[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fxHLF2mj45COvUN7L1yPwGa0hwR8RSQqSq5rQdKFICKY":3,"$fnQmNucFvvNz6gohCT0e7Js0vIvAT7EvLEuHEPPELrx0":122},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":21,"editors":21,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":21,"quotes":37,"relatedBooks":68},5653,"خارطة الحب",1,"\u003Cp>\u003Cspan  'Tahoma'; font-size: 11pt; color: #58595b;\">همس لها ديبورا وسط القدور والطاسات والمصافي النحاس اللامعة: \"أليس جذابا؟\" توافقها إيزابل ولا تتظاهر بانها لا تفهم من تعني: \"رائع في الواقع ويبدو قابلا للصداقة من السيدة التى معه؟\" \"سامانثا متكالف ، تدرس في جامعة نيويورك\" \"هل هى - هل هما معا؟\" ترد ديبورا وهى تنحني إلى الفريزر: \"ربما حاليا. لماذا؟\" تشد قامتها وتبتسم ابتسامة واسعة: \" هل يهمك؟\" \"ربما \" تضع دبيورا وعائين من اليس كريم على صينية قائلة : \"أنه في الخامسة والخمسين\" \"في سن أبي\" تكمل إيزابل الجملة مبتشمة \"هل حقا له علاقة بارهابيين؟\" تهز ديبورا كتفيها وترص أسابع البسكوت في صحن من الصيني الأزرق : \"من يدري؟لكن هذا احتمال ضعيف في رأيي ، فهو لا يبدو إرهابيا \" تحمل إيزابيل السلاطين الصغيرة وتخرج من المطبخ خلف ديبورا.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-19-08-18-484ec7c1b2dd356.jpg",461,2003,"0","ar",3.1,14,1495,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F5653",null,{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},3954,"مكتبة الأسرة",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},21293,5,"قراءة في رواية اهداف سويف في نصها الانكليزي . \"خارطة الحب\" تتسع للقاء الحضارات والأزمنة ... واقعاً وتخييلاً >>\n> منذ الصفحات الأولى تهيمن رواية \"خارطة الحب\"* لأهداف سويف على وعي القراء وتجعلهم معنيين بتفاصيلها عنايتهم في شأنهم الخاص. فهذه الرواية ما هي إلا سرد ابداعي لتاريخ مصر الحديث، وتواصلها الحضاري، برؤية انسانية، تتجلى من خلال قصة حب يتداخل فيها الماضي الموثق بالحاضر اليومي، في تواصل طبيعي هو امتداد لوجود مصر منذ آلاف السنين. ومع ان الرواية تعتمد في تناول الأحداث على وقائع وشخصيات حقيقية، إلا أن الكاتبة تمنحها وجوداً طافحاً بالحياة.\n \nيكاد الحب، بأبعاده المختلفة، يشكل المحور الأساس الذي تنبثق منه أحداث الرواية، وتلتقي من خلاله خيوط زمنها الممتد بين بداية القرن العشرين ونهايته، من خلال متابعة حثيثة لحكاية سيدة انكليزية هي الليدي آنا وينتربورن، تأتي الى مصر في مطلع القرن العشرين حباً بالتعرف الى رحابها العامرة بالضياء والسكينة، فتلتقي شريف باشا البارودي، الشخصية الوطنية الذي يبادلها الحب ثم يتزوجها، فتنتمي اليه وتتبنى قضاياه. ولكنها تحمل ابنتها وتعود الى انكلترا بعد مقتل زوجها، وتنفيذاً لرغبته، فتنقطع أخبارها، لتظهر ثانية مع نهاية القرن العشرين من خلال رسائلها ويومياتها. فبعد انقطاع طويل يكاد يستغرق القرن بأكمله، تعود هذه الأوراق الى مصر ثانية لتستقر بين يدي أمل الغمراوي، حفيدة ليلى البارودي، عندما تحملها اليها ايزابيل، وهي الحفيدة الصغرى لشريف باشا وآنا. وهكذا تمضي أحداث الرواية من خلال شخصية أمل الراوية الرئيسة، فنتابع معها مجريات الماضي في الوقت الذي نتابع معها أحداث الحاضر كما تشهدها السنوات الأخيرة من القرن العشرين، ويمضي الزمنان في خطين متوازيين، احدهما يصور نضال رجال مصر في بناء دولة عصرية تسعى الى التحرر من هيمنة المستعمر، وترسيخ أسس العدالة الاجتماعية ونشر التعليم وتحرير المرأة، وزمن حاضر لا وجه حقيقياً له، تتصارع فيه القيم والأفكار ويسود فيه خطاب العنف والتعصب بكل أشكاله، وتتفاوت فيه مواقف الناس ما بين موقف متشائم، وآخر ما زال مشحوناً بالاندفاع والتفاؤل، وموقف ثالث يرى أن التاريخ هو الحكم.