[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fp8hQw4L7_19qLSOs5s4IV3Ql07V-tg1G1mJGKQLOqG8":3,"$fV6L4ho4xd3Z52wTk_6gaDjMaBe1MpUSpu9pmo3sh1bE":111},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":26,"publisher":28,"reviews":31,"authorBio":54,"quotes":58,"relatedBooks":59},5348,"المتنبي \"رسالة في الطريق إلى ثقافتنا\"",1,"هذا كتاب \"المتنبي \" الذي كنت كتبته في سنة 1936 وخرج يومئذ في عدد كامل من مجلة \"المقتطف\" أنشره اليوم على هيئته التى كان عليها يوم صدر، وجمعت إليه ما كنت كتبته في صحيفة \"البلاغ في سنة 1937\" في قضية المتنبي بعنوان: \"بينى وبين طه\" وضممت إليه ثلاث تراجم للمتنبي كتبها ابن العديم وابن عساكر والقريزي من كتب لم تزل مخطوطه لم تنشر. وكتبت له مقدمة فيها \"قصة هذا الكتاب\" كما كانت.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-10-15-19-254fd502aff2f6b.jpg",192,1987,"0","ar",3.8,3,8,2122,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F5348",{"id":23,"nameAr":24},3908,"محمود محمد شاكر",null,{"id":6,"nameAr":27},"فنون",{"id":29,"nameAr":30},3936,"مطبعة المدني",[32,41,46],{"id":33,"rating":34,"body":35,"createdAt":36,"user":37},22146,5,"لم يكن محمود شاكر معروفا بين الناس قبل تأليفه كتابه \"المتنبي\" الذي أثار ضجة كبيرة بمنهجه المبتكر، وأسلوبه الجديد في البحث، وهو يعد علامة فارق في الدرس الأدبي، نقلته من الثرثرة المسترخية إلى البحث الجاد.\n \n والعجيب أن شاكر الذي ألف هذا الكتاب سنة 1936م ولم يتجاوز السادسة والعشرين من عمره، لم يكن يقصد تأليف كتاب عن المتنبي، إنما كان مكلفا من قبل فؤاد صروف ـ رئيس تحرير مجلة المقتطف ـ بأن يكتب دراسة عن المتنبي مسهبة بعض الإسهاب ما بين عشرين إلى ثلاثين صفحة. ولكن هذا التكليف تحول على يد شاكر كتابا مستقلا عن المتنبي، أنجزه في فترة زمنية قصيرة على نحو غير مسبوق، ونشرته مجلة المقتطف في عددها الصادر في السادس من شوال 1354هـ = الأول من يناير 1936م، وصدر فؤاد صروف مجلته بقوله: هذا العدد من المقتطف يختلف عن كل عدد صادر منذ سنتين إلى يومنا هذا، فهو في موضوع واحد ولكاتب واحد.\n \nاهتدى شاكر في كتابه إلى أشياء كثيرة، لم يكتبها أحد من قبله، استنتجها من خلال تذوقه لشعر المتنبي، فقال بعلوية المتنبي، وأنه ليس ولد أحد السقائين بالكوفة كما قيل، بل كان علويا نشأ بالكوفة، وتعلم مع الأشراف في مكاتب العلم، واستُقبل الكتاب بترحاب شديد، وكتب عنه الرافعي مقالة رائعة أثنى عليه وعلى مؤلفه.\n \nالعجيب أن المديح الشديد لم يعجبه؛ لأنه يرى أن كتابه لا يستحق كل ذلك، حتى إنه رأى أن النقد الموجه لكتابه كان نقدا على غير أصول علمية. \n \nيقول في حوار له مع د. نجم عبد الكريم: \"لم أجد كاتبا إلى هذا اليوم قام بنقد هذا الكتاب نقدا صحيحا، أو فهم طريقة ما كتبت. فليس هناك من نقد الكتاب كما ينبغي أن ينقد. نقده الدكتور طه حسين في كتابه مع المتنبي نقدا لا أستطيع أن أعده نقدا في الحقيقة، لأنه لا أصل له.\n \n\"إن كل هذا الثناء لا يؤثر علي ولا يغير شيئا من قناعاتي، كما أن الثناء لا يغير رأيي في الناس! وأقولها بأمانة: إنه لم يكتب أحد كلمة أستطيع أن أحترمها بشأن كتابي سوى رجل واحد كتب نقدا لي من وجهة نظره، وهذا النقد يحتوي على شيء من الحقيقة، أما الرجل فهو الأستاذ \"الوديع تلحوم\". وقد نشره في مجلة المقتطف، ولم أحتفظ بشيء مما كتب عني سوى هذه المقالة أو هذا النقد، بالإضافة إلى مقالة أستاذي الأستاذ مصطفى صادق\". \n \nمن هنا يمكننا أن نفهم أن محمود شاكر ـ رحمه الله ـ توقف عن الدراسات الأدبية لأنه شعر بسطحية تناولها من قبل النقاد. \n","2015-05-04T06:03:25.