[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fb69Pb70BOPVd9a1un8t3O509sDV_JNrjh5oLDSPtAhU":3,"$f1WziwvfyDWd7oogwa4K8EdBDM3CNWwODAZZ89Al2z8Q":131},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":77},5366,"يأتي العاشقون إليك",1,"يقول الشاعر الشهير الكبير محمد الفيتورى أن التجارب قد تراكمت عليه حتى تلاشت بساطة الشاعر الساذج والغريب وانتهت تلك الحالة العارضة فلقد اكتهل وأمكنه فهم وتفسير إشكاليات الواقع الاجتماعى من حوله فاختلفت درجة الوعى واتضحت معالم الروية وانفضحت حقائق الأشياء فالشكل الفنى والايقاع الموسيقى لديهم الشاعر يقدر ما يهمه أن يضيف من إشعاعه وعبقريته ومضمون تجربته الإنسانية وهو يقول أن التخلف واقع تاريخى وهو موقع طبيعى لشعرنا العربى المعاصر وتقع بعض المسئولية على عاتق الشاعر والظروف تتحمل العبء الأكبر.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ng07kh37a5.gif",160,1992,"0","ar",4,2,1246,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F5366",{"id":22,"nameAr":23},3218,"محمد الفيتوري",null,{"id":6,"nameAr":26},"فنون",{"id":28,"nameAr":29},2577,"دار الشروق",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33],{"id":34,"rating":35,"body":36,"createdAt":37,"user":38},21997,5,"\n\nيعتبر الشاعر محمد الفيتوري نفسه \"ظاهرة سوريالية\" إذ بحسب ما ورد في مقدمة مجموعته الشعرية \"يأتي العاشقون اليك\" وهي واحدة من أربع مجموعات، كانت قد ملأت صفحات الجزء الثالث من أعماله الكاملة التي صدرت أخيراً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في القاهرة. وهو يتوغل في الآخرين، ثم لا يلبث أن يتسلل هارباً بجسده أو يتسللوا هم منه الى البعيد، يقول: \"ان أولد في وطن. ثم تتمدد أغصاني في وطن. ثم تجتاحني الغربة في وطن ثالث، حيث لا يتشكل انتمائي اليه، الا بقدر ما يتشكل انتماؤه الى ذاتي، أنا هذا الراحل أبداً. من أفق الى أفق، المقيم في التناقضات والتفاصيل المجهولة... تركيبة العلاقات الاستثنائية والغامضة. بركان العواطف والميول المضطربة، حائط التوازنات الدقيقة، المدهشة، المنسوجة من لحظات اختلال التناغم، وانعدام التساوي والانسجام. هل كان لكل هذه الأشياء مجتمعة، تأثيرها الطاغي على شخصيتي، وطموحي، وشعري، وارتباطاتي؟ هل أملك إلا أن أضع أصبعي على فمي؟ بيد أنني أجرؤ على أن أسأل نفسي، عما كنت سأتصور نفسي، فيما لو لم أكن ذلك الذي يجد نفسه دائماً، غائصاً في ما يحب وما يكره، من دون أن تكون له ارادة، وفي ما يحب وما يكره، إلا أنه هذا الشاعر، وهذا الأنسان\".\n\nهذا هو محمد الفيتوري. هو هكذا كان وسوف يكون، وتلك السطور تختصر تجربة الشاعر في أربعة عقود وتزيد. فالقصيدة لغته دون سواها، بروح صوفية وتوجه صوفي بما يشبه المجهول، بما يشبه البحث عن اليوتوبيا الفاضلة. فبالشعر يتحرر الإنسان من هواجسه وبالشعر ينجو المرء من الشيطانية التي تتلبّس البشر، على طريقة قابيل وهابيل حيث القتل المجاني في رموزه المتنوعة التي تتشكل عند الإنسان المعاصر: إذا لم أقتلك تقتلني... وإذا لم أطردك من أرضك سوف تطردني.\n\nوالفيتوري خلال سيرته الشعرية بأجملها شاعر اجتماعي سياسي عاطفي ان صح التعبير، لأنه ممزوج بمجتمعه، من قبل في أفريقيا كسوداني من أصل ليبي ومن ثم بالعرب والانتماء العربي بكل ما في هذه الكلمة من معنى. وشعره يسبح في هذه الأقانيم مستمداً من المدن التي عاش فيها مزاجه الشعري، كما لو أن الشعر هو الذي يكتبه وليس العكس. أي ان الفيتوري يأكل ويشرب وينام ويستيقظ ويحب ويكره شعراً. كأنه مرصود للشعر دون أي هدف آخر. لكن المدينة الأولى التي اختزنته شعرياً كانت بيروت، أسوة بعدد كبير من الشعراء والفنانين والكتاب العرب. فما من مجموعة شعر له الا وتجد فيها ظلالاً عميقة في شعره، ففيها الحب وفيها القتل وفيها الحنين والجمال والسيدة المعشوقة والورد والخضرة، والبحر الساحر. لذا فإن الشاعر يتألم ألماً كبيراً عندما رأى الهمجيين المجرمين يحاولون قطع رأس بيروت أو تدميرها أو اشعال النار في حضارتها وانجازاتها.\n\nويمتلىء لبنان وبيروت في شعر الفيتوري بصور أخرى متعددة، ولا ينسى الشاعر انطلاقته الأولى من مسرح اليونسكو عندما جاء يمثل السودان في مهرجان الأخطل الصغير وكان لا يزال برعم شعر أمام العمالقة الذين شاركوا في ذلك المهرجان أمثال سعيد عقل وعمر أبو ريشة وأمين نخلة وكمال ناصر الى لميعة عباس عمارة وغيرهم. ظل الفيتوري على وفاء لبيروت منذ العام 1969 الى يومنا هذا، أقام فيها ردحاً من الزمن... ولم تفته مناسبة في بيروت إلا وكان فيها. بل جاء ذات يوم ديبلوماسياً اليها لسنوات عدة قبل أن تدفع به الحرب الأهلية خارجاً منها جسداً باقياً فيها روحاً وتواصلاً لم يفترا أبداً.\n\nوكيفما تصفحت المجموعات الأربع وجدت بيروت بكل أوجهها وبكل ناسها، تدخل القصيدة من حيث لا يدري الشاعر أو لا يدري. وثمة مواقف للشاعر أهمها موقفه من الحرية ودفاعه المستميت عنها، وموقفه من الديكتاتوريات العسكرية والهرولة نحو الاستسلام لإسرائيل، فهو رافض لكل ما هو مسيء للإنسان العربي أو محطم لكبرياته أو سالب لحرياته.\n\nأما إذا أطللنا على الأسلوب واللغة ومبنى القصيدة عند الفيتوري فنجد متانة لغته العربية المؤسسة أصلاً على دراسته اللغوية، متانة لا تقل قوة عن ذروة اللغة العربية. والشاعر الذي مر في تجربة الحداثة لم يكن مروره عابراً، بل تمثلها واستخلصها واندمج فيها، أي، كما قال أحد النقاد: أن يسمح الشاعر للتجربة أن تسيطر عليه وتصوغ حساسيته، في قالب من السبك الذي يجعل اللغة تتجلى بإيقاعاتها وتغير مدلولاتها وتبقى متماسكة متراصة - فإن مثل هذا الشعر يرتفع بشعر أمته الى ذرى من الأصالة تضطرنا لاعادة النظر في شعر المرحلة ومفاهيمنا عن الشعر بعامة. فالحداثة تعتمد على وعي نقدي بالاجراء الشعري من جهة... وبالتجربة العامة من جهة أخرى. كما أنها تقوم على الموضوعية في الأداء بحيث تبرز التجربة وتتوارى ذات الشاعر حتى كأننا نسمع التجربة ذاتها تتحدث عن نفسها بلسانها، وفي هذا السديم تلغي المقولات بعضها بعضاً فتبقى في فضاء الشعور الصافي. وشعر الفيتوري بشكل عام لا يفهم إلا بمعرفة خلفيته التاريخية ووراء ظواهر كونية يؤديها الشعر.\n\nيضم المجلد الثالث من أعمال الفيتوري الكاملة أربع مجموعات نشرت خلال السنوات العشر الماضية هي: شرق الشمس غرب القمر\" يأتي العاشقون اليك\" فرس الليل فرس النهار\" أغصان الليل عليك.\n\nويمكن قراءة كل هذه المجموعات من دون أن يوقع الفيتوري عليها وسرعان ما نعرف أنها له، فلا يغيب عن المتابع لشعر الفيتوري أسلوبه ولغته ومعاناته، والأسباب الكامنة وراء حزنه الشفيف. ففي تضاعيف قصائده وجمله الشعرية الكثير من هذه الخلفيات وخصوصاً الموت الذي نلمحه من دون ذكر اسمه. وكل شيء عند الفيتوري ليس كما نراه نحن وليس كما نفسره نحن. وإذا سألناه يتركنا أمام اشارة استفهام كبيرة. وهو عنده كما يقول الناقد والروائي الراحل فاروق البقيلي: \"ان الأشياء عند الفيتوري ليست هي الأشياء. انها تتحول وتتغير وتتبادل الأسماء والأسرار والأقنعة والأدوار فكلمات كالموت، الوطن، اللانهائي على سبيل المثال هي كلمات فيها القابلية ما تتمراه ذاكرة الشاعر الكونية فوراً. وتعكسه في مراياه المجلدة في صورة رمز أو اشارة أو صوت أو لون وتصب جميعها في عين واحدة: الحقيقة، ومنها تتفرع أنوار شجرة المعرفة. وتمد أغصانها عليه\".\n\nولا نستطيع في هذه العجالة أن نتحدث عن ديوان شعر من 585 صفحة، ولكن يمكن القول أنه شاعر نسيج نفسه، ذو بصيرة نفاذة، يستخدم القصيدة في كل شيء يريد أن يقوله: في الوطن، في الغربة، في الموت، في الحب، في الحياة، في الصداقة. في الوفاء. في كل ما يتعلق بالبشرية، وأصبح بالفعل أحد كبار الرواد في التجربة الشعرية الحديثة، وهو على كل حال، كما قال هو نفسه: \"أمس جئت غريباً \u002F وأمس مضيت غريباً \u002F وها أنت ذا حيثما أنت \u002F تأتي غريباً...\".\n\n","2015-04-25T16:36:32.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3218\u002Fmedia\u002F45242\u002F2790489.jpg","ولد عام 1936 بالسودان نشأ في مدينة الاسكندرية،هناك حفظ القرآن الكريم درس بالمعهد الديني بالاسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة أكمل تعليمه بالأزهر كلية العلوم عمل محررا ً أديبا ًبالصحف المصرية والسودانية وعين خبيرا ً إعلاميا ً بالجامعة العربية1968- 1970 عمل مستشارا ً ثقافيا ً في السفارة الليبية بإيطاليا شغل منصب مستشارا ً وسفيرا ً بالسفارة الليبية ببيروت ثم مستشارا ًسياسيا ً وإعلاميا ً بسفارة ليبيا بالمغرب يعتبر الفيتوري جزءا ً من الحركة الأدبية السودانية مؤلفاته: 1- أغاني إفريقيا 1955- شعر ط2 1956. 2- عاشق من إفريقيا 1964- شعر. 3- اذكريني يا إفريقيا 1965- شعر. 4- سقوط دبشليم 1968- شعر. 5- معزوفة لدرويش متجول 1969- شعر. 6- سولارا (مسرحية شعرية) 1970. 7- البطل والثورة والمشنقة- شعر 1972. 8- أقوال شاهد إثبات- شعر 1973. 9- ابتسمي حتى تمر الخيل- 1975- شعر. 10- عصفورة الدم- شعر- 1983. 11- ثورة عمر المختار- مسرحية 1974. 3- عالم الصحافة العربية والأجنبية- دراسة- دمشق 1981. 4- الموجب والسالب في الصحافة العربية- دراسة- دمشق 1986. الكتب المترجمة: 5- نحو فهم المستقبلية- دراسة- دمشق 1983. 6- التعليم في بريطانيا. 7- تعليم الكبار في الدول النامية.","ولد عام 1936 بالسودان نشأ في مدينة الاسكندرية،هناك حفظ القرآن الكريم درس بالمعهد الديني بالاسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة أكمل تعليمه بالأزهر كلية العلوم عمل محررا ً أديبا ًبالصحف المصرية والسودانية وع",[47,50,53,56,59,62,65,68,71,74],{"id":48,"text":49,"authorName":24},39854,"أمس جئت غريباً\n\nوأمس مضيت غريباً\n\nوها أنت ذا حيثما أنت\n\nتأتي غريباً\n\nوتمضي غريباً\n\nتحدق فيك وجوه الدخان\n\nوتدنو قليلاً..",{"id":51,"text":52,"authorName":24},39861,"لم يتركوا لك ما تقول\n\nوالشعر صوتك\n\nحين يغدو الصمتُ مائدةً..\n\nوتنسكب المجاعة في العقول\n\nلم يعرفوك، وأنت توغلُ عارياً في الكون..\n\nإلا من بنفسجة الذبول",{"id":54,"text":55,"authorName":24},39853,"أمس قد مر طاغية من هنا\n\nنافخاً بوقه تحت أقواسها\n\nوانتهى حيث مرّ\n\nكان سقف رصاصٍ ثقيلاً\n\nتهالك فوق المدينة والناس\n\nكان الدمامة في الكون\n\nوالجوع في الأرض\n\nوالقهر في الناس\n\nقد مر طاغية من هنا ذات ليل\n\nأتى فوق دبابةٍ\n\nوتسلّق مجداً\n\nوحاصر شعباً\n\nغاص في جسمه..\n\nثم هام بعيداً\n\nونصّب من نفسه للفجيعة رباً",{"id":57,"text":58,"authorName":24},39860,"آه يا ذاكرة الأرض..\n\nلكم ثقلت أقدامهم فوق ثرانا\n\nوالدجى كان بطيئاً..\n\nوالأسى كان مراً رشفتهُ شفتانا",{"id":60,"text":61,"authorName":24},39859,"غيرُ طفلٍ هناكَ\n\nرأى وطناً صار في حلمهِ حجراً\n\nفاستفاق\n\nيعجنُ النار والصلوات بأسنانه\n\nويدوس حرير النفاق\n\nهتكَ السرّ..\n\nفالأمسُ كان مراهقةً\n\nوالنضال القديم ارتزاق\n\nوالجيوش التي سمنتْ في حظائر حكامها\n\nكذبةٌ.. واختلاق\n\nإنما يسترد البلاد..\n\nالرجال الأُسُودُ\n\nوليس الرجالُ النياقْ",{"id":63,"text":64,"authorName":24},39851,"ولكن ثمة في بوخارست بلادي أنا\n\nلا تزول الطواغيت\n\nأقنعة تشرك الله في خلقه\n\nفهي ليست تشيخ\n\nوليست تموت!\n\nوقائمة هي، باسم القضية\n\nوأنظمة الخطب المنبرية\n\nوحاملة هي، سر الرسالة\n\nوشمس العدالة\n\nوقادرة هي، تمسخ روح الجمال\n\nولا تعرف الحق \n\nأو تعرف الاستقاله",{"id":66,"text":67,"authorName":24},39858,"غائب..\n\nوالعيون عليك اشتياق\n\nهائمٌ\n\nخمرك الذكريات العتاق\n\nكلما عانقتك مرايا الوجوه\n\nتبعثرت فوق زجاج العناق",{"id":69,"text":70,"authorName":24},39865,"كلهم يشعلون أصابعهم في الفضاء\n\nويستدفؤن!\n\nكلهم ينحتون تماثيلهم في الضباب\n\nولا يسأمون!\n\nكلهم فلماذا المجاعة، والدم، والصرخات\n\nلماذا الحروب؟\n\nلماذا الجنون!\n\n..\n\nكلهم ذات يومٍ..\n\nتغيم سماواتهم\n\nثم لا يمطرون!",{"id":72,"text":73,"authorName":24},39850,"كلما عدت إلى قراءة قصائدي الأولى، اكتشفت من جديد، كم كنت\n\nساذجاً وبسيطاً، في تصوراتي الطفولية تلك التي وقفت بي طويلاً، تجاه\n\nحاجز اللون، فلم أعرف إلا الآن، أن ثمة حواجز أخرى تحول بين \n\nالإنسان وتاريخه الشخصي، وما بين الإنسان وكرامته الاجتماعية، وما بين\n\nالإنسان والإنسان، وتلك هي حواجز الغنى والفقر، الامتلاك\n\nوالاستلاب، المعرفة والجهل، الحرية والقهر، العبودية والانعتاق!",{"id":75,"text":76,"authorName":24},39857,"أيها الصاعد نحو الشمس\n\nكم من صاعدٍ قبلك\n\nكم من صاعد بعدك\n\nفي أرجوحة الكون العظيم\n\nفتعلّم ، وتعلّم\n\nأن إشراقة أيامك في إشراقة الناس\n\nوأن القهر موتٌ يسكن القاهرَ\n\nوالبغض رماد الروح\n\nوالظلم عقيم\n\nوتعلم..\n\nأن عدل الله في الأرض..\n\nوفي الناس مقيم",[78,85,92,98,104,111,118,124],{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89771,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",3.4,31040,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":13,"views":97},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23686,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":13,"views":103},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23599,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":109,"views":110},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21738,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"avgRating":116,"views":117},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,21014,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"avgRating":90,"views":123},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15481,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"avgRating":129,"views":130},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15354,{"books":132},[133,136,144,152,160,168,176,183],{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":91},71,326,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":140,"ratingsCount":141,"readsCount":142,"views":143},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12831,{"id":145,"title":146,"coverUrl":147,"authorName":148,"ratingsCount":149,"readsCount":150,"views":151},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14881,{"id":153,"title":154,"coverUrl":155,"authorName":156,"ratingsCount":157,"readsCount":158,"views":159},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,11039,{"id":161,"title":162,"coverUrl":163,"authorName":164,"ratingsCount":165,"readsCount":166,"views":167},836,"تراب الماس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ageblm6ll3.gif","أحمد مراد",24,113,10802,{"id":169,"title":170,"coverUrl":171,"authorName":172,"ratingsCount":173,"readsCount":174,"views":175},3040,"السجينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-16-13-13-4450561dfdb3d8e.jpg","مليكة أوفقير",20,98,6985,{"id":177,"title":178,"coverUrl":179,"authorName":140,"ratingsCount":180,"readsCount":181,"views":182},758,"في ديسمبر تنتهي كل الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_75e34m47g.gif",26,94,8028,{"id":184,"title":185,"coverUrl":186,"authorName":187,"ratingsCount":188,"readsCount":189,"views":190},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg","باتريك زوسكيند",13,90,12547]