[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faa2X-nCTZgQO8wIFB_FdR4NCelpJSIOYfWgPZ9FA8ZY":3,"$fJFHPursRcZOeREZ57wL3jdtRxjgV1X0lncWwF_DkFT4":139},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":21,"epubUrl":22,"author":23,"translators":26,"editors":26,"category":27,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":56,"quotes":60,"relatedBooks":88},860,"شرق النخيل",1,"«أولاد الحاج صادق يريدون أن يكسرونا كما أرادوا دائما أن يكسرونا، وعمك يعطيهم الفرصة. جربوا ذلك مع جدك من قبل، جربوا أكثر من طريقة، أجروا من يحرق زرعه، لكن من دفعوا له خاف من جدك». \r\n«التفت سمير إلي وقال: وحتى لو فشل هذا الاعتصام فسيكون غيره غدا أو بعد غد إلى أن يصبح الاعتصام مصر كلها فتزحف للقناة وتعبر . سيحدث هذا صدقني، وسيحدث أكثر. ثم اتجهنا نحو المجموعة الرئيسية التي تحيط بقاعدة التمثال. كانوا يكررون هتافا واحدا منغما «اصحي يا مصر.. اصحي يا مصر».\r\n\r\nببراعة يمزج «بهاء طاهر» بين هذين العالمين في روايته الجميلة «شرق النخيل» والتي تعيد «دار الشروق» إصدارها ضمن الأعمال الكاملة للكاتب.\r\n \r\nبهاء طاهر أحد أهم الروائيين العرب. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998، والجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن رواية واحة الغروب. صدرت له حتى الآن ست روايات وأربع مجموعات قصصية، بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2f4fdgcgm.gif",121,2009,"9789770923463","ar",3.4,4,3,21,3193,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F860",{"id":24,"nameAr":25},816,"بهاء طاهر",null,{"id":6,"nameAr":28},"فنون",{"id":30,"nameAr":31},2577,"دار الشروق",[33,42,47],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},22593,5,"تسبح رواية \"شرق النخيل\" في المنحى التصنيفي في تيار الواقعية الاشتراكية ، وإن كنا نراها تتشابك مع غيره ، وهو ما ينطبق على الرواية بعنصريها الجمالي والمضموني والقائمة ، بطبيعة الحال ، على المظهر التفاؤلي مقابل الواقعية النقدية ذات القتامة والسوداوية ، وهو منهج بدأ مع رواية الأرض لعبد الرحمن الشرقاوي. إن رصد الرواية لهواجس العمل في الأرض والمحافظة عليها والصراع حولها حتم تناولها ضمن رواية العمل السياسي والقومي وأولجها روايات المدرسة النقدية الواقعية الاشتراكية.. غير أن صراعاً مراً قد بدأ في الحوارات التي تفيض بها صفحات الرواية عكست تشتت الوجدان وهشاشة الإحساس بالهوية القومية وحتمية التاريخ العربي المشترك ، وغدت أطروحات المصير والعمل والتاريخ المشترك وضرورة النهوض الجماعي مفردات نخبوية ، يراها الجمهور استهلاكا وتخديرا وفبركة لقضايا تحطمت على جدر الواقع الزلق بوحل الكارثة الكبرى التي تناوبتها النخبة بتعال على النبض والوجدان الشعبي المشروخ الذي احتاج إلى الترميم قبل اللهاث صوب المدارس الفكرية والأدبية في الشرق والغرب في دعوى التنويرية على حساب صدّ الأبواب على التراث والإرث الحضاري خشية الماضوية ، وقد كانت النخبة فيما تصور الرواية في فضاءين مكانيين متقابلين ، الأول خارجي واسع لكنه موبوء بأحكام عرفية قمعية وهراوات عسكر ومداهمات للبيوت والعقول والجامعات وإغلاق للأماكن العامة والشوارع وتكميم للأفواه.. فسادت حالة من التحفظ على اللفظ أو هاجس التفكير أو طبيعة الاجتماع. بينما نشطت النخبة في الغرف المغلقة تحاول جبر تشظي المحتوى القيمي وتصوب مسار بث الوعي ، ولكنها عملت في أجواء غاب الأمن الثقافي عنها وصار التعبير جريمة تبرر عقوبتها مصلحة أمن الدولة. تكمن أهمية شرق النخيل في هذا المسار في رصد انحسار المد القومي وعكس مناخات الإحباط والإرهاب وتشويه المفاهيم والمنطلقات واعتماء المسببات الأساسية في مسألة اغتصاب فلسطين وتحميلها محاميل فكرة المؤامرة والتقصير وربما الخيانة ، وهو ما تتكفل به حواريات طلبة الجامعة في مصر وردود أفعالهم الاتهامية في تراخي اليد الفلسطينية والعربية ، ويبدو الأمر قاسياً وخطيراً عندما تجعل الرواية شخصية الراوي الأساسية شخصية تتبنى هذا التوجه في حين لا يغيب الوعي تماماً في شخصيات محورية أخرى ، إذ يبدو سمير أكثر عقلانية وتفهماً وتفاؤلاً إزاء تلك الانتكاسة ، وفي رصد أمثلة هذه الأصوات في الرواية ، نقرأ \"أنتم بعتم أرضكم لليهود\" ، حيث تصادر على المرء التعبير عن حزنه ورغبته في المقاومة ، ويعلو صوت آخر: \"أما العرب فهم يخونوننا ويتخلون عنا في كل حرب\" ، ويبلغ الصوت المهزوم والتائه مداه الأقصى في اتهام الطالب أباه وتحميله مسؤولية بيع الأرض ، فوق التقاعس عن حمايتها واستردادها ، \"... هكذا باع أبي أرض فلسطين\" ، وهو تعبير استنكاري فَنَّده في حقيقة ما آلت إليه ظروف أهله ومحاولة درء التهمة. لقد عكست الرواية مرارة تسطيح الهزيمة وضياع الأرض.. \"فالهزيمة التي نعيشها اسمها نكسة ، والنكسة حدثت لمجرد صدفة... أما الفلسطينيون فقد فقدوا أرضهم لأنهم باعوا أرضهم لليهود. وأما العرب فهم يخونوننا ويتخلون عنا في كل حرب ومع ذلك فيجب أن نتحملهم لأن هذا هو قدرنا... وهذه الآراء تعطي شعورا لذيذاً مريحاً.. الإحساس بأننا فعلنا كل ما علينا لكن الظروف هي التي خانتنا والزمن الغدار؟\". وتمضي الرواية تعكس المزاج السياسي والمزاح السياسي في تبادلية تخديرية أو اتهامية تعكس فكرة التآمر وذهنية الشك. ولا تفتأ الرواية تصف أجواء الكبت وتكميم الأفواه والمنشورات السرية والتنظيمات غير المشروعة رسمياً وهي أجواء عربية عامة سردتها الرواية في رصد يوميات سمير. وتسوق مجلة الكرباج الطلابية مشاهد وأحداث هزت الضمير العالمي والعربي تحديدا.. ومنها المفارقة في الهيجان العالمي إزاء حادثة ميونخ وصمته إزاء حادثة مدرسة دير البلح.إن النشاط الطلابي في وجه من وجوهه يمثل المشاركة الفاعلة الإيجابية في دعم المجهود الحربي ودعم حركة النهوض العربي وهي حالة رفض وتحول إيجابي بدا في برقيات قصيرة تختصر ضميراً مجتمعياً وحراكاً ممنهجاً في سبيل تحقيق واضح للأهداف: \"منبه قانوني: لإيقاظ التحقيق في حريق دار الأوبرا. منشط وطني: يسرح المخبرين من الجامعة. فهامة بموتور: لتحريك الزملاء والزميلات من عينة\"وانا مالي\".. مكواة دستورية: نطبق بها لاديمقراطية التي يتكلمون عنها.. منادي: ينادي على أهل مصر..\" . إن هذه الجريدة حالة التصاق حقيقي بالواقع ، تبعث الجانب المشرق في حالة الرفض للسلبية والاستسلام لقدرية الهزيمة. لقد صورت الرواية حالة التناقض التي عاشتها مصر في تباين الموقفين الشعبي والرسمي مما ولدّ أجواء مشحونة بالتوتر فنشطت المداهمات والاعتقالات وسادت الأحكام العرفية.. وقد خلقت هذه الأجواء المتوترة فرقاء تنازعتهم رغبة التغيير في وجة تفاؤلي بينما نالت من جزء آخر حالة الخور والانهيارات ، فانقطع البطل عن المجلة الثقافية وعن الدراسة ، وعرف طريقه إلى البار والشراب ، وهي سلوكات راقت للسلطة من جانب ولكنها لقيت رفضاً مجتمعياً صامتاً متلجلجاً.