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":42,"rating":34,"body":43,"createdAt":44,"user":45},22145,"\n\n\n\nأثار كتاب (الاستشراق) لإدوارد سعيد أستاذ الأدب المقارن بجامعة كولومبيا بنيويورك عام 1987م ضجة كبرى في الأوساط العلمية والأكاديمية في الغرب والشرق . وقد زادت المراجعات والعروض التي تناولت هذا الكتاب على العشرات وبلغات مختلفة . كما ترجم الكتاب إلى لغات أوروبية عديدة . وترجمه إلى العربية كمال أبو ديب \"الشاعر الحداثي\" بلغة عربية حداثية . بينما ظهر كتاب الأستاذ محمود محمد شاكر العالم المسلم الحائز على جائزة الملك فيصل في الآداب عام 1403هـ (1983م) (المتنبي : رسالة في الطريق إلى ثقافتنا) عام 1407هـ (1987م) ، وقد تناول الأستاذ شاكر في مقدمته الاستشراق فلم يثر مثل تلك الضجة وحتى لما طبعت المقدمة منفصلة في كتاب وصدرت عن دار الهلال في شهر صفر 1412هـ – سبتمبر 1991م ، ربما لم يكتب عنها سوى عدد قليل من الكتاب كان من أبرزهم الدكتور مصطفى عبد الواحد في ثلاث مقالات ظهرت أيام … و… و… . هذا وقد عقد  قسم الاستشراق بكلية الدعوة الإسلامية بالمدينة المنوّرة يوم 10 شوّال 1412هـ  ندوة حول هذا الكتاب شارك فيها كل من الدكتور محمود ماضي والدكتور زين العابدين الطشو رحمه الله الأستاذين بالقسم .\n\nلا شك أن إدوارد سعيد قد حقق سبقاً باللغة الإنجليزية في تعرية الاستشراق والكشف عن فلسفته وأهدافه وأساليبه وبخاصة خدمته لأهداف الإمبريالية والاستعمار وتكريس نظرة التعالي والتفوق التي ينظر بها العرب إلى الأجناس الأخرى جميعها وبخاصة العرب والمسلمون . ولكن لم يكن من أهداف إدوارد سعيد على أية حال الانتصار للإسلام والدفاع عنه وإن كان الانتصار والدفاع قد أتيا عرضاً في طيات كتابه .\n\nأما كتاب الأستاذ محمود محمد شاكر فهو كتاب أكثر من رائع وتستحق القضايا التي ناقشها في هذا الكتاب الذي لم يتجاوز المئتين وخمسين صفحة من القطع الصغير مجلدات لمناقشتها، وقد أشار المؤلف نفسه إلى كتاب محمد جلال كشك (ودخلت الخيل الأزهر) لمن أراد التوسع في بعض الجوانب . وأود هنا أن أشير إلى مسألة مكانة العلماء في الأمة في العصر الحديث قد ناقشها الأستاذ محمد قطب في كتابه (قضايا معاصرة) .\n\nوقد اشترك إدوارد سعيد والأستاذ محمود شاكر في بعض الآراء من عدم اقتصار الاستشراق على الباحثين والعلماء المنقطعين لدراسة علوم الشرق ولغاته وتاريخه بل عدَّا منهم الرحّالة والمنصرين والتجار والعسكريين والسياسيين … ولئن كان تركيز إدوارد سعيد على مسألة النظرة الفوقية المتعالية للاستشراق في دراسة الشعوب الأخرى فقد كان تركيز الأستاذ محمود شاكر على قضية وأد الشمال المسيحي (النصراني) للصحوة الإسلامية التي أوشكت أن تقود العالم الإسلامي إلى الوقوف موقف التدمر الغرب النصراني .\n\nويهيمن في هذه المقالات أن تتناول جوانب وقوف الشمال النصراني أو الغرب النصراني الاستشارة … وبدأ الزحف البطيء المتتابع الخفي الوطء يخترق دار الإسلام في تركية والشام ومصر والجزائر لا يبساكل زيّ : زي التاجر، وزي السائح، وزي العالم الباحث، وزي المسلم طالب العلم، وعلى الوجوه البشر والطلاقة والبراءة، وفي الألسنة الحلاوة والخلابة والمماذقة … ولم يتركوا شيئاً إلاّ خبروه وعجموه، وفتشوه، وسبروه، وذاقوه واستشفوه، متعاونين متآزرين تحت رعاية \"المستشرقين\" حملة هموم المسيحية الشمالية وإرشادهم وتوجيههم … (ص164) .