[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fN1ecv0kzD91Cx9Q4jF_MCQe8n0TtgSIQbHpRW4uT5gg":3,"$fW0u4y1v54sF0TER3gc0sI0t8KungNkfJEKH4mx4rGYI":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":16,"reviews":20,"authorBio":21,"quotes":25,"relatedBooks":26},486250,"الديار",1,"بينما يتلصّص فرانك وأخته «سي» على عراك للخيول، وهما منبطحان وسط الأعشاب، يلحظان مجموعة من الرجال البيض يدفنون جثة رجل أسود. وفي هيجان حمّى العنصرية تُطرد عائلتهما مع عائلات أخرى من تكساس، فيرحلون إلى «لوتس» في جورجيا.\nبعد عودته من الحرب الكورية يتلقّى فرانك رسالة مفادها أنّ أخته تحتضر بسبب العقاقير والتجارب المخبرية التي يجريها عليها مستخدمها الطبيب، فيهرب من المستشفى لإنقاذها، ليصل إليها وهي في الرمق الأخير، وقد أصبحت عاقرًا، فيتعهّد بها إلى بضع نساء يعملن على علاجها. وبعد أن تتماثل «سي» للشفاء يقرران العودة إلى الديار!\nلكن ما الديار؟ ما الذي يجعل من المكان موطناً؟ هل الديار هي تلك البلدة المقيتة التي هي «أسوأ مكان في العالم»؟... ومن جهة أخرى، إلى متى قد يواصل فرانك الهرب؟ وإلى أين، مادام يحمل كل شيء معه، بما فيه غضبه وعاره والديار التي يمقتها ويهرب منها؟\nتعالج توني موريسون في «الديار»، مرة أخرى، قضية التمييز العنصري، من خلال تفكيك ثيمة الوطن وحقيقة الانتماء والهوية، وعبر تسليط الضوء على الاغتراب الذي يعيشه الإنسان في وطنه حين يتعرض للظلم والقهر، لتنتهي إلى القول: «قد نكون محظوظين إن عثرنا عليها وتمسّكنا بها. بعضنا يولد ليجد نفسه فيها، بعضنا الآخر يحاول أن يبنيها، وهناك من يشعر بالغربة عنها. الحقيقة أن جميعنا يبحث عن ديار يرقد فيها بسلام».","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002Fe8f279e2-4074-40ef-968a-c69d073ef668.png",163,2016,"9786144583517","العربية",0,159,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2388,"توني موريسون",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":22,"bio":23,"bioShort":24},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2388\u002Fmedia\u002F26783\u002F53ef5_morr.jpg","توني موريسون (بالإنكليزية: Toni Morrison) روائية أمريكية-إفريقية مولودة في أوهايو في 18 فبراير 1931، فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها، وجائزة بوليتزر عن روايتها محبوبة. من رواياتها الأخرى: أكثر العيون زرقة، نشيد سليمان، صولا، وطفل القطران. تُرجمت أعمالها إلى مختلف لغات العالم، ومن بينها العربية. ولدت توني موريسون في عائلة فلاحية بسيطة عام 1931 وهي الابنة الثانية بين أربعة أطفال، وكان والداها قد تركا الجنوب بحثاً عن فرص أفضل واستقرا في لوريان-أوهايو، عمل والدها لحاماً في سكة الحديد وأصبحت والدتها عضوة في فرقة المنشدين بالكنيسة. بدأت في صباها بقراءة الروايات والاهتمام بالأدب وانضمت الى كلية هوارد الخاصة بالسود في جامعة واشنطن وهناك بدأت تتعرف على طعم العنصرية، ففي تلك المدينة كانت وسائط النقل العامة (الباصات) مقسمة الى جزء للسود وآخر للبيض والتمييز العنصري يبدو واضحاً في كل مكان حتى الحرم الجامعي. وفي عام 1953 بدأت التحضير للماجستير وكان بعنوان (المتحول في أدب فيرجينيا وولف ووليام فوكز) وبعد زواجها من المهندس الجامايكي هارولد موريسون، انضمت الى مجموعة من هواة الكتابة وأخذت تكتب قصة سمعتها من فتاة سوداء اخرى ظلت تصلي وتصلي كي تمنح عينين زرقاوين  وكما هو مألوف بالنسبة لعدد كبير من الكتاب ان اعوامها الأولى تنبثق من رواياتها الأولى (العينان الأكثر زرقة) أصبحت روايتها الأولى وطبعت عام 1970 عندما كانت تعيش في نيويورك وتعمل في التحرير لدار راندوم حتى انتقلت بعد 19 عاماً الى التدريس الأكاديمي في هارفرد. روايتها الثانية تغطي فترة زمنية ما بين 1919-1965 كانت تدور احداثها في اوهايو أيضاً واتبعتها بـ(أغنية لسولومون) التي احتلت مكانة ممتازة بين الاعمال الأدبية في عام 1977 وأصبحت بعدئذ أول امرأة أمريكية سوداء تحتل غلاف مجلة نيوزويك ثم أول امرأة أمريكية سوداء تنال جائزة النوبل في الآداب وتعتبر روايتها (المحبوب) أفضل اعمالها ونالت جائزة البوليتزر عام 1987 وهي تتناول قصة حقيقية بطلتها امرأة سوداء تدعى مارغريت غارنر عبدة هاربة تقتل ابنتها بدلاً من ان تعود الى العبودية مجدداً وتحاكم بعدئذ بجريمة سرقة سيدها بدلاً من قتل ابنتها.","توني موريسون (بالإنكليزية: Toni Morrison) روائية أمريكية-إفريقية مولودة في أوهايو في 18 فبراير 1931، فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها، وجائزة بوليتزر عن روايتها محبوبة. من رواياتها ",[],[27,33,39,45,50,57,62,67],{"id":28,"title":29,"coverUrl":30,"authorName":19,"avgRating":31,"views":32},21295,"الفردوس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_g3ba69l49.jpg",4,1700,{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":19,"avgRating":37,"views":38},243957,"ليكن الرب في عون الطفلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2439577593421465941042.jpg",3.5,1416,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"avgRating":43,"views":44},2605,"غرام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_9j86712ck.gif",3,1363,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":43,"views":49},2633,"جاز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_546k9a37c0.gif",1267,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":55,"views":56},222660,"هكذا تكلمت المرأة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_222660066222.jpg","أنجيلا كارتر",3.8,1209,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"avgRating":31,"views":61},14316,"رحمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i0a40efkl8.gif",1018,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":31,"views":66},14735,"أكثر العيون زرقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ljjil2dn5.gif",1005,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":31,"views":71},214359,"محبوبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143599534121405116211.jpg",802,{"books":73},[74,77,78,79,87,95],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":56},2,5,{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":31,"views":38},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"ratingsCount":75,"readsCount":31,"views":61},{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18116,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19584,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":16,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30585]