[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fEg-i2qRlTTqaLW5Ghf9atf0wi8RcT8VHmySEMLmZVCc":3,"$fgKXluHtp3xdRZK4esZS2pW5sqjaWKfRdxwyLePKyXgg":50},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":30,"quotes":34,"relatedBooks":35},486532,"الساحرة",1,"كان الزائرون، كلما صادف أن مرّ أحدهم ببلدة \"مانسفيلد\" الصغيرة، يكررون ذات العبارة: \"هذه البلدة مسكونة!\"\n\nرغم أن البلدة لم تكن توحي بشيء من هذا القبيل. كانت تنام بهدوء وسط التلال الخضراء، تختبئ كأنها تهمس للعالم أنها غير معنية بضجيجه، بمنازلها المرتبة وسكانها الذين تزين الابتسامة وجوههم دائمًا. لكن على الرغم من سكونها الظاهري، كان كل زائر، إذا سبق له أن جاء إلى هنا، مقتنعًا بأن هناك شيئًا غريبًا، شيئًا لا يُرى ولا يُفهم، يجعل من \"مانسفيلد\" مكانًا مسكونًا بالفعل.\n\nوكانت هذه الأفكار تتسلل إلى ذهن \"بيلي مانرز\"، الفتى ذا الخمسة عشر عامًا، بينما يجلس على الشرفة الأمامية لمنزل عائلته، يراقب الشارع الوحيد في \"مانسفيلد\". فقد كان والد بيلي شخصية محورية في البلدة؛ فهو أمين المخزن، ومعلم المدرسة، وواعظ الكنيسة أيام الأحد، ولهذا نشأ بيلي وهو يشعر بمكانة خاصة، باعتباره ابنًا لرجل يحمل في شخصه أدوارًا ثلاثة تفرض الاحترام وتجعل اسمه مألوفًا في كل بيت.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002Fcovers\u002F486532.webp",158,2021,"9789777793452","العربية",0,173,false,null,{"id":18,"nameAr":19},97016,"شيرلي جاكسون",[21],{"id":22,"nameAr":23},95976,"محمد عبد العزيز",{"id":25,"nameAr":26},30745,"إبداع للترجمة والنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":31,"bio":32,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMay2023\u002FAuthor\u002F97016\u002Fmedia\u002F168187\u002F678fa8e583944bbb87b709060da1ea5d.jpg","شيرلي هاردي جاكسون (بالإنجليزية: Shirley Jackson)‏ (14 ديسمبر 1916 – 8 أغسطس 1965) هي كاتبة أمريكية، اشتهرت بأعمالها في مجالي الرعب والغموض بصورة رئيسية. طيلة فترة مسيرتها المهنية في الكتابة، والتي امتدت لعقدين من الزمان، ألّفت ست روايات، ومذكرتين، وما يزيد عن 200 قصة قصيرة.وُلدت جاكسون في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، والتحقت بجامعة سيراكيوز في نيويورك، حيث شاركت في المجلة الأدبية للجامعة والتقت بزوجها المستقبلي ستانلي إدغار هايمان. استقر الزوجان في نورث بينينغتون، فيرمونت في عام 1940، بعد أن بدأ هايمان بالعمل ناقدًا أدبيًا، وشرعت جاكسون بالكتابة.بعد نشر روايتها الأولى الطريق عبر الجدار (1948)، وهي شبه سيرة ذاتية تتحدث عن طفولتها في كاليفورنيا، حظيت جاكسون باهتمام عام كبير لقصتها القصيرة «اليانصيب»، التي توضح الجانب السفلي المشؤوم لقرية أمريكية ريفية. واصلت نشر العديد من القصص القصيرة في المجلات والمجلات الأدبية طيلة خمسينيات القرن العشرين، جُمع البعض منها واُعيد إصدارها في مذكرتها بعنوان الحياة بين الهمجيين لعام 1953. في عام 1959، نشرت أشباح منزل هيل، وهي رواية رعب خارقة للطبيعة ينظر لها الكثير على أنها واحدة من أفضل قصص الأشباح على الإطلاق.كانت جاكسون امرأة منعزلة، وبقيت في نورث بينينغتون خلال الأعوام الأخيرة من حياتها، وعزفت عن مناقشة عملها مع الجمهور. بحلول ستينيات القرن العشرين، بدأت صحتها تتدهور بصورة كبيرة نتيجة لزيادة وزنها وتدخين السجائر، مما تسبب في نهاية المطاف بوفاتها جراء مرض في القلب في عام 1965 في سن 48 عامًا. استُشهد بجاكسون بوصفها ذات تأثير على مجموعة متنوعة من المؤلفين، ومنهم نيل غيمان، وستيفن كينغ، وسارة ووترز، ونايجل نيل، وكلير فولر، وجوان هاريس، وريتشارد ماثيسون.","شيرلي هاردي جاكسون (بالإنجليزية: Shirley Jackson)‏ (14 ديسمبر 1916 – 8 أغسطس 1965) هي كاتبة أمريكية، اشتهرت بأعمالها في مجالي الرعب والغموض بصورة رئيسية. طيلة فترة مسيرتها المهنية في الكتابة، والتي ام",[],[36,41,46],{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":13,"views":40},483593,"أشباح هيل هاوس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002Fcovers\u002F483593.webp",56,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":13,"views":45},337631,"سكنى منزل التل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay23\u002Fraffy.me_1685026064183.jpg",41,{"id":47,"title":48,"coverUrl":16,"authorName":19,"avgRating":13,"views":49},335178,"اليانصيب وقصص أخرى",24,{"books":51},[52,54,56,58,66,74,82,90],{"id":47,"title":48,"coverUrl":16,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":53},244,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":55},225,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":57},198,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":71,"readsCount":72,"views":73},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20008,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"ratingsCount":79,"readsCount":80,"views":81},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31015,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":89},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15693,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":95,"readsCount":96,"views":97},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12795]