\n \nأشخاص الرواية حقيقيون، فهم أولئك الذين قامت على أكتافهم النهضة في مطلع القرن، ومجريات الأحداث تأتي من مصدرين رئيسين، أحدهما يوميات ورسائل آنا وينتربورن، والثاني يوميات ليلى البارودي، وهي تعكس الوجه الآخر ليوميات آنا. ولاستكمال أبعاد الصورة التاريخية والاجتماعية، تلجأ الراوية الى أرشيف الصحف وغيرها من أدبيات تلك المرحلة، التي تدور في اطارها شخصيات الرواية. وفي موازاة ذلك الماضي تمضي احداث الحاضر من خلال مشاهدات أمل، ومواجهتها للمتغيرات، ودفاعها عن حقوق الفلاحين في أرض العائلة، ثم بحثها، عن المواقع الحية التي دارت في رحابها قصة حب آنا وشريف باشا البارودي بين القاهرة والمنيا. ومعها ندخل العالمين معاً، ونقيم مع واحدة من العائلات العريقة والمعروفة بنضالها الوطني في مصر، وانتمائها الحميم الى أرضها. ولا يكتمل المشهد العائلي من غير ذكر الفرع الفلسطيني للعائلة ونسبه مع البارودي، من خلال شخصية الشهيد شكري العسلي، الذي تعكس شخصيته الوجه الآخر للنضال القومي في فلسطين، ما بين انهيار الحكم العثماني والهيمنة البريطانية، وكذلك زواج أحمد الغمراوي بمريم الخالدي، ومن هذا الباب تلج الكاتبة، ودائماً على لسان راويتها، الى استعراض المراحل الأولى لإقامة اسرائيل، والظروف التاريخية المحيطة بالمسألة آنذاك، وما آلت اليه اليوم.\n \nلقاء الماضي بالحاضر ليس المواجهة الوحيدة التي تتوافر عليها أحداث هذه الرواية الغنية، وتصوير نمط حياة إزاء نمط آخر، بل مواجهة الشرق بالغرب، على امتداد القرن.\n \nتكتب اهداف سويف تاريخ مصر الاجتماعي والسياسي من خلال قصة حب شريف باشا البارودي الشخصية الوطنية، لامرأة شاء القدر أن تكون من معسكر خصومه البريطانيين، فتتبنى قضيته وتسعى لنصرة الشعب الذي يخجلها ما ترى من ممارسات الانكليز اللاإنسانية ضده. وتكون ثمرة هذا الزواج بنت هي نور الحياة، لا نعلم أي شيء عنها سوى أنها تزوجت من فرنسي كان يكره انتماءها المصري، وخلفت منه ياسمين التي تتزوج اميركياً وتنجب منه ايزابيل. وفي نيويورك، حيث يقيمان، يلتقي، من طريق المصادفة، الحفيدان إيزابيل وعمر الغمراوي، الكاتب والموسيقي، ثم تنشأ بينهما علاقة حب على رغم فارق السن الكبير بينهما، فينجبان شريف، آخر أفراد هذه العائلة. وهكذا تلتقي أطراف العائلة من جديد على أرض مصر، وتترابط خيوط الأحداث، بعد دوران في بلدان مختلفة، وتمازج حضاري متنوع.\n \nمن خلال الصورة المثالية الرائعة التي تجسد بها أهداف سويف شخصية شريف البارودي، المصري الضاربة جذوره في أطناب الأرض، بشهامته وكبريائه وعدالة قضيته، ثم شخصية آنا الأرستقراطية الانكليزية، والشخصيات الأخرى المصرية والبريطانية، الرسمية وغير الرسمية التي تتناولها الرواية، فإنها تضع بين أيدينا نموذجاً أدبياً لمجموعة مشاهد يتنوع أسلوب تصويرها تبعاً للزمن الذي تتحدث عنه. فهي تصور نمط الحياة في بداية القرن بأجوائها الغنية بالمفردات والألوان والطقوس، بأسلوب المنمنمات المنسوجة بأنامل أنثى مرهفة الإحساس، دقيقة الملاحظة، لمّاحة في التقاط الحدث والغوص في دواخل البشر. ويأتي وصفها لمشاهد المدينة والريف، داخل البيوت وخارجها، بأسلوب بارع متضمخ بنفحات شعرية، ونفَس هادئ طويل ينسجم مع إىقاع الحياة في تلك المرحلة. وحين تنتقل الى الحاضر فإنها تلجأ الى اسلوب أشد سرعة ولهاثاً لتصور به المدينة بحيويتها وضجيجها، كما تصور الريف بنقاء طبيعته وراحة أجوائه، وقسوة ما يتعرض فيه من مآسٍ جراء المتغيرات السياسية والاقتصادية سابقاً ولاحقاً. وبانتقالها الطبيعي بين زمنين، تؤكد الكاتبة ان ما يشهده الحاضر من أحداث، إنما هو امتداد طبيعي لما بدأ في مطلع القرن، ومتواصل مع تاريخ مصر ووجودها القائم منذ آلاف السنين. وفكرة التواصل هذه تتجلى في سياق الأحداث السياسية التي