[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$faq04L1ejXNgC9S3FJmqDy70OSrSiGrlPi8PMqdLqW0A":3,"$fYdh0d772wdafn2OLnswgRBGkOUJ8bHueQyFf4anp3tQ":67},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":19,"authorBio":20,"quotes":24,"relatedBooks":25},488222,"الملك أحمد فؤاد الثاني - الملك الأخير وعرش مصر",1,"يتناول عادل حمودة السيرة غير العادية للملك أحمد فؤاد الثاني، آخر ملوك مصر، الذي وُلد ليحقق أمنية والده الملك فاروق الأول بإنجاب وريث ذكر للعرش. جاء ميلاده من زوجة فاروق الثانية، الملكة ناريمان، قبل موعده الطبيعي بشهر، لكنه كان كافيًا ليقلب موازين الخلافة الملكية ويعيد رسم خريطة الطموح داخل الأسرة العلوية.\n\nفور ولادته، دوت طلقات المدفعية في ليل القاهرة إعلانًا عن قدوم ولي العهد المنتظر، ما تسبب في صدمة عاطفية لعدد من أفراد العائلة المالكة؛ أبرزهم الأمير محمد علي باشا توفيق، الذي كان حتى تلك اللحظة وليًا للعهد منذ تولي فاروق الحكم، فبكى بحرقة عند سماع طلقات المدفع التي أيقن معها أن العرش قد ابتعد عنه إلى الأبد.\n\nالأمر لم يكن أقل وطأة على الأمير محمد عبد المنعم، الذي كان يبلغ من العمر 52 عامًا آنذاك، ويأتي ثالثًا في ترتيب ولاية العرش، خلف محمد علي باشا توفيق (الذي كان يبلغ 75 عامًا)، فكلاهما شعر بتبدّد آماله السياسية.\n\nويُسلّط حمودة في كتابه الضوء على هذه اللحظة المحورية، وعلى حياة أحمد فؤاد الثاني الذي وُلد في قلب الصراعات الملكية، ليكون ملكًا دون أن يحكم، وسط اضطرابات سياسية وشعبية عصفت بمصير العرش نفسه، ووضعت نقطة النهاية للحكم الملكي في مصر.","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002Fa46f9d0e-6c60-4346-8be7-64d011552663.png",201,null,"0","العربية",0,372,false,{"id":17,"nameAr":18},1095,"عادل حمودة",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":21,"bio":22,"bioShort":23},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1095\u002Fmedia\u002F40621\u002F2731592.jpg","عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.\nعمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.\nفي العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف\n","عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.\nعمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة ",[],[26,31,36,41,46,51,57,62],{"id":27,"title":28,"coverUrl":29,"authorName":18,"avgRating":13,"views":30},13120,"النكتة السياسية، كيف يسخر المصريون من حكامهم؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4h49g0712.gif",2862,{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":13,"views":35},659,"امريكا الجنة والنار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3l03m9md8a.gif",1315,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":18,"avgRating":13,"views":40},9674,"أيام السادات الأخيرة، مع ملف إغتيال قائد الحرس الجمهوري الفريق الليثي ناصف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_km2hf6oo9.gif",1190,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":18,"avgRating":13,"views":45},11279,"كيف يسخر المصريون من حكامهم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_54n8fmi5am.gif",881,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"avgRating":13,"views":50},9696,"ذكريات فؤاد سراج الدين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_130hhfd2c7.gif",833,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":55,"views":56},236704,"بنات العجمي : الحب على شاطئ سياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236704407632.jpg",4,788,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":18,"avgRating":13,"views":61},8716,"هيكل: الحياة- الحرب- الحب، هو وعبد الناصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e1o91371.gif",738,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":18,"avgRating":55,"views":66},236711,"بنات مارينا .. نساء الفساد والموساد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236711117632.jpg",677,{"books":68},[69,75,79,84,89,90,94,99],{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":74},236699,"عبدالناصر: أسرار المرض والإغتيال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236699996632.jpg",2,657,{"id":76,"title":77,"coverUrl":10,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":78},236696,"رحلة الي عين الشمس: دولة يوم القيامة",646,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":83},236708,"الديمقراطية ولعبة الكلاب البوليسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236708807632.jpg",628,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":88},195407,"حكومات غرف النوم، المرأة بين لعبة المتعة ولعبة السلطة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1954077045911448026717.jpg",653,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":66},{"id":91,"title":92,"coverUrl":10,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":93},236717,"عشاق وقتلة في حياتي",617,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":98},236701,"الملك أحمد فؤاد الثاني .. الملك الأخير وعرش مصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236701107632.jpg",594,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":73,"views":103},236705,"تركيا: أرض الفستق والأفيون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236705507632.jpg",635]