
امرأة عند النافذة
تأليف رامي طويل
عن الكتاب
يبدأ المشهد بمصورٍ منهمك، يلتقط الصور بدقة وتفانٍ لجسد تمثال اختاره ليكون محور دراسته عن المتحف الوطني. الحركة طبيعية، علمية، توثيقية—إلى أن تتحول فجأة إلى لحظة توقف الزمن: لمسة بسيطة، فضول علمي بريء، تنقلب إلى صدمة وجودية. شعور غريب بالدفء يسري من الجسد "الجامد" نحو يده، يتبعه اكتشاف مذهل: التمثال ليس تمثالًا، بل رجل من لحم ودم، متخشّب في هيئة صنم. يتعطل منطق العلم، وتتسارع دقات الرعب. من دون تفكير، يندفع المصوّر راكضًا نحو البوابة، هاربًا من معجزة لا يملك لها تفسيرًا. لكن البوابة تُغلق... كما لو أن شيئًا ما لا يريد له الخروج. وهكذا، تُختم اللحظة بسؤال معلّق: هل دخل المصوّر عالمًا آخر؟ أم أن المتحف كان بوابة خفية إلى المجهول؟
عن المؤلف

قاص وسيناريست سوري من مواليد العام ١٩٧٤. صدرت له في القصّة مجموعة بعنوان الخاتم. وعُرض له مسلسلان: صراع المال والهروب.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