ونلحظ في نصوص الرواية منذ دهشة البداية انحراف السلوك تمشياً مع مقتضى الحال حيث تتداخل أو تخلخل التعابير العاطفية والشعورية عند المتلقي فهي تهيئة من الراوي لأجواء النص القائم في جُلًّه على التناقض والنكوص في منظومتي القيم والمعاني: \".. لوحت لفريدة بالخطاب فجرت نحوي همست في أذنها (زغردي) - فصاحت نجحت؟ ... قلت زغردي بصوت عال. مدت يدها تحاول أن تخطف الخطاب.. وهي تثب وتضحك.. ثم سكنت عندما ظهر أبي .. قال وهو يبتسم نجحت؟ فضحكت. أعاد السؤال غاضباً وهو يخمن إجابتي فقلت وأنا أضحك لا... ولماذا تضحك يا كلب؟.. وعندما بدأت أمي في البكاء صرخ فيها اخرسي يا امرأة\".. ويبرز الروائي في نصوص اللاوعي جملة الظروف المهيئة لليأس والإحباط والاغتراب:\"- لم هذه الأزهار ميتة؟ لماذا هي ميتة دائما؟ ألا يسقونها أبداً؟ وما هذه الدموع الآن؟\" ، وفي ذات الاحتشاد نقرأ سؤالاً عبثياً إنكارياً:\"- قل لي ، لماذ نعيش ما دمنا سنموت في النهاية؟\" ، وتستحكم أجواء القتامة والانكسار والهزيمة فتهيىء الرواية مشهداً مَرَضيَّاً يُؤَوًّل الحالة\"- ولكن وجهك مصفر يا صاحبي. ما كل هذا العرق؟.. أنت مريض؟\" ثم يدخل النص صراحة في افتضاح المزاج العام الذي انحرف نتيجة للهزيمة:\"- لا أعرف. تغيروا. المريض مريض والقرفان قرفان والذي يخرج من الاضرابات والذي يقبض عليه البوليس والذي رحلوه من البلد.. لا أعرف ماذا جرى للدنيا\" ، وقد صاحب ذلك تحولات نحو الاهتمام بالسياسة فسمير حاله حال آكل المرار \"... هكذا كان من زمن. قبل أن يغرق في السياسة\" . وأما الصراع الديني الذاتي والحيرة بين الخطايا التي ارتكبتها سوزي وبين رغبتها بالتوبة التي تنتابها ليلاً إلا تجربة شعورية تدخل ضمن الجو العام للرواية والقائم على جملة من المتغيرات في المزاج العام والمفاهيم وترتيب الأولويات والنكوص نحو الذاتية والانكفاء سواء نحو القطرية أو على الذات فزمن الرواية زمن مثقل بالإحباط.. لكن الراوي يبحث عن أس هذا اليأس ليجرده من عدم اللامبالاة .إن تداعيات النكسة طالت محاور حياتية مفصلية أخرى صورتها الرواية بصورة دراماتيكية لا تقل خطورة عن ضياع الأرض ، ومنها انحراف شباب المجتمع وهروبه من المجابهة نتيجة العجز وسوء مناخات الحرية ، وهو ما طال شخصية البطل في الرواية. فقد سجلت رواية شرق النخيل المثقف العربي مقموعاً وسلبياً ومداناً في آن معاً ، وهو نتاج مرحلة فقدان السلطة في العالم العربي ثوابت أجواء الحرية فكممت الأفواه بعد هزيمة وشبه هزيمة وأنيهار مؤسسات السلطة وعجزها عن النهوض والارتقاء إلى مستوى مواجهة الذات والنهوض الوجداني والفكري والمادي لتحقيق التوازن الذي يقود المسيرة في حتمية تقدمها من جديد. وبعد.. فبين المبدع والمتلقي في هذه الرواية موقف إنساني يذهب مذهب الخصوصية في دلالات الأحداث ، ومذهب التفاعل الإنساني لمشروعية الثورة على الظلم ، والافتداء النبيل موقفاً وجرحاً. فلم تخن الكلمة النص في منظومة السرد. ولا في تكثيف الحدث المتكئ على ثقافة موسوعية أغنت النص ، فلا يفوت السردية والحوار حضور الرؤى المستوجبة للتحليل والإضاءة. ولأن \"شرق النخيل\" قاموس الحدث والمكان والزمان المصاحب لشاهد العيان ، فقد وصل إلى المتلقي شفافاً.. سوى حاجته إلى الحفر الوجداني في الرواية ، واستجلاء فضاءات التاريخ القومي الساكن فيها. ولقد آثرت تناول الرواية حفراً وجدانياً ومعرفياً محاولاً مطاولة مراقي بهاء طاهر الإبداعية.","2015-05-14T12:04:08.