
كتاب المعاني الكبير
عن الكتاب
من العلماء من دون الشعر بصفة دواوين للقبائل كديوان اشعار هذيل، ومنهم من دونه بصفة دواوين لافراد الشعراء كديوان الاعشى وديوان النابغة، ومنهم من اختار عددا من القصائد كالاصمعيات والمفضليات، ومنهم من انتخب قطعا رتبها على حسب معانيها كالحماسة لابى تمام، ومنهم من جمع الابيات الغربية المعانى المتأبية على أفهام اكثر الناس، وهى "أبيات المعانى". وقال السيوطى فى المزهر فى فصل الالغاز "... وابيات لم تقصد العرب الإلغاز بها وانما قالتها فصادف ان تكون الغازا، وهى نوعان فانها تارة يقع الالغاز بها من حيث معانيها واكثر ابيات المعانى من هذا النوع، وقد الف ابن قتيبة فى هذا النوع مجلدا حسنا وكذلك الف غيره وانما سموا هذا النوع "ابيات المعانى" لانها تحتاج الى ان يسأل عن معانيها....." اقول ومن تدبر ابيات المعانى بان له ان خفاء معانيها انما يكون غالبا لغرابة الاسلوب وبعد المأخذ وطراقة الاستعارة فهى لذلك من آيات البلاغة ولم يكن يكاد يتعاطاها الا فحول الشعراء وتمكنهم منه، ومن فوائد هذا النوع ان قدماء العلماء باللغة والشعراء قاموا بتفسيرها فعلموا الناس كيف يفهمون كلام العرب، وبين ايدينا الآن اغزر تلك الكتب مادة وأحسنها ترتيبا وهو الذى خصه السيوطى بالذكر كتاب ابن قتيبة وهو "كتاب المعانى الكبير".
عن المؤلف
أبو محمد عبد الله بن عبدالمجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213 هـ-15 رجب 276 هـ/828 م-13 نوفمبر 889 م) أديب فقيه محدث مؤرخ عربي. له العديد من المصنفات أشهرها عيون الأخبار، وأدب الكاتب وغيرها. يعتقد
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








