[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKH9WeBfBqsIwGc6k-Y3eC6toef73lGb35BTMH8QpjfQ":3,"$fHP5spdWWd4Yl0bv9Y-xFObDcDHp1mHv1avTMeIOLVtg":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},483854,"ألفرد وإميلي",1,"في هذا الكتاب تقدم الروائية الحائزة على جائزة نوبل للآداب عام 2007، كتاباً شيّقاً يتعمد الفصل بين الواقع والخيال، في سرد جميل متماسك للحياة الحقيقية التي عاشها والديها، وفي سرد آخر متخيّل خاص برؤية الكاتبة لما كان من الممكن أن تكون عليه هذه الحياة: لقد حاولت أن أمنحهما حياتين ...كما كان يجب أن يكون لو لم تكن هناك حرب عالمية. الحرب العالمية الأولى هي التي فرضت عليهما نوعية الحياة، فالوالد الذي أصيب في ساقه واستبدلها بساق خشبية، حاول أن يحيا وكأنه ليس مقعداً أو كأن المرض لم يهزمه، لكنه لم يتعاف من الخنادق، وكان ينبغي أن يدوّن في وثيقة وفاته أن الحرب العظمى هي سبب الوفاة، والأم التي أمضت سنين الحرب في تمريض الجرحى، والتي منحت وظيفة رئيسة ممرضات في مستشفى القديس جورج الذي كان واحدا من أعظم المستشفيات في أي مكان، والتي كانت الكاتبة في حالة حرب دائمة معها والتي كرهتها وأحست في نفس الوقت بشفقة طاغية من أجلها، وهي التي فقدت حبيبها الطبيب الذي قضى غرقاً في القنال، فلم تتعاف من تلك الخسارة، وانتهت حقا مستوحدة وحزينة ومريضة.\n\nيطغى الصدق المباشر في التعبير عن الحقيقي والمتخيّل، على أسلوبها الذي يتميز بالقوة والثبات اللذان يخفيان حرماناً وتوقاً للحنان والحنين والرقة، حتى في حديثها عن أكثر المواضيع إيذاء وأكثر الأحاسيس إيلاماً. وكأنها ترى الحياتين عن بعد سحيق ومن منظار عال يسمح لها بمعرفة تفاصيل تأثير العام وانعكاسه، أو على الأصح إنسلاله إلى حياة الأشخاص، للتحكّم بهم وبصفاتهم وبمصائرهم. فكيف هي حال الأشخاص حين يكون ذلك العام هو وقع أحداث الحرب العالمية الأولى؟ الحزن سيكبّلهم: سوف يشهد الذين عايشوا الحزن أنهم يشعرون به في أعماق قلوبهم، وكأنه ألم بارد ثقيل الوطأة، والغضب سيتملكهم: لقد عرف أناس كثيرون الجلوس والبكاء على نحو تعيس بقلب كسير. لكن الجلوس والبكاء على نحو غاضب، عاصف، ينم عن عدم الرضا بالنفس، إنما هو أمر نادر. ولا شك أن الحقائق التي ترويها ستكون \"مؤلمة تبعث على القلق.\n\nرواية مثيرة للاهتمام، ممتعة القراءة، تأسر القارئ بلغتها القوية وأسلوبها المميز، كما بملاحظاتها الذكية وبتحليلاتها النفسية وعوالمها الداخلية، وبتعبيرها الذكي عن تأثير ثقل الواقع في تكوين الفرد وفي مسار حياته، وبإدانتها العميقة والحارقة للحروب المدّمرة للإنسان والإنسانية، وللتلاعب بالبشر: ثمة هوة واسعة بين الناس الأذكياء في هذا العالم والناس الذين لا يملكون أي خيال، وربما سنسقط يوما ما كلنا فيها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002Fcovers\u002F483854.webp",341,2009,"9786144211045","العربية",0,393,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1605,"دوريس ليسينج",{"id":21,"nameAr":22},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1605\u002Fmedia\u002F12780\u002F07ogimo2mn.jpg","دوريس ليسينج (بالإنجليزية: Doris Lessing؛ ولدت تحت اسم دوريس ماي تايلر بالإنجليزية: Doris May Tayler), (22 أكتوبر 1919-17 نوفمبر 2013) هي كاتبة وروائية بريطانية، حازت على جائزة نوبل للآداب عام 2007، وتعتبر السيدة الحادية عشر التي تحوز على الجائزة في فئة الأدب، وأكبر الفائزين عمراً في هذه الفئة. ولدت ليسينغ في مدينة كرمانشاه في بلاد فارس (إيران حالياً)، حيث عمل أباها هناك كموظف في البنك الفارسي الملكي. انتقلت العائلة بعد ذلك إلى مستعمرة بريطانية في روديشيا الجنوبية (زيمبابوي حالياً) عام 1925م، حيث امتلكت مزرعة، إلا أنها لم تدر أرباحاً بعكس توقعات العائلة. ارتادت ليسينغ مدرسة دومينيكان كوفينت الثانوية حتى بلغت الثالثة عشرة من العمر، حيث أكملت تعليمها بنفسها بعد ذلك. ولما بلغت الخامسة عشر من عمرها، استقلت عن منزل أسرتها وعملت كممرضة، وبدأت من ذلك الوقت قراءاتها في مجالي السياسة وعلم الاجتماع، وكان ذلك أيضا حين بدأت أول محاولاتها في الكتابة. في عام 1937 انتقلت ليسينغ إلى مدينة سايسبوري، حيث اشتغلت كعاملة تليفونات، وسرعان