان بالفرنسية وتنشر ألف مقالة في البلاغ وتصير دكاترة ومع هذا تبقي مفتشاً بوزارة المعارف\"وفاتهفي 22 يناير 1952 أغمي عليه في شارع عماد الدين وأصيب في رأسه فنقل إلى المستشفى حيث بقي غائبا عن الوعي حتى وافته المنية في 23 يناير 1952","ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها ",[],[48,55,62,69,75,81,87,93],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":53,"views":54},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24220,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"avgRating":60,"views":61},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,16234,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":67,"views":68},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,12036,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":13,"views":74},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",9312,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":13,"views":80},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9208,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"avgRating":67,"views":86},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8905,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"avgRating":53,"views":92},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8766,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":98,"views":99},9465,"مذكرات جوبلز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3h31k4hh0.gif","جوبلز",3.3,8102,{"books":101},[102,105,113,115,122,124,131,137],{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":92},13,47,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5307,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":103,"readsCount":114,"views":86},32,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":114,"views":121},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,4102,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":14,"readsCount":123,"views":61},29,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":129,"readsCount":123,"views":130},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",5,4448,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":14,"readsCount":123,"views":136},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3860,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":59,"ratingsCount":110,"readsCount":141,"views":142},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6214]