[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZ52-wlG8eNJutirCr7leUDHLCg5KxUKzQw355S6UNYs":3,"$f8F2j0JTaDhYicJZNvNGQdpI6P1v8zoKvNpYXwAWXhd0":83},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":16,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},488826,"أحاديث المازني",1,"أترى يرضى كل امرئ عن نفسه.. أحسب أن الجواب نعم، وقد يتمنى ما أوتي سواء من جاه أو مال أو فصاحة أو غير ذلك، ولكنه لا يقبل أن يغير شخصيته، وأن يستبدل بها سواها. ولعل العادة هي السبب، فإن المرء يألف نفسه كما لا يألف شيئاً غيرها. والذين قرأوا «جبل الهموم» لأديسون الكاتب الإنجليزي المشهور - أم ترى القصة لغيره وأنا ناس - يذكرون أن الكاتب تصور أن الله أذن مرة للناس في إلقاء ما لا يرضون عنه من خلقهم، فراح كل واحد يلقي ما كره، فهذا يرمي أنفه، وذلك يقذف بأذنيه، وثالث يخلع ساقيه إلخ إلخ حتى عظم الجبل، ثم أمره الله أن يختار كل منهم بديلاً مما ألقي. ففعلوا، ولكنهم نظرواً بعد ذلك في مراياهم فسخطوا وتذمروا وتوسلوا إلى الله أن يسمح لهم بأن يستردوا ما ألقوا - ولا أعرف أصدق من هذا التصوير لرضى كل امرئ عن نفسه.","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002Fc128502f-02e8-4343-97d2-8e22d526dc4f.png",178,2021,"9789779911946","العربية",0,513,false,null,{"id":18,"nameAr":19},40531,"إبراهيم عبد القادر المازني",{"id":21,"nameAr":22},6,"أدب",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40531\u002Fmedia\u002F35574\u002F255276634.jpg","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه المهنة، وظل يعمل في هذا الحقل حتى عام 1919، بعد ذلك احترف مهنة الصحافة حيث لمع نجمه، إلى أن عين محرراً بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة \"السياسة الأسبوعية\"، ثم رئيساً لتحرير جريدة \"السياسة اليومية\"، ثم رئيساً لجريدة \"الاتحاد\"، كما انتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.‏\n\nلم تقتصر ثقافة المازني على ما حصل عليه من المعاهد العلمية.. بل قرأ قراءة الدارس المتمعن لنوابغ الأدب العربي القديم، ثم راح ينهل من الأدب الانجليزي، بالإضافة إلى مطالعاته الفلسفية والاجتماعية، فتكونت لديه ثقافة فكرية متنوعة كونت شخصيته الأدبية، وساعده في ذلك ميله إلى الدعابة التي تحولت فيما بعد إلى نوع من السخرية والاستخفاف بالحياة تجلت في معظم كتاباته.. التي أخذت مرة شكل الهزل ومرة شكل التشاؤم.\n\nبدأ حياته الأدبية شاعراً، فترك للأجيال كثيراً من الشعر والنثر، كما كان بارزاً ومتميزاً في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة.. وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب بحسناتها وسيئاتها. أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913.\n\nانتقل المازني بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم، وله مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني، وعدد من الكتب من بينها: (حصاد الهشيم ـ قبض الريح ـ صندوق الدنيا ـ خيوط العنكبوت ـ وغيرها).\n\nقام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساساً للقصيدة الحديثة باعتبارها بناءً واحداً متماسكاً.\n\nتوفي في 6 أغسطس 1949","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازن",[],[30,37,44,51,58,64,71,77],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":34,"avgRating":35,"views":36},5639,"ثلاثية غرناطة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-06-32-014e9fff8c910ff.jpg","رضوى عاشور",3.6,15201,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"avgRating":42,"views":43},19084,"ظلالهم لا تتبعهم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-12-15-094f38004b38bcd.jpeg","هديل الحضيف",3.5,5101,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":49,"views":50},5680,"ضحك مجروح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-21-18-52-104ecae88c1fdb7.jpg","بلال فضل",3.9,2559,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"avgRating":56,"views":57},19083,"ديمي..حب أول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-12-36-034f37fef84711f.jpeg","محمد الحضيف",3.2,2325,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":42,"views":63},5684,"شكلها باظت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-22-10-00-464ecbd1c86cea7.jpg","عمر طاهر",2195,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},154583,"الفنون القتالية في العالم، الكمائن وحرب العصابات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_154583385451.gif","محمد محمود المندلاوي",3.7,2183,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":56,"views":76},19091,"فتاتان من شنغهاي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-13-40-194f3810cc7f89f.gif","ليزا سي",2146,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":48,"avgRating":81,"views":82},5675,"السكان الأصليين لمصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-21-17-24-554ecae4ec63453.jpg",3.4,1983,{"books":84},[85,88,95,97,100,106,108,111],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":34,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":36},48,156,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":6,"readsCount":93,"views":94},5678,"افتح قلبك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-04-05-08-24-494f7da2e445b7b.jpg","عبد الوهاب مطاوع",27,1941,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":96,"readsCount":93,"views":63},7,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":48,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":82},5,23,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":92,"ratingsCount":13,"readsCount":104,"views":105},5658,"اندهش يا صديقى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-25-08-36-194fbf86e830710.jpg",21,1376,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":21,"readsCount":107,"views":50},13,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":43},3,12,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":6,"readsCount":112,"views":76},11]