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":43,"rating":35,"body":44,"createdAt":45,"user":46},22592,"\nبهاء طاهر.. الساحر الذي رأى ببلّورته ما سيحدث على أرض ميدان التحرير\n\nأرخّ طاهر في \"شرق النخيل\"، في أسلوب بديع لأمور عديدة، كعادته عندما يكتب، تشغله القضايا المحيطة به، وأولى هذه القضايا التي شغلت الجانب الأكبر من الرواية: مظاهرات الطلاب والمثقفين واعتصامهم في ميدان التحرير\n“كنت آتية من شبرا في الترام.. سألْنا فقالوا لنا: إن مظاهرة الطلبة في ميدان التحرير.. نزل كثير إليه من الركاب، وبقي معي في الديوان رجل عجوز ومعه ابنه الشاب، وكان يصرخ فيه ووجهه محمر، كان يقول: ماذا يريدون؟ يريدون أن يخربوا البلد؟. وكنا مُجبرين أن نستمع إليه؛ لأننا كنا محبوسين في الترام، والناس يقولون: إن البوليس يضرب الطلبة في ميدان التحرير”.\nهذا الحوار موجود في رواية “شرق النخيل”، التي نُشرت مسلسلة عام 1983 في مجلة “صباح الخير” للكاتب الكبير بهاء طاهر، الأديب الراقي، وصاحب البصمة الأدبية والروائية التي تؤرخ لكل العصور. وتجد أن هذا الحوار ومثله طفا على السطح عقب اندلاع ثورة الشباب في 25 يناير؛ فكنت تسمع المناقشات العديدة بين كِبار السن وأبنائهم؛ حيث الانتقاد واللوم المُوجّه للشباب المندفع، الذي لا يريد مصلحة البلد.\nوأرخّ طاهر في “شرق النخيل”، في أسلوب بديع لأمور عديدة، كعادته عندما يكتب، تشغله القضايا المحيطة به، وأولى هذه القضايا التي شغلت الجانب الأكبر من الرواية: مظاهرات الطلاب والمثقفين واعتصامهم في ميدان التحرير اعتراضاً على الأحكام المُخففة، التي صدرت ضد المشتركين في النكسة، وكذلك للمطالبة بالتعجيل بالحرب والاقتصاص من اليهود، وكان ذلك في عام 1972، وفي شهر يناير أيضاً؛ ليدركك اليقين وقتئذ أن الأمكنة والأزمنة تكتسب خلودها وعظمتها من الأحداث التي تجري خلالها.\nوحينما تمضي بين سطور الرواية، تجد الأمر لم يتغيّر كثيراً؛ سواء في التعامل الأمني العنيف من قِبل جهاز الشرطة وعساكر الأمن المركزي، أو في الاتهامات التي كانت تُثار حول الشباب الراغبين في التغيير؛ فتجده مثلاً يقول: “دفع العسكري الواقف على السلم زميله حتى كاد يقع، وداس على المرأة العجوز، وهجم على الطالب، ورفعه من رقبته، وحاول الطالب أن يقف وهو يقول: بلادي بلادي؛ ولكن العسكري أخذ يجره على ركبته، ويقول له: اخرس”.\nوراوي الأحداث هو طالب جامعي قادم من صعيد مصر، لا يلوي على شيء، ولا يشغل باله سوى أن يحصل على الكيف والنقود.. فشل في الحب وفي الجامعة، ويعيش في القاهرة مع صديقه سمير، ويتعرّف عبره على صديق فلسطيني اسمه عصام، وكان كالأغلبية يظن أن الفلسطينيين قد باعوا أرضهم؛ لذا يستحقون ما يجري لهم؛ ولكن بهاء طاهر يتدخّل بكلماته الشافية ليدحض هذا الادعاء بعبقريته المعهودة قائلاً: “عندما احتلّ الإنجليز مصر، وزّعوا أرضاً على الذين أعانوهم على احتلال مصر، وكانوا عشرات؛ لكنهم وضعوا في السجون ثلاثين ألفاً من الذين ثاروا مع عرابي، غير من ماتوا في الحرب؛ فمن هم المصريون حقا؟\nوعندما جاء اليهود باع لهم بعض الفلسطينيون أرضاً، وكانوا عشرات؛ لكن آلافاً ماتوا في الثورات على اليهود وفي الحرب معهم؛ فمن هم الفلسطينيون حقاً؟\nيا صديقي في داخل كل شعب جماعة تنبح وراء من يُلقي لها العظْمة، وهل تريد ما هو أكثر؟ في داخل كل إنسان ذلك الكلب الذي ينبح، والمهم أن نُخرسه”.\nويعود البطل بذكرياته إلى بلدته في أقاصي الصعيد، وهناك تحت ظل النخيل يستذكر أحداثه الماضية، ويغوص في قضايا صعيدية تجري حتى يومنا هذا؛ حيث الحب المكتوم الذي لا يصحّ أن يُصرّح به، والصراع بين الأخوات على الميراث، والأرض التي تُمثّل حياة الفلاح وماضيه وحاضره ومستقبله، والأخذ بالثأر مهما طال الأمد؛ وإن كلّف ذلك التضحية بالنفس.. كما تناول هؤلاء الذي ينتشرون في القرى ويتشدقون بأنهم أولياء الله، وهم أبعد ما يكونون كذلك، ووصفهم قائلاً: “هل تعرف أن أباك الذي يحفظ كلام الله يُقرض الناس بالربا؟