
بكاء في الطوابق العلوية
تأليف عبد الله النعيمي
عن الكتاب
إنها مفارقات الحياة العجيبة... كيف يمكن لشخص أن يكون وجهين متناقضين، صارمًا كالجليد في لحظة، ودافئًا كالشمس في أخرى؟ عندما تسلمت ناعمة مهامها في الشركة، بدت كأنها العاصفة التي لا تبقي ولا تذر، صارمة، قاسية، لا تعرف اللين. كنت أنتظر رحيلها بفارغ الصبر، أعدّ الأيام علّها تختفي من حياتنا. لكنها تغيرت... أو ربما نحن من تعلّمنا قراءتها بشكل مختلف؟ والآن، بعد أن أصبحت جزءًا لا يتجزأ من المكان، بعد أن اكتشفتَ الجانب الحنون والرقيق الذي لم تكن تراه، تحققت الأمنية القديمة برحيلها لكن في الوقت الخطأ، والظرف الخطأ. كيف يمكن لقلب أن يفرح بالفراق بعد أن أصبح التعلق واقعًا؟ والسؤال الذي يبقى بلا إجابة: أيهما ناعمة الحقيقية؟ تلك الصارمة القاسية، أم الأخرى الرقيقة الحنونة؟ أم أنهما معًا وجهان لحقيقة واحدة، تتشكل وفق إيقاع الحياة وتقلباتها؟
عن المؤلف
عبدالله النعيمي، روائي وكاتب، يعمل كمرشد أكاديمي في وزارة التربية والتعليم. مُهتم بقضايا المرأة، والتنمية الذاتية. صدرت له روايتا «اسبريسو» و«البانسيون»، شارك في العديد من الندوات والملتقيات الثقافية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