ما تزوجت للمرة الأولى، وكان ذلك من فرانك وسدوم، الذي انجبت منه طفلين، قبل أن تنتهي تلك الزيجة عام 1943. انضمت ليسينغ بعد طلاقها إلى نادي كتب اليسار، وهو أحد نوادي الكتب الشيوعية، والذي تعرفت فيه على جوتفريد ليسينغ، والذي سرعان ما أصبح زوجها الثاني بمجرد التحاقها بالمجموعة، وانجبت منه طفلا واحدا قبل أن تنتهي تلك الزيجة أيضا، وذلك في 1949. اتجهت ليسينغ من فورها إلى لندن، ساعية وراء أحلامها الشيوعية ومشوارها الأدبي. وقد تركت طفليها الأولين من زواجها الأول مع أبيهما في جنوب أفريقيا واصطحبت معها الابن الأصغر. ولقد علقت ليسينغ على ذلك فيما بعد بأن قالت أنها شعرت في ذلك الوقت بأنه لا خيار أمامها، كما قالت: \"لطالما ظننت أن ما فعلته هو أمر في غاية الشجاعة. فلا شيء أكثر إملالا لامرأة مثقفة من أن تقضي وقتها بلا نهاية مع أطفالا صغار. فلقد شعرت أني لست أصلح الناس لتربيتهم، وأني لو كنت قد استمررت، لانتهى بي الأمر كمدمنة للخمر أو كإنسانة محبطة مثلما حدث لأمي\". نتيجة للتنوع الحضاري الذي تعرضت إليه ليسينغ خلال حياتها، فقد تمكنت من استخدامه بفعالية في كتاباتها، والتي كانت تتحدث في الغالب عن المشاكل والأحداث في تلك الفترة الزمنية. من أشهر مؤلفاتها \"The Golden Notebook\"","دوريس ليسينج (بالإنجليزية: Doris Lessing؛ ولدت تحت اسم دوريس ماي تايلر بالإنجليزية: Doris May Tayler), (22 أكتوبر 1919-17 نوفمبر 2013) هي كاتبة وروائية بريطانية، حازت على جائزة نوبل للآداب عام 2007، و",[],[32,38,43,48,53,58,63,69],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":36,"views":37},1282,"الجدتان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_9dcmo05hcj.gif",3,1826,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":36,"views":42},22181,"العشب يغني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2218118122.jpg",1540,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"avgRating":36,"views":47},1548,"مذكرات من نجا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_154884511504899703.jpg",1530,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":36,"views":52},1446,"الأنثى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hjidfm9n92.gif",1510,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":36,"views":57},1443,"الحلم الجميل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_e7kg9nh3g9.gif",1362,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"avgRating":36,"views":62},178226,"الدفتر الذهبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178226622871.gif",1229,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"avgRating":67,"views":68},191401,"الطفل الخامس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191401104191.jpg",3.7,1000,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":19,"avgRating":36,"views":73},14394,"بن يجوب العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6di5e1i9e.gif",944,{"books":75},[76,78,79,80,81,83,88,93],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":77,"views":57},4,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":77,"views":47},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":36,"views":62},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":36,"views":68},{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":82,"views":52},2,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":87},248291,"اللعب مع النمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482911928421512931957.jpg",577,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":82,"views":92},191402,"مذكرات جارة طيبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_1914022041911513196919.jpg",702,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":82,"views":97},254389,"الصدع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2543899834521527117630.jpg",499]