[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fLhl1zdZ5bjacB8uoxJpCuZ4xas29Fba45Z8EwJj2wNM":3,"$fIY51tibi6YCs3_IRxyi6f-zi0Xm14TXGPPjDzqadGsI":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":16,"publisher":16,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},483727,"أغنية بروتانية والطفل والحرب : حكايتان",1,"في هذا الكتاب، يستحضر الكاتب الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو ذكريات طفولته المبكرة في منطقة بروتاني، حيث تلوّن مواسم الحصاد في الصيف، وتزدهر ألوان الأنهار والأسماك والحجارة، ويتدفّق دفء الاحتفالات في قرية صغيرة تحيط بها حقول القمح التي تواجه المحيط. يتذكر لمسات الأخطبوط الصغير على قدمٍ حافية، في سردٍ آسِر ينبض بالحياة.\n\nلكن الرحلة لا تتوقف عند ذكريات الطفولة فقط، بل تنتقل لتروي مواجهته الأولى مع الحرب، والجوع، والقلق في مدينة نيس، محاولةً فهم الفراغ الغامض الذي تتركه الحرب في قلوب من عاشوها.\n\nيخوض لوكليزيو عميقًا في الطبيعة الثقافية والتاريخية للمدن \"الأقل حظًا\" في فرنسا، ويجعل القارئ يقع في حبّ أماكن لم يزرها من قبل، ويُبحر معه في تجربة إنسانية مليئة بالمشاعر والصراعات، حكاية بين النور والظل، بين الطفولة والحرب، بين الأمل والفقدان.","https:\u002F\u002Fcdn.abjjad.com\u002Fpub\u002Fbca67835-83af-48f7-8740-c67136f7cbf7.png",144,2023,"9789933641979","العربية",0,254,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2623,"جان ماري غوستاف لوكليزيو",[21],{"id":22,"nameAr":23},63061,"معن السهوي",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2623\u002Fmedia\u002F26807\u002Fimages.jpg","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو الكتابة، فقد اكتشف فيها الكتب التي كانت تملأ المنزل العائلي، إضافة إلى أن الجدة كانت تمتلك مخزوناً كبيراً من الحكايات. عند رحيله إلى نيجيريا للقاء والده الذي كان طبيباً استعمارياً في الجيش البريطاني-حيث يمضي عاماً- ، يكتب خلال الـرحلة الـبحرية التي أخذته إلى هناك محاولتين روائيتين، «سفر طويل»، و «أورادي الأسود»، استعادهما فيما بعد في عدد من أعماله. نشر لوكلوزيو عام 1963 روايته الأولى «الاستجواب» التي حصلت على جائزة رنودو. وحصل عام 1964على دبلوم الدراسات العليا، بعد أن أنجز بحثاً حول «العزلة في أعمال هنري ميشو». ثم أصدر عام 1965 كتابه الثاني «الحمى» الذي كان عبارة عن تسع قصص عن الجنون. يكرس لوكليزيو العديد من الكتب