
بداية التاريخ ونهاية الفلسفة
تأليف محمد العدوي
عن الكتاب
« إن الأشياء جميعا متشابكة بعضها ببعض والرابطة التي بينها رابطة مقدسة وفي الأشياء العاقلة كلها (عقل مشترك) ، وثمة إله واحد يسري في كل شئ .. مادة واحدة وقانون واحد وحقيقة واحدة .. هل يمكن أن يكون فيك أنت (نظام واضح) ويكون الكون كله اضطرابا وفوضى « ، ويتبين رأيه في وحدة الوجود عندما يقول : « فكما أن تبدل الأجسام وانحلالها يفسحان المجال لأجسام أخرى فكذلك تتبدل الأرواح التي تنتقل إلى الهواء وتتبدد وتتوزع في عقل العالم الأصلي وتخلي مكانها لأرواح جديدة .. لقد وجدت أنت بوصفك جزءا من كل وسوف تفنى في ذلك الذي أخرجك وهذا هو ما تريده الطبيعة ، فاجتز هذه الفترة القصيرة من الزمن حتى تصل هادئا إلى الطبيعة واختم رحلتك وأنت راض ، وليكن مثلك كمثل حبة الزيتون تسقط حين تنضج وتبارك الطبيعة التي أخرجتها وتثني على الشجرة التي حملتها «.
عن المؤلف
طبيب مصري تخرج من جامعة المنصورة.. كانت دراسته قبل الجامعية كلها في المدينة المنورة ويقيم حالياً في تركيا.. لفت الانتباه بسلاسة عباراته ورشاقتها وأسلوبه السهل العميق في آن واحد.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