\n\nوتوالت التقارير والتوصيات على الحكومة الفرنسية من المستشرقين والتجار والسياسيين للقيام بالحملة على مصر، ولما استكملت الحكومة الفرنسية العدة لهذه الحملة دخلت القوات الفرنسية البلاد بخطة محكمة لتحطيم صحوة البلاد . وكانت هذه الخطة تتلخص فيما يأتي :\n\nأولاً : توحيد النشاط إلى المشايخ الكبار لإقناعهم بأن هدف الحملة الفرنسية هو محاربة المماليك وظلمهم وجورهم الذي تعرض له المصريون والرعايا الفرنسيين …\n\nثانياً :  إثارة الأقباط ضد المسلمين وأن الحملة الفرنسية جاءت لإعلاء راية المسيحية ؛ وإن لم ينجح هذا التدبير تماماً .\n\nثالثاً :  محاولة تدجين العلماء، وقد نجح جيش الاحتلال بتدجين مجموعة منهم وقد \"خدعهم حسن استقباله لهم وتوفيرهم خداعاً لهم بمراهنته ومكره ودهائه\" (ص198) ، والتدجين كما شرحه الأستاذ شاكر هو الاستئناس من قولهم داجن لكل ما يألف البيوت من طاتئر أو بهيمة مستأنسة\" (ص153) .\n\nرابعاً :  تفقير الشعب بالاستيلاء على ثرواته من خلال الضرائب والأتاوات بالإضافة إلى التدمير والتخريب المتعمد .\n\nخامساً :  سرقة الثروة الفكرية للبلاد حيث سطوا على ذخائر البلاد من مخطوطات ما تزال خزائن كتبهم تشهد على ذلك لوأد الصحوة .\n\nحكم الفرنسيون مصر بعد أن حطموا الحكومة القائمة وحاربوا العلماء ودجنوا منهم من استطاعوا تدجينه بالمكر والخديعة أو بالقوة و الجبروت . ثم أتى بمحمد علي سرششتمه (درجة بسيطة يلقّب بها قائد عدد من الجنود في الدولة العثمانية) . ومما وصفه به الأستاذ محمود شاكر أنه \"كان ذكياً داهية عريق المكر، يلبس لكل حالة لبوسها، وكان مغامراً لا يتورع عن كذب ولا نفاق ولا غدر ……… ولم يكن \"الاستشراق\" ـ وخاصة الاستشراق ـ الفرنسي غافلاً عن هذا المغامر الجديد عن خلائقه\" (ص199 – 200)\n\nوبدأت فرنسا في تنفيذ سياستها التي رسمها المستشرقون بمكر ودهاء لإفساد حياة المسلمين والقضاء على يقظتهم، وكان مما فعلوه ما جاء في رسالة نابليون إلى خليفته على مصر أن يبعث إليه خمسمائة أو ستمائة من المماليك أو من العرب ومشايخ البلدان ويرسلهم إلى فرنسا \"يحتجزون مدة سنة أو سنتين يشاهدون في أثنائها عظمة الأمة الفرنسية ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا . ولما يعودون إلى مصر يكون لنا حزب يضم إليه غيرهم …\" (ص158) ؛ وأما الطلب الثاني فهو إرسال جوقة تمثيلية \"لأنها ضرورية للجيش وللبدء في تغيير تقاليد البلاد\" . (ص159)\n\nوجاء محمد علي وقدّم لهم أكثر من هذا بكثير فحارب العلماء أولاً حتى حطم هيبتهم لدى الجماهير وسلطتهم عند الحكام . وكان الاستشراق قريباً من محمد علي متمكناً لديه حتى استطاع أن يحقق نجاحاً كبيراً في \"عزل الأزهر ومشايخه عن قيادة الأمّة، وأوغر صدر هذا الجبّار، ومكن في قراءة قلبه بغض الأزهر وطلبة العلم المجاورين فيه\" . (ص201 – 202)\n\nوكانت الخلوة التالية تنفيذ رغبات نابليون بإرسال بعثات من أبناء مصر ولئن كانت سابقاً من المماليك أو شيوخ العرب فهم الآن نجباء أبناء مصر، وبدأت البعثات من عام 1242هـ (1826م) حتى عام 1264هـ (1847م) تحت إشراف جومار (المستشرق الفرنسي) حيث يقضي هؤلاء المبتعثين سنوات قلائل يعودون إلى بلادهم ليتسلموا المناصب والأعمال وهم لم يحصلوا على علم حقيقي ولكنهم بالتأكيد يعودون بعد غسيل دماغ جيد، وقد أوضح الأستاذ شاكر حالة رفاعة الطهطاوي توضيحاً جيداً . (ص209 – 214)\n\nلم يكتف الفرنسيون بالبعثات بل أسسوا مدرسة الألسن لتكون نافذة لإدخال فكرهم وثقافتهم عن طريقها … ولما لم يتوفر من المصريين من يدرس جميع العلوم فيها فقد جاء المستشرقون ليتولوا هم التعليم بل ظل هذا الأمر قائماً حتى بعد مائة سنة وزيادة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة) .