تتناولها الرواية، كما تنعكس من خلال المناقشات التي تدور بين المثقفين في كلا الزمنين، بل تتجلى فكرة التواصل بصورتها الانسانية بشخصيات الرواية. فشريف باشا الذي يحب الريف وينتمي الى الأرض بمقدار حبه للمدينة وانتمائه الى الحياة العصرية، يتطلع الى أرضه الممتدة عندما كانت الشمس تغرب، ويقف متأملاً: \"لقد وقف قبله بألفين وثلاثة آلاف عام شخص آخر مثله، فرأى هذا المشهد\" ص 256. وذلك ما عناه الدكتور رمزي، بعد حوالى مئة عام من تلك الوقفة، حين قال \"انه التاريخ\"، فهو يؤكد، في معرض تعليقه على مجريات الأحداث الساخنة، وحال مصر في القرن الحادي والعشرين: \"لقد رأت مصر الكثير، وما زالت باقية، إنها كانت موجودة، وستظل موجودة في القرن المقبل\" 231. وبهذا المعنى يمكن استعارة ما قالته صحيفة \"الاندبندنت\": من أن مصر هي بطلة هذه الرواية الغنية بتفاصيلها التاريخية ومناظراتها.\n \nوعلى رغم أن اللغة التي كتبت بها أهداف سويف روايتها \"خارطة الحب\" هي الانكليزية، إلا أن اللغة هنا، كما يلاحظ، ليست الا وسيلة، فروح النص تسكنه امرأة مصرية، وامرأة طوّعت اللغة لكي تنفذ منها الى شخصيات وأحاديث وأقوال لم تألفها اللغة الانكليزية، ولا سيما حين يرد الحديث على لسان شخصيات مثل مبروكة وتحية وعم أبو المعاطي وغيرهم، إضافة الى ذلك فإنها تقف عند بعض الألفاظ وتحاول أن تبحث عن جذرها ومدلولاتها، وحين تدخل في تفاصيل الحياة اليومية والتقاليد والمعتقدات، فهي لا تتوانى عن اعتماد لغة تعكس طبيعة المجتمع من خلال العلاقات الانسانية على اختلاف مستوياتها. فتعاملها اليسير مع اللغة جعلها قادرة على أن تبني جسوراً طبيعية بين ضفتين متوازيتين لترسم خارطة للحضارة الانسانية وتواصلها الذي لم يخل عصر من عصور التاريخ منه. لذلك فإن رواية أهداف سويف هذه لا يمكن إلا أن تكون رواية عربية مصرية، فكأن الكاتبة، على حد تعبير ادوارد سعيد في وصفه لأدب جوزيف كونراد، كانت تعيش في لغة وتكتب بأخرى. وبهذا الاعتبار تشكل رواية \"خارطة الحب\" تجربة أصيلة في الأدب الانكليزي، لما تضيفه من بعد انساني حضاري، ورؤية عربية واضحة. لا شك في أن الأدب الانكليزي قدّم نماذج أدبية عالية لكتاب خبروا الشرق، وكان لهم دور في أحداثه، من أمثال تي إي لورنس وغيرترود بيل ولورنس داريل، الا أن هذه الأعمال تظل تنتمي روحاً ونصاً الى حضارة الآخر: حضارة الغالب المتعالي.\n \nاحتلت الجوانب الفنية الجمالية في هذه الرواية مساحة كبيرة، ويكاد هذا العمل يكون سلسلة متتابعة من مشاهد بالغة الدقة والجمال، اعتمدت الكاتبة في تجسيدها على لغة تتلون تبعاً لطبيعة المشهد المصوَّر. فوصفها الصحراء والفضاء الممتد بسمائه الصافية ونجماته القريبة، لا يقل روعة عن تجسيدها المشاعر الخفية التي تبيح لنفسها ولخيالها الانطلاق في رحابها، ناهيك عن تجسيد الشخصيات تجسيداً حياً بارعاً، ولا سيما بما تضفي من سمات الهيبة والوقار على المغلوب في مواجهته الندّية للغالب المحتل.\n \nأهداف سويف مصورة بارعة، وهي توظف فن التصوير توظيفاً جمالياً تعبيرياً في هذه الرواية، يدخل في نسيجها دخولاً هيّناً وطبيعياً بوصفه جزءاً من ثقافة شخصيات الرواية، لذلك فهو ليس سمة من سمات التحضر والتحديث فقط، وإنما وسيلة من وسائل التثقيف والتأثير. فالليدي آن رسامة، بحكم ثقافتها الارستقراطية الانكليزية، وكان مدخلها الى حب مصر مجموعة لوحات دأبت على مشاهدتها في متحف ساوث كينزنغتون في لندن، للرسام الانكليزي فريدريك لويس 1805-1876، الذي عرف بدقة تفاصيله وألوانه الخلابة. فكانت غالباً ما تلجأ الى صور هذا الرسام حين تحتاج الى الترويح عن نفسها، وكثيراً ما وقفت أمام هذه المشاهد متسائلة ان كان مكان كهذا موجوداً حقاً على الأرض. فقد رأت في صفاء تلك الصور وإشراقها نموذجاً لعالم فردوسي لا وجود له إلا في الخيال، وهو ما دفعها لاستجلاء الحقيقة، فأصبحت أسيرة دائرته السحرية.