
السوق السوداء للدبلوماسية: عالم القنوات الخلفية في السياسة الخارجية
تأليف ياسر عبد الحسين
عن الكتاب
لعبت القنوات الخلفية دورًا حاسمًا في تجنب اندلاع الحرب العالمية الثالثة، خاصة خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962. فقد كانت هذه القنوات بمثابة وسيلة تواصل غير رسمية بين الرئيس الأمريكي جون كينيدي والزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف، بينما كان العالم يحبس أنفاسه ترقبًا لما سيحدث. في ذروة الأزمة، كانت الصواريخ السوفيتية متمركزة على مقربة من الولايات المتحدة الأمريكية، مما دفع كينيدي إلى اتخاذ قرار استراتيجي بفرض حصار بحري على كوبا. وعلى الرغم من التوتر المتصاعد، استمرت المراسلات السرية بين الزعيمين، مما ساهم في التوصل إلى تسوية سلمية، حيث وافق الاتحاد السوفيتي على سحب صواريخه من كوبا، مقابل تعهد أمريكي بعدم غزو الجزيرة وسحب صواريخها السرية من تركيا لاحقًا. تعكس هذه الحادثة أهمية الدبلوماسية الخلفية في تفادي الأزمات الكبرى، إذ أثبتت أنها يمكن أن تكون طوق نجاة في لحظات التوتر الحرج بين القوى العظمى.
عن المؤلف

كاتب عراقيّ أكمل دراسته الأوليّة والعليا في جامعة بغداد، وحصل على بكالوريوس علوم سياسيّة وماجستير ودكتوراه في الدراسات الدوليّة. وهو مُدير مركز بلادي للدراسات والأبحاث الاستراتيجيّة في بغداد. وله مُؤل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








