
أن نحكي: كيف نقرأ؟ كيف نعيش؟
تأليف صفاء ذياب
عن الكتاب
ما زال الكتاب العراقيون، والقرّاء بعدهم، يرفضون أن تكون كتاباتهم شعبية، بمعنى أنَّهم لا يريدون أن يطلق مصطلح (شعبي) على ما ينشرونه أو يتداولونه فيما بينهم. وكأنَّ هذا المصطلح يدلُّ على الدونية أو المستوى الأقلّ سموّاً ممّا يفكّرون فيه وما ينتجونه من نصوص إبداعية أو جماليات فنّية بمختلف فروعها. وفي بحثنا عن هذا المصطلح، ندرك أنَّنا على خطأ لا يغتفر، فحين نسمّي سيرة عنترة بن شداد وحمزة البهلوان وغيرهما بـ"السيرة الشعبية"، فذلك يعني أنَّ هناك شعباً كاملاً أو شعوباً أنتجت هذه السيرة، أما الحكاية الشعبية فلها تعبيراتها الخاصة، ومفاهيمها التي تختلف عن السرديات الأخرى. لأنَّها؛ أي الحكاية الشعبية، نتاج بيئة صغيرة، تحكمها ظروف وأعراف اجتماعية خاصة. وربَّما تتشابه الحكايات الشعبية "الكبرى" بين بلدان وبيئات كثيرة، غير أنَّ لكل واحدة منها خطاباً مغايراً بين مدينة وأخرى.
عن المؤلف

شاعر وناشر عراقي. ولد صفاء ذياب في مدينة قلعة سكر في محافظة ذي قار في العشرين من شهر كانون الثاني 1975حصل على بكالوريوس في الأدب العربي من جامعة بغداد، بعد أن أهمل دراسته في الجامعة التكنولوجية لحبه ل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








