
فندق الثعالب
تأليف محمد المخزنجي
عن الكتاب
في هذا الكتاب الجديد الفريد، هو لا يقدم “حكايات” للأطفال، كما قد يبدو، وإنما يقدم لنا معلومات طريفة وغريبة بطريقة أدبية شيقة، وقد يبدو إيجاز تلك الحكايات أمرًا سخيفًا، إذ أن المتعة في كل حكاية (لاسيما أنها حكايات قصيرة لا تزيد عن صفحتين) في أسلوب عرضه الأدبي لها، وصياغة المعلومة على طريقة مشكلة وحل ، أو طريقة سؤال وجواب، أو حكاية متخيلة لتوضيح حقيقة غائبة، فما أجمل ما يعرضه “المخزنجي” مثلاً في الحكاية الأولى (عندما اختفت العصافير) ليوضح أثر توحش المدينة والتلوث الضوضائي على غياب روح الطبيعة الجميلة الهادئة في المدن، وأن ذلك قد يؤدي إلى انتشار الحشرات الضارة (مثلاً) ، وهو يلجأ أيضًا إلى توضيح حقائق علمية من ذلك ما يذكره عن النعام الذي يخفي رأسه في الرمال، والشائع في استخدامنا الأدبي (والسياسي بالمناسبة) لهذا المصطلح (لا تكن كالنعام فتخفي رأسك في الرمال من الخطر) ولكن الحقيقة أن النعام لا يخفي رأسه في الرمال خوفًا من خطر ما، وإنما لكي تقلب البيض وتحميه من حرارة رمال الصيف !!
عن المؤلف

ولد في مدينة المنصورة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الطب بجامعتها، وحصل على درجة الاختصاص العالي في طب النفس والأعصاب من معهد الدراسات العليا للأطباء بمدينة كييف (عاصمة أوكرانيا)، كما حصل على اختصا
اقتباسات من الكتاب
حقاً .. ما دخل العنف في شئ إلا شانه، وما دخل الرفق في شئ إلا زانه.
— محمد المخزنجي