\nوالحب الذي لم يغب عن بهاء طاهر في أعماله، كان حاضراً هنا أيضاً؛ لكنه حب مختلف، حب يتوارى أمام كيان عظيم، هو مصر.. أحب البطل ليلى صديقته الجامعية الأصغر منه عمراً، والتي وصلت لعامها الأخير جامعياً، ولم يصل هو بعد؛ لذا تركها؛ ولكن ميدان التحرير يعود من جديد ليطهّر النفوس، ويجمع القلوب على حب الوطن مصر.. وكم كان بليغاً أستاذنا بهاء طاهر حينما قال على لسان ليلى التي تعشق بطلنا: “اليوم عرفت شيئاً من هؤلاء الذين يجلسون هناك، شيئاً أهمّ منك ومني ومن الحب، شيئاً يستحق أن نتعذّب من أجله”؛ إنه العشق الخاص بميدان التحرير: عشق الوطن، الذي يجعلك تشعر بضآلة الحب.\nوهنا يظهر أحد الأشخاص، الذي أتصوّر أنه يمثل فئة مريدي ميدان مصطفى محمود هذه الأيام، أو رئيس تحرير صحيفة في ظل الحكم السابق؛ ليقول: “يا عم، هذه ناس جاءت هنا للحب والغرام، ويضحكون علينا بالكلام عن الوطنية والحرب”. وكان ذلك لمجرّد أن شاهد البطل يتحدّث مع صديقته ليلى في ميدان التحرير.\nويبدو أن لفظة العناصر المندسّة ليست وليدة هذه الأيام فقط؛ فقد تحدّثت بها الشرطة لتفرّق الاعتصام، وتُلقي بالتهم الجزافية على المعتصمين.. ويأتي في مشاهد الختام وصف للمشهد المؤثّر قائلاً: “الشرطة تحذّركم؛ خوفاً من تسرّب العناصر المندسّة من المخرّبين وسط أبنائنا الطلبة؛ فستضطر الشرطة إلى التدخل لإخلاء الميدان.. وفجأة اختلط صوت الميكروفون بصوت أبواق الشرطة، بصوت الطلبة الذي ارتفع وهم يغنّون: بلادي بلادي. وذهبنا إلى وسط الميدان؛ حيث الجميع، ووجدت يدي تشتبك مع يد ليلى، ومع يد طالب لا أعرفه، وبدأت ليلى تغنّي معهم بصوتها المبحوح: بلادي بلادي. وهزّ الطالب الذي إلى يساري يده المرفوعة، وقال: لا تسكت، لا تخف، غنّ بصوت عالٍ؛ فغنيّت: بلادي.. أغلى درّة.. مصر حرّة.. يا بلادي.. عيشي حرة.. يا بلادي”.\nيا الله ماذا يفعل بهاء طاهر بالكلمات.. كأنه ساحر رأى ببلّورته ما سيحدث على أرض ميدان التحرير الطاهرة في عام 2011، بقلمه الوثّاب منذ عشرات السنين. الميدان الُملهم الذي قضى على كل الخلافات السياسية، وأذاب كل المشاحنات، ورفع اسم مصر خفّاقاً. والأدب بعد 25 يناير، صار له مذاقاً مغايراً؛ فأنت تقرأ في حبور ونشوة، شاعراً أن كل هذه الأخطاء قد صُحّحت، وكما ثار المصريون وتظاهروا منذ عقود، يأتي الخلَف ليُكمل مسيرة السلف؛ ليُثبت أن المصري دائماً ما يعشق تراب هذا البلد، ومهما غاب أو بدا عليه الخنوع؛ فإن بداخله طاقة ثورية تُحطّم كل من يقف في طريقها.\nوبعد أن تنتهي من “شرق النخيل”، تلك الرواية القصيرة، تؤمن أن بهاء طاهر كاتب يحب الكتابة، ولا يمتهنها فقط؛ لذا يصل إحساسه إليك؛ فتحب كل ما يكتب، وينحفر في وجدانك للأبد.\n","2015-05-14T12:03:29.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},{"id":48,"rating":14,"body":49,"createdAt":50,"user":51},5984,"عالم سحري رومانسي جدا هذا الذي يخلقه الأستاذ بهاء طاهر .. رواية رغم وضعها في أحداث دموية في الصراع على أرض شرق النخيل .. و الأحداث العنيفة في القاهرة للمطالبة بقيام الحرب .. إلا أنها تبدو في مجملها هادئة بعض الشئ و هذا التميز قطعا من سمات الأستاذ بهاء طاهر .. هذا العالم البائس الذي وقع فيه بطل القصة الذي لم يذكر إسمه كانت بالفعل