\n \nأما إيزابيل فهي كثيرة التردد على متحف الميتروبوليتان. وحين بدأت تشعر بذلك الوجع النابع من توقها الحاد الى عمر الغمراوي، وعشقها المباغت له، نجدها تهرع الى المتروبوليتان وتستنجد برسامها الأثير خوان ميرو، لتهيئ لأمها الجو الأليف الذي ترتاح فيه. وتأتي الكاتبة على ذكر المناقشات الأولى لفكرة اقامة مدرسة للفنون الجميلة من جانب الأمير يوسف كمال، ودعمها من جانب الشخصيات المصرية المؤيدة لخطى التحديث. وحين تصل الى الأمير رسائل من بعض المتزمتين، تحذره من الإقدام على إقامة هذه المدرسة، يصدر الإمام محمد عبده فتوته، ليفصل في هذه المسألة، ثم يعهد الى شريف باشا البارودي وضع نظامها الأساس. ومن المعلوم ان المدرسة افتتحت عام 1908 م.\n \nمنذ زمن طويل، لم أقرأ رواية سحرتني كما فعلت رواية أهداف سويف \"خارطة الحب\"، وتأثيرها هذا جعلني أتساءل عن مدى صحة ما يقال من أن زمن الكتابة السردية والتفاصيل الدقيقة من الأمور التي تتنافى مع شروط الحضارة الجديدة التي تتطلب الاختزال واللغة المجردة. ففي خضم هذه الدعوات والادعاءات تأتي هذه الرواية وتحتل مكانتها بين الكتب الأدبية البارزة في اللغة الانكليزية، كما شهدت بحقها الصحافة البريطانية، ولا أشك في أنها ستستحوذ على اهتمام القرّاء العرب في ترجمتها العربية، بل لعل من شأن هذا التناول الابداعي للتاريخ أن يكون له امتداده في العالم، وأن يتغلغل في وجدان الآخر، ويعيد للحقيقة بعض ملامحها التي تكاد تنطمس تحت فوضى التقويمات والرؤى المضببة.\n \n* اعتمدنا النسخة الانكليزية للرواية وهي: Ahdaf Soueif-The Map of Love, Bloomsbury Paperbacks, U.K\n \n","2015-03-19T10:44:25.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[38,41,44,47,50,53,56,59,62,65],{"id":39,"text":40,"authorName":21},12672,"اذن فى قلب الأشياءجميعها بذرة سقوطها، كلما اقتربنا من القلب شارفنا انقلاب الحال، لا مناص من الهبوط و بعد القمة ليس هناك سوى الانحدار، نصل للب الموضوع فيطيح بنا الانفجار.",{"id":42,"text":43,"authorName":21},12679,"لدينا القوة، يقولون لنا العكس لكننا نملك القوة. نحن نفتقر إلى إرادة استخدام هذه القوة، ويجب ألا نسمح لأنفسنا بأن نقف متفرقين: الغني ضد الفقير و القبطي ضد المسلم",{"id":45,"text":46,"authorName":21},12686,"لو نظرت من موضع أعلى...لرأيت ضيق الشريط المزروع بالاخضرار، وكيف يلتصق بالنهر في منعطفاته. النهر حبل نجاة ملقى عبر الصحراء، والقرى و المدن تتشبث به في حشد تنظر وراء ظهرها إلى الصحراء الماثلة دوما خلفها، يسترضونها في النهاية بإيداع موتاهم في بطنها",{"id":48,"text":49,"authorName":21},12693,"أحنى رأسه و تفكر ثم فتح قلبه لي و قال : أنا لا أستطيع العيش مع امرأة لا تملك مفتاحا لعقلي و لا تشاركني اهتماماتي، إنها لا تقرأ شيئا و لا تريد أن تقرأ، لا تهتم بمشاكل اليوم وتسألني رأيي في مفرش جديد طرزته، ننحن نعيش في أيام عصيبة و لا يصح اليوم أن يقصر الإنسان اهتمامه على بيته ووظيفته، ولا يفكر إلا في حياته الخاصة .. أحتاج إلى شريكة أسكن إليها واثقا من تعاطفها معي، أصدقها عندما ترى أني أخطأت، تزيدني قوة عندما تقول إني على حق ، شريكة أحبها و تحبني بدورها، لكني لا أرى فيما حولي سكنا و لا حبا، إنه نوع من تبادل المصالح بترخيص من الدين والمجتمع، و هذا ما لا أرضاه لنفسي.- شريف باشا الغمرواي",{"id":51,"text":52,"authorName":21},12671,"في أول حديث له مع حاكم جزيرة هيلينا قال نابليون بتأكيد: مصر أهم بلد في العالم.