
العرب والمرأة "حفرية في الإسطير المخيم"
تأليف خليل عبد الكريم
عن الكتاب
بعيداً عن (الإسلاميات) وما يحف بها من محاذي ومحظورات وما يحايثها من مساجلات ومواجهات ومجابهات ترجع في المقال الأول لعنيمة (العنيمة= الأفراط في الشهود) مرازبتها وسدنتها للتجمد والجمود والنفور من أي تجديد وخاصة في المنهج, وعلثهم (خلطهم ) لكثير من فروعها بقداسات زيوف وهالات مصطنعة وذلك تثبيتاً لمصالحهم وتحقيقاً لمكاسبهم وتوثيقاً لمكانتهم التي غدت في هذه الأيام لأسباب كثيرة ليس هذا موضوع بسطها او إيجازها- غليظة جريمة (عظيمة الجزم) مجبال (نسبة إلي الجبل) بعد ان كانت منذ عقود قريبة ضاوية مهزولة, ضامرة. ورغبة في التنويع, ربما للاستجمام تأهباً لجولة إسلامية جديدة أو لارتياد ميدان فسيح و أرض خصبة فإننا في هذه المرة يهمنا شطر اللغة (اللسان) نرتع في قواميسها ونحب ونضع بدروب معاجمها ونقترب ولو حتي من المياه الوشلة لشطئان محيطاتها... والدارسة لها واجهة براقة ومظهر خلاب وسطح خب وبشرة خداعة إذ توحي أنها بحث لغوي صرف (= غير ممزوج) والحال علي خلافة إذا إن النسيج اللساني مجرد وسيلة و إن شئت قلت أنع عبارة (أداة العبور) فحسب إلي لب الموضوع وهو الكشف عن الذهنية الثقافية لصحاب ذلك اللسان والمستوى الحضارى والأهم البنية النفسية إزاء مسألة علي درجة قصوي من الخطورة والخطر (القدر) هي: النظرة إلي جسد المرأة. وفي الحق هذا تبسيط مخل أو اخترال مبالغ فيه لا يفي بالمطلوب ولا يحقق القصد ولا يصيب الهدف إصابة وافية شافية لأن النظرة إلي الجسد هي حزء من كل هي شطر من مجموعة أو شظية من فرع شجرة .لأننا نعتقد أن تلك النظرة (إلي جسد المرأة)تشي برؤيتها كل= جسدها, روحها, نفسها طريقة التعامل معها, كيفية التماس بها, أو التماهي فيها و إن شئت الدقة وابتغت الأصح: تماهيها هي في الرجل وسيدها...
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








