
اللغة التي يخاطب بها الله: عشرة بحوث في اللغة العربية والقرآن الكريم
تأليف عيسى علي العاكوب
عن الكتاب
اللُّغةُ الّتي يُخاطَبُ بِها اللّهُ: تَجِدُ في هذا الكِتابِ، عَزيزيَ القارئ، عَشَرَةَ بُحُوثٍ عَمِيقةٍ أَصِيلةٍ في طَبيعةِ لُغةِ القُرْآنِ الكريمِ، اللّغةِ العَرَبيّةِ الشّريفةِ التي سَتَظَلُّ عَظَمَتُها وإشْراقُها وأَلْقُها حُجّةً ساطِعةَ البُرْهانِ عَلَى أَنَّ اللهَ سُبْحانَهُ هُوَ >المَلِكُ الحَقُّ المُبِينُ<، وأَنَّ مَضْمُونَ القُرْآنِ بِاللّغةِ العَرَبيّةِ قد أَبانَ غايةَ الإبانةِ ذاتَ اللهِ وصِفاتِهِ وأَفْعالَهُ، وأَبانَ جَوْهَرَ العَلاقةِ بَيْنَ الرَّبِّ العَظيمِ وعَبْدِه الفقيرِ الذي أَرادَهُ لَهُ وَحْدَهُ. ولِأَنَّ المُسْلِمينَ جَمِيعًا يَتَعَبّدُونَ رَبَّهُمْ بِتِلاوةِ القُرْآنِ بِالعَرَبيّةِ، كانَتِ العَرَبيّةُ اللّغةَ الّتي يُخاطَبُ بِها اللهُ. ومِن اللهِ وَحْدَهُ، سُبْحانَهُ، الخَيْرُ كُلُّه. عيسى عَلِيّ العاكوب
عن المؤلف

عيسى علي العاكوب هو أديب ومترجم وشاعر، من أهل الرقة شمال سوريا، ولد عام 1950م.حصل على دكتوراه في النقد والبلاغة من جامعة دمشق، كما نال الجائزة العالمية للباحث المتميز في الدراسات الإيرانية. درٌس في جا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