\n\nهذه هي صور الاستشراق \"حامل هموم الشمال المسيحي\" كما قدمها لنا الأستاذ محمود شاكر في هذا الكتاب القيِّم . ولم تكن هذه هي الصحوة أو اليقظة الوحيدة التي عاشتها أمّتنا الإسلامية فإن هذا الدين بحمد الله يجد دائماً من ينتصر به وينتصر له وينهض به وينهض له . فالبرغم من كل هذا التخطيط الدقيق فقد عرفت مصر في الربع الثاني من هذا القرن حركة كادت تستلم الزمام وتنهض في مصر وفي العالم الإسلامي؛ فوقف المستشرقون والاستعماريون في وجهها . وقد شهدت الجزائر صحوة أولى في عهد عبد الحميد بن باديس رحمه الله (1306 – 1359هـ) (1889 – 1940م) ثم في عهد جبهة الإنقاذ . وما زال الصراع قائماً في شتى أرجاء العالم الإسلامي حتى يأذن الله بالنصر لعباده، حتى إذا كتب لهم التمكين كانوا كما وصفهم العزيز الجبّار بقوله : {الذين إن مكنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} .\n\nإن ظهور هؤلاء العلماء الذين أشار إليهم الأستاذ محمود شاكر ( البغدادي ، الزبيدي ، ابن عبد الوهاب ، الشوكاني ، الجبرتي \"الكبير\") لم يكن المظهر الوحيد للصحوة الإسلامية؛ فقد كان للنهضة جانب آخر خطير ألا وهو مكانة العلماء لدى الأمة التي كانت تعتز بقيادتهم وتفزع إليهم في الملمّات، وكان العلماء يعرفون قيمة أنفسهم فكانت كلمتهم مسموعة، فكم من مرة اشتكى عامة الناس ظلم المماليك وجورهم فما كان من العلماء إلاّ أن وقفوا في وجه الظلم فاستجاب المماليك حتى إن أمراء للمماليك وقعوا على حجة (وثيقة) برفع الظلم عن الناس وكف أيدي أتباعهم عن أموال الناس والسير فيهم سيرة حسنة، وكان ذلك سنة 1209هـ (1794م) ؛ ويشير الأستاذ محمود شاكر بأن هذه الوثيقة بما تحتويه من ضمانات للحريات والحقوق أفضل مئات المرات من وثيقة (الماجناكارتا) التي يفخر بها الإنجليز (ص187) .\n\nومما يؤكد مكانة العلماء لدى الأمة ما رواه الأستاذ شاكر عن الجبرتي كيف دخل الشيخ علي الصعيدي العدوي والشيخ الجداوي وجماعته كثيرة من المنعمين على الأمير المملوكي لاستنكار سلوك جنود الأمير ضد أحد العلماء فصاح الشيخ الصعيدي بالأمير قائلاً : (ما هذه الأفعال، وهذا التجاري \"أي الجرأة\" ) فقام الأمير على أقدامه وصَرَخ : (والله أكسر رأسك)؛ فصرخ عليه الصعيدي وسبّه وقال له : (لعنك الله ولعن التسرجي \"تاجر الرقيق\" الذي جاب بك، ومن اشتراك ومن جعلك أميراً) وتوسط الحاضرون بينهما وأطلق سراح العالم المعتقل … (محمود شاكر ص 185) .\n\nدخلت فرنسا وبريطانيا في منافسة حادة على الاستيلاء على الهند بهدف \"استنزاف ثرواتها وكنوزها وخيراتها بشراهة لا تشبع\" (127) وفشلت فرنسا فشلاً ذريعاً في الهند، وكان لا بد لفرنسا أن تبحث عن موقع آخر تخترق به ديار الإسلام، وهنا قدم المستشرقون نصائحهم ونتائج دراساتهم للسياسيين الاستعماريين للهجوم على مصر . ويستعرض الأستاذ شاكر إعداد الشمال المسيحي للحرب الصليبية الرابعة لا لتكون مرجاً\"بقعقعة السلام\" ولكن لسلام العمل والتفوق واليقظة والتدبير، ثم الصبر والمكر والدهاء واللين والمداهنة وترك من قضية الصحوة الإسلامية . ولم أتمالك نفسي في أثناء قراءة الكتاب من تزوير عبارة (ما أشبه الليلة بالبارحة) حيث نرى الصحوة الإسلامية تواجه بأعنف وأقسى وأخبث الأساليب قديماً وحديثاً .