تستحق أن تروى .. وفي النهاية لقد إستمتعت بالرواية حق الإستمتاع .. ولكن رغم تصاعد الأحداث في نهاية صفحات القصة .. إلا أنني لم أشعر بالإثارة رغم انها تدعو للإثارة .. ولكن أسلوب الأستاذ الهادئ في الكتابة قلل من ذلك فأنتقصتها نقطتها الخامسة .","2013-10-06T05:39:33.000Z",{"id":52,"displayName":53,"username":54,"avatarUrl":55},1090,"محمد خالد","محمد خالد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1090\u002Fmedia\u002F12994\u002F20140305_133150.jpg",{"id":24,"name":25,"avatarUrl":57,"bio":58,"bioShort":59},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1433\u002F2012-09-01-09-30-2550421ada5c27f.jpg","بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973. عمل مترجماً في الهيئة العامة للاستعلامات بين عامي 1956 و1957، وعمل مخرجاً للدراما، ومذيعاً في البرنامج الثاني (الثقافي) الذي كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة. بعد منعه من الكتابة ترك مصر وسافر كثيراً في افريقيا و آسيا بحثاً عن العمل كمترجم. منذ عام 1981 وحتى 1995 عاش في جنيف حيث عمل هناك كمترجم للأمم المتحدة. بعدها رجع إلى مصر ولا يزال هناك. حاز على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة 1998 حصل على جائزة جوزيبي اكيربي الإيطالية سنة 2000 عن خالتي صفية والدير حصل على الجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته واحة الغروب","بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 19",[61,64,67,70,73,76,79,82,85],{"id":62,"text":63,"authorName":25},7023,"يا صديقي في داخل كل شعب جماعه تنبح وراء من يلقى لها العظمة, وهل تريد ما هو أكثر؟ في داخل كل انسان ذلك الكلب الذي ينبح والمهم أن نخرسه.",{"id":65,"text":66,"authorName":26},7030,"أردت أن أصنع النهاية لكني خفت ولكن ها هي: دون أن نصنع النهاية فإنها تأتي ، خفنا منها أو لم نخف فإنها تأتي وينتهي معها كل شئ",{"id":68,"text":69,"authorName":26},7029,"و نعم يا فريدة لو أنا نموت معاً. لو أن الناس كالزرع ينبتون معاً و يُحصدون معاً فلا يحزن أحد على أحد و لا يبكى أحد على من يحب. لو يُحصد زرع البشر الذى ينبت معاً كله فى وقت واحد, ثم يأتى نبت جديد يخضر و يكبر, لا يذكر شيئاً عما سبقه و لا يفكر فيما سيجئ, فكيف تكون الدنيا لو تحقق حلمك يا فريدة؟",{"id":71,"text":72,"authorName":26},7028,"يا صديقى فى داخل كل شعب جماعة تنبح وراء من يلقى لها العظمة، و هل تُريد ما هو أكثر؟ فى داخل كل إنسان ذلك الكلب الذى ينبح و المهم أن نُخرسه ...سمير مُخاطباً بطل رواية شرق النخيل للمُبدع الكاتب الكبير بهاء طاهر",{"id":74,"text":75,"authorName":26},7027,"حجاره تولد حجاره من اشباهنا والدنيا ماشيه ... التعيس من ليس حجرا",{"id":77,"text":78,"authorName":26},7026,"لو أنَّا نموت معاً . لو أن الناس كالزرع ينبتون معاً ويحصدون معاً فلا يحزن أحد على أحد ولا يبكي أحد على من يحب . لو يحصد زرع البشر الذي ينبت معاً كله في وقت واحد ، ثم يأتي نبت جديد يخضر ويكبر ، لا يذكر شيئاً عما سبقه ولا يفكر فيما سيجيء * .",{"id":80,"text":81,"authorName":26},7025,"عندما احتل الانجليز مصر وزعوا أرضا على الذين أعانوهم على احتلال مصر وكانوا عشرات , لكنهم وضعوا فى السجون ثلاثين ألفا من الذين ثاروا مع عرابى غير من ماتوا فى الحرب . فمن هم المصريون حقا؟ وعندما جاء اليهود باع لهم بعض الفلسطينيين أرضا وكانوا عشرات , لكن آلافا ماتوا فى الثورات على اليهود وفى الحرب معهم , فمن هم الفلسطينيون حقا؟ يا صديقى فى داخل كل شعب جماعه تنبح وراء من يلقى لها العظمه , وهل تريد ما هو أكثر؟ فى داخل كل انسان ذلك الكلب الذى ينبح والمهم أن نخرسه",{"id":83,"text":84,"authorName":26},15450,"لا يأتي الموت حين يود الإنسان أن يموت. لا يأتي الموت لمجرد أن الإنسان يكره حياته، ملايين الناس تعيش هكذا. ربما، لست متأكداَ. لا أعرف، ولا أعرف أيضاَ إن كنت مستعداَ للموت أم لا.",{"id":86,"text":87,"authorName":26},7024,"المصيبه تحل ...ومعها خبرها ...الفرح وحده يحتاج الي سؤال وجواب",[89,96,101,107,113,120,127,133],{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":94,"views":95},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":26,"avgRating":13,"views":100},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",30577,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"avgRating":14,"views":106},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23629,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"avgRating":14,"views":112},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"avgRating":118,"views":119},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21649,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"avgRating":125,"views":126},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20933,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"avgRating":13,"views":132},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"avgRating":15,"views":138},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15292,{"books":140},[141,144,151,159,167,173,179,184],{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":26,"ratingsCount":142,"readsCount":143,"views":100},71,326,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":26,"ratingsCount":148,"readsCount":149,"views":150},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":152,"title":153,"coverUrl":154,"authorName":155,"ratingsCount":156,"readsCount":157,"views":158},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":160,"title":161,"coverUrl":162,"authorName":163,"ratingsCount":164,"readsCount":165,"views":166},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10695,{"id":168,"title":169,"coverUrl":170,"authorName":25,"ratingsCount":171,"readsCount":156,"views":172},711,"واحة الغروب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_0d2ledj22d.gif",8,5266,{"id":174,"title":175,"coverUrl":176,"authorName":25,"ratingsCount":6,"readsCount":177,"views":178},2983,"نقطة النور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_dada657di5.gif",26,3387,{"id":180,"title":181,"coverUrl":182,"authorName":25,"ratingsCount":35,"readsCount":16,"views":183},1305,"قالت ضحى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hf97l792ed.gif",3758,{"id":185,"title":186,"coverUrl":187,"authorName":26,"ratingsCount":14,"readsCount":188,"views":189},3027,"الحب في المنفى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5ldg9cje8.gif",20,2453]