لورد كرومر (1908)",{"id":54,"text":55,"authorName":21},12678,"تعلمت أنك في نهاية الشتاء تستطيع -إذا دقت النظر- أن تتبين على الأغصان العارية كثيرة العقد براعم دقيقة مغلقة على نقطة خضراء في المركز تنبئ بوفرة الزهر الآتي في الربيع",{"id":57,"text":58,"authorName":21},12685,"من العجيب  أن هذا الحجاب وفر لي الحرية، فطالما يغطي وجهي أستطيع النظر أينما شئت ولا أحد يرد نظراتي، لا يمكن أن يكتشف أحد من أنا",{"id":60,"text":61,"authorName":21},12692,"انها الأيام السعيدة حين يأخذ العشاق فى التأريخ للغرام، حين تبرق كل نظرة وكل نبرة بالدلالة مهما كانت عابرة، حين تسترجع كل لحظة، كل رؤية، وتفض من حولها أغلفة الذاكرة كما تفض أرق الأغطية من حول جوهرة ثمينة لتوضع أمام المحبوب، تقلب على كل ناحية، تفحص، تختبر.",{"id":63,"text":64,"authorName":21},12699,"أحتاج إلى شريكة أسكن إليها واثقا من تعاطفها معي، أصدقها عندما ترى أني أخطأت، تزيدني قوة عندما تقول إني على حق ، شريكة أحبها و تحبني بدورها، لكني لا أرى فيما حولي سكنا و لا حبا، إنه نوع من تبادل المصالح بترخيص من الدين والمجتمع، و هذا ما لا أرضاه لنفسي",{"id":66,"text":67,"authorName":21},12677,"المسنون محرمون من اللمس، لا زوج ولا  حبيب ولا طفل تمسك بيده، يطبع قبلاته المبللة على الأنف  و الخد و الثغر، لا يكف عن الحركة و يلتصق بحنايا الجسم. كنت ألاحظ جدتي-أم أمي- في سنواتها الأخيرة، يدها المعروقة، الجلد جاف و مشدود عليها، تربت بانتظام، تربت على المقاعد و المنضدة و مفرش السري",[69,76,82,89,95,102,109,115],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89711,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"avgRating":80,"views":81},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30621,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":87,"views":88},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23640,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":87,"views":94},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23541,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":100,"views":101},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21655,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":107,"views":108},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20936,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"avgRating":80,"views":114},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15397,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"avgRating":120,"views":121},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15294,{"books":123},[124,127,134,142,150,158,166],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":81},71,326,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":21,"ratingsCount":131,"readsCount":132,"views":133},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12427,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":140,"views":141},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14531,{"id":143,"title":144,"coverUrl":145,"authorName":146,"ratingsCount":147,"readsCount":148,"views":149},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10727,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":154,"ratingsCount":155,"readsCount":156,"views":157},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18157,{"id":159,"title":160,"coverUrl":161,"authorName":162,"ratingsCount":163,"readsCount":164,"views":165},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19621,{"id":167,"title":168,"coverUrl":169,"authorName":21,"ratingsCount":170,"readsCount":171,"views":172},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg",102,284,15421]