
العربية في الاعلام الاصول والقواعد والاخطاء الشائعة
عن الكتاب
على الرغم من احساسي العميق باهمية اللغةالعربية والمكانة التى تتبوؤها في حق الإعلام وعلى الرغم من إحساسي بالمحنة التى تمر بها العربية في سائل الاعلام المختلفة تلك الوسائل التى تترك آثارها الهائلة على الجماهير العريضة بمستوياتهم المختلفة وفائتهم المتعددة فقد طاف بمخيلتي كيف تنكر الزمن للغة العربية وقلب لها ظهر المجن. وقد شاعت أخطاء لها خطورتها على ألسنة كثير من الأدباء والشعراء والمؤلفين والمعلمين والصحفيين والإذاعيين ومن ثم فقد روادتني فكرة الإسهام بعمل علمي يبرز هذه المكانة ويضع الأمور في نصابها الصحيح الا انني ترددت كثيرا قبل ان أخوض في هذا المجال الذي يتطلب فهما عميقا لأصول العمل الإعلامي، ثم سيطرة كاملة وخبرة كبيرة بقواعد اللغة واصولها كتابة ونطقا وأداء وإدراكا واعيا للعلاقة العضوية التى تربط بين هذين الفرعين من فروع العلم والمعرفة. وقد وجدت ضالتي في أحد الأساتذة الذين تمرسوا في حقل اللغة تدريسا وتأليفا وألف سواء في قطاع التعليم ام الإعلام فبعد أن انتهيت من إعداد الباب الول في هذا الكتاب بذل الأستاذ حسن محمد الفقى جهدا كبيرا، وأسهم معى إسهاما بليغا في تجميع الأخطاء التى شاعت واستفحلت في أجهزة الإعلام ثم تقويم هذه الاخطاء بالاستعانة بالمراجع الأصلية والتى يتصدرها القرآن الكريم الذي حفظ لنا هذا التراث ما يزيد على ألف وأربعمائة عام، ثم أحاديث رسول الإسلام صلوات الله وسلامه عليه الذي قال عن نفسه" أوتيت جوامع الكلم.. أنا أفصح العرب.. بيد أني من قريش" ثم المصادر العربية والاعمال العلمية البارزة لأعلام اللغة والفكر العربي، إلى جانب المراجع العربية والاجنبية التى تناولت منزلة اللغة وعلاقتها بالعمل الاعلامي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








