[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBspTP_AN319W-Bqmv_nhktgPEwwGvOaS0SCxHMaL_m8":3,"$fSR5f7jR2dpKX5Qa_NNA-_fx7BCd3RIcCc7mqG8Sx6Bw":140},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":50,"quotes":54,"relatedBooks":85},5741,"نادية",1,"\u003Cp>\tرواية رائعة ورومانسية جميلة وصدق في المشاعر التي تولدت في رسائل نادية ومدحت التي أخذت طريقها بين جبال الألب والقاهرة جيئة ورواحا.&nbsp;الرواية رقيقة رومانسية حالمة صادقة وكذلك بطلتها نادية(أعتقد أني أدركت الآن لم سمي يوسف السباعي بفارس الرومانسية)&nbsp;لا أعتقد أنه من الجيد سرد أحداثها فهي تقريبا كما جاءت في الفيلم مع بعض الاختلافات الطفيفة ،&nbsp;ولكن راعني في الرواية الدقة المتناهية التي يصف بها الكاتب كل شئ حوله ، من مناظر طبيعية إلي أشخاص بتفاصيلهم وأشكالهم وألوان عيونهم ، وملابسهم التي يلبسونها في كل مشهد ... إلخ ، وهذا الوصف الدقيق يجعل القارئ تقريبا في قلب الحدث ، متخيلا كل شئ حوله من أماكن وأشخاص ، فقد بت أعرف جاب والبيت التي سكنته نادية والمدرسة التي عملت بها ، وجبال الألب بقممها البيض التي تكاد تلمس السماء ، والبحيرة والقارب والبيت المهجور والجرف المنحدر ،&nbsp;ولو أن يوسف السباعي من علي بوصف باريس لم احتجت في يوم إلي زيارة فرنسا.&nbsp;لاحظت نفس الشئ أيضا عندما قرأت رواية لا أنام لإحسان عبد القدوس ويبدو أنها سمة مميزة لهذا الجيل من الكتاب ، الأمر الذي يصل بالرواية -في نظري-إلي أشباه الكمال ، بعكس الروايات الحديثة التي بالكاد يذكر فيها اسم الشخصية.&nbsp;لاحظت أيضا كثرة مناجاة &quot;نادية&quot; لنفسها وكثرة &quot;اللف والدوران&quot; مما أشعرني ببعض الملل. ربما هي سمة المحبين : الحيرة وكثرة التفكير ، ولكن من المؤكد أن هذه السمة لم تلق الكثير من الترحيب من جانبي.&nbsp;شيئا اخرا لاحظته في الرواية وأعجبني كثيرا وهو معاصرة أحداثها للفترة التي كان فيها عبد الناصر رئيسا لمصر ، تلك الفترة التي امتلأت بالانتصارات والمفاجآت ، وامتلأت لأول وآخر مرة في تاريخ مصر الحديث بحب الرئيس.&nbsp;الرواية بجزئيها رائعة جدا ، بالضبط كما كانت أوقات قرائتي لها والتي حقا كانت تنقلني إلي عالم اخر رائع.\u003C\u002Fp> ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-14-144ed0f43606340.png",685,1960,"0","ar",3.2,2,21,1882,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F5741",{"id":23,"nameAr":24},609,"يوسف السباعي",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3169,"مكتبة مصر للمطبوعات",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,43],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},11788,5,"عشت من خلالها احداث مصر كتاريخ وسياسة وحالة اجتماعية من خلال منى وأختها نادية وأصدقائهم وعائلتهم وانتقلت معهم الى جبال الألب يوسفالسباعي كان رائعا وممتع وجميل جداً ","2014-08-03T23:59:21.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},31105,"   Alanoud Al-Otaibi","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F31105\u002Fmedia\u002F27625\u002F2014-05-04-07-40-40_deco.jpg",{"id":44,"rating":36,"body":45,"createdAt":46,"user":47},7379,"\u003Cp>رواية رائعة جدا جدا لدرجة انه في بعض الاحيان كانت تنسكب مني العبرات وكاني اقرا قصة حقيقية واقعية&nbsp;\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكن انا اتوق وبشدة الى قراءة الجزء الثاني منها ولي عندكم الرجاء الحار وجزاكم الله الخير كله.........\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>","2013-12-24T22:35:40.000Z",{"id":48,"displayName":49,"username":49,"avatarUrl":25},17794,"ام مريم الشطناوي",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":51,"bio":52,"bioShort":53},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F661\u002F2012-09-03-01-29-085044495d99a19.jpg","أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية، وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً. لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها، ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي. تولى السباعي العديد من المناصب والتي تدرج بها حتى وصل لأعلاها ونذكر من هذه المناصب: عمل كمدرس في الكلية الحربية، وفي عام1952م عمل كمديراً للمتحف الحربي، وتدرج في المناصب حتى وصل لرتبة عميد، وبعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد عدد من المناصب منها: سكرتير عام المحكمة العليا للفنون والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروأسيوية وذلك في عام1959م، ثم عمل كرئيس تحرير مجلة \"أخر ساعة\" في عام1965م، وعضوا في نادي القصة، ورئيساً لتحرير مجلة \"الرسالة الجديدة\"، وفي عام 1966م انتخب سكرتيراً عاماً لمؤتمر شعوب أسيا وأفريقيا اللاتينية، وعين عضواً متفرغاً بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب بدرجة وزير، ورئيساً لمجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م، ثم اختير للعمل كوزير للثقافة في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات، وأصبح عضواً في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام عام 1976م، وفي عام1977 تم انتخاب السباعي نقيب الصحافيين المصريين. حصل السباعي على عدد من التكريمات والجوائز منها : جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس، وفي عام 1970 حصل على جائزة لينين للسلام، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، وفي عام 1976 فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة لفيلمي \" رد قلبي\" و\"جميلة الجزائرية\"، وأحسن حوار لفيلم رد قلبي وأحسن سيناريو لفيلم \"الليلة الأخيرة\" مما قاله السباعي \" بيني وبين الموت خطوة سأخطوها إليه أو سيخطوها إلي .. فما أظن جسدي الواهن بقادر على أن يخطو إليه .. أيها الموت العزيز اقترب .. فقد طالت إليك لهفتي وطال إليك اشتياقي\". تم اغتياله على أيدي رجلين فلسطينيين بالعاصمة القبرصية نيقوسيا أثناء ذهابه على رأس وفد مصري لحضور مؤتمر.","أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به",[55,58,61,64,67,70,73,76,79,82],{"id":56,"text":57,"authorName":25},10016,"حمدا لله علـى أوهامنـا، إنّها تمنحنـا بقية أمل ، و بقيـة عزاء",{"id":59,"text":60,"authorName":24},36012,"هل يمكن أن نسمي أوهامنا و تمنياتنا التي نختزنها في صدورنا و ننفعل بها وحدنا دون أن يحس بها أحدا .. حبا ؟",{"id":62,"text":63,"authorName":24},36054,"‏\" أبَـعْـدَ طول التمني .. يلقي لها القدر بأمنيتها .. فتجزع من مواجهتها ؟!",{"id":65,"text":66,"authorName":24},35997,"ما من إنسان يحب الوداع .. إنه يفرض علينا فرضا، لا نملك إلا أن نسلم به",{"id":68,"text":69,"authorName":24},36039,"فأنا أعلم مشقة الكتابة عندما تعوزنا الرغبة فيها .. كما أعلم مشقة الصمت عندما نتلهف على الحديث",{"id":71,"text":72,"authorName":24},36038,"‏\"جميل أن يحس الإنسان بالأحباء من حوله..إننا لا نحس بقيمة أحبائنا إلا بعد أن تقعدنا الحياة و نعجز عن ملاحقتها و نرى ركبها يمر بنا ليخلفنا في فراغ و وحشة ، ونتوق إلى أن يتمهل البعض من حولنا.. ليمنحونا في قعدتنا العاجزة بعض الأنس و بعض الحنان",{"id":74,"text":75,"authorName":24},36001,"إن الحب دائما لا يكون إلا صورة و وصفا،نظل نحملها في أذهاننا حتى نلتقي بأقرب الناس شبها بها و انطباقا عليها فنرتمي في أحضانه",{"id":77,"text":78,"authorName":24},36071,"لماذا لا يضجون؟ إن في ضجة الصراخ .. أنسا من وحشة الموت .. و تمويها لصمته المخيف ..",{"id":80,"text":81,"authorName":24},36028,"حمدا لله على أوهامنا .. إنها لا تحرمنا بقية أمل . و بقية عزاء ..",{"id":83,"text":84,"authorName":24},36035,"‏\" - ولكن السراب خير من لا سراب، إنه يعللنا بالأمل . و في فسحة الأمل .. فسحة للحياة \n- نحن لا نصنع السراب يا منى و إنما تصنعه السماء",[86,93,100,107,113,120,127,133],{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":91,"views":92},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89766,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":98,"views":99},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31036,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"avgRating":105,"views":106},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23683,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"avgRating":105,"views":112},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23596,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"avgRating":118,"views":119},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21735,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"avgRating":125,"views":126},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21011,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":131,"avgRating":98,"views":132},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15475,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":137,"avgRating":138,"views":139},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15351,{"books":141},[142,145,153,161,169,177,185,192],{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":143,"readsCount":144,"views":99},71,326,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":149,"ratingsCount":150,"readsCount":151,"views":152},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12824,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":157,"ratingsCount":158,"readsCount":159,"views":160},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14873,{"id":162,"title":163,"coverUrl":164,"authorName":165,"ratingsCount":166,"readsCount":167,"views":168},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11030,{"id":170,"title":171,"coverUrl":172,"authorName":173,"ratingsCount":174,"readsCount":175,"views":176},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10799,{"id":178,"title":179,"coverUrl":180,"authorName":181,"ratingsCount":182,"readsCount":183,"views":184},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6982,{"id":186,"title":187,"coverUrl":188,"authorName":149,"ratingsCount":189,"readsCount":190,"views":191},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8024,{"id":193,"title":194,"coverUrl":195,"authorName":196,"ratingsCount":197,"readsCount":198,"views":199},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12542]