\n\nولقد استفاد الغرب النصراني كثيراً من الدروس والعبر على مر الأيام من مواجهته للصحوة الإسلامية فقد استخدم قديماً أساليب المكر والخديعة والقوة والجبروت وكان وحيداً في هذا الميدان بينما يواجهها اليوم وقد وجد أعواناً أو أوجد له أعواناً من أبناء الأمّة الإسلامية نفسها . لكنه وهو يستخدم أبناء الأمة نفسها في محاربة الصحوة يقف بوضوح يوجههم ويدعمهم ويقود خطواتهم كما يقود الشيطان خطوات أتباعه …\n\nإنّ الصحوة الأولى التي وقف الاستشراق في وجهها وحرّك جيش نابليون لوقفها ورافقه في هذه الحملة ومكث في مصر بعد خروج الجيش الفرنسي كانت في أوائل القرن الحادي عشر الهجري إلى بداية القرن الثالث عشر الهجري . وقد حدد الأستاذ محمود شاكر هذه الصحوة بظهور خمسة من العلماء الأفذاذ (وهم بلا شك أكثر من ذلك) وهؤلاء هم عبد القادر بن عمر البغدادي (1030 – 1093هـ)، وحسن بن إبراهيم الجبرتي \"الجبرتي الكبير\" (1110 – 1188هـ)، ومحمد بن عبد الوهاب (1115 – 1206هـ)، ومحمد بن عبد الرزاق الحسيني المرتضى الزبيدي (1145 – 1205هـ)، ومحمد بن علي الشوكاني (1173 – 1250هـ) ؛ وقد برز كل واحد من هؤلاء الأعلام في مجال من المجالات وإليك عبارات الأستاذ محمود شاكر عن هؤلاء العلماء .\n\n\"فالبغدادي ألّف ما ألّف ليرد على الأمة قدرتها على \"التذوق\" تذوق الشعر والأدب وعلوم العربية، وهب ابن عبد الوهاب يكافح البدع والعقائد التي تخالف ما كان عليه سلف الأمّة من صفاء عقيدة التوحيد … وهب المرتضى الزبيدي يبعث التراث اللغوي والديني وعلوم الدين وعلوم الإسلام … وهب الشوكاني محيياً عقيدة السلف وحرّم \"التقليد\" في الدين، وحطم الفرقة والتنابذ الذي أدى إليه اختلاف الفرق بالعصبية، … وكان الجبرتي \"الكبير\" فقيهاً حنيفاً كبيراً نابغاً عالماً باللغة وعلم الكلام ولكنه في سنة 1144هـ  ولّى وجهه شطر العلوم … حتى ملك ناصية الرموز كلها في الهندسة والكيمياء والفلك والصنائع الحضارية كلها … \" . (ص118 – 120)\n\nوأكد الأستاذ محمود شاكر بأن الفرق بيننا وبين الشمال المسيحي كان خطوة واحدة \"تستدرك بالهمة والصبر والدأب والتصميم لاأكثر …\" .\n\nفماذا ستفعل أوروبا لوقف هذه الصحوة كما أخبرهم ثقاة مستشرقوها ؟ . ","2015-05-04T06:02:51.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},{"id":47,"rating":34,"body":48,"createdAt":49,"user":50},2594,"\u003Cp>\u003Cstrong>مراجعه محمود شاكر ...\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong>محمود شاكر آخر من تذوق الحرف العربي ...ووضع منهج في تذوق لا اقول الادب العربي ...بل الحرف . اهتم باللغه و كانت شغله الشاغل فما من حرف عنده الا وله دلاله و معني . و من فهم و تفهم اللغه فقد فقه .\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong>يضعنا دائما في كتبه و كتاباته و مقالاته علي اول الطريق ...و يمسك بيد قارئه حتي يصل به الي ما وصل اليه من حق . ليس كبقيه الكتاب او الباحثين يسلك بك في مسالك و يغوص بك في دروب ثم يتركك تائه لا تعرف حتي كيف تعود ؟&nbsp;\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\u003Cstrong>محمود شاكر ...سيظل في الفكر ...لما له من مصابيح اضاءها و تركها تنشر ضوءها .\u003C\u002Fstrong>\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>&nbsp;\u003C\u002Fp>","2013-02-03T01:18:23.000Z",{"id":51,"displayName":52,"username":52,"avatarUrl":53},1859,"Husain Hamed","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1859\u002Fmedia\u002F3141\u002Fd7nl7c1k2n.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":55,"bio":56,"bioShort":57},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23\u002Fmedia\u002F1116\u002F2012-06-10-15-15-294fd5039b0050e.jpg","أبو فهر محمود محمد شاكر أديب مصري، نافح عن العربية في مواجهة التغريب. اطلع على كتب التراث وحقق العديد منها. أقام منهجه الخاص في الشعر وسماه منهج التذوق. خاض الكثير من المعارك الأدبية حول أصالة الثقافة العربية، ومصادر الشعر الجاهلي. خاض معركتين ضخمتين أولاهما مع طه حسين والأخرى مع لويس عوض كانتا من أبرز معالم حياته الأدبية والفكرية ويمكننا القول بأنه تفرع عنهما معارك فرعية وثانوية كثيرة، وكانت هاتان المعركتان بسبب شاعرين كبيرين من شعراء العربية هما: المتنبي والمعري.","أبو فهر محمود محمد شاكر أديب مصري، نافح عن العربية في مواجهة التغريب. اطلع على كتب التراث وحقق العديد منها. أقام منهجه الخاص في الشعر وسماه منهج التذوق. خاض الكثير من المعارك الأدبية حول أصالة الثقافة",[],[60,67,73,80,86,93,99,105],{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":65,"views":66},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89698,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":25,"avgRating":71,"views":72},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30577,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":78,"views":79},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",4,23629,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":78,"views":85},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23538,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":91,"views":92},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21649,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"avgRating":13,"views":98},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",20933,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"avgRating":71,"views":104},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15394,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"avgRating":14,"views":110},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",15292,{"books":112},[113,116,123,131,139,145,150,156],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":25,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":72},71,326,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":25,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12388,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":128,"readsCount":129,"views":130},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14496,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":137,"views":138},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10695,{"id":140,"title":141,"coverUrl":142,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":143,"views":144},32533,"أباطيل وأسمار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-15-17-51-254fb2d7eff24ee.jpg",19,2041,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":143,"views":149},19144,"رسالة في الطريق إلى ثقافتنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-04-10-46-234f53971287d32.jpg",2409,{"id":151,"title":152,"coverUrl":153,"authorName":24,"ratingsCount":154,"readsCount":78,"views":155},13680," رسالة فى الطريق إلى ثقافتنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_55oj0ammm0.gif",2,1286,{"id":157,"title":158,"coverUrl":159,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":154,"views":160},233501,"كتاب دلائل الإعجاز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_233501105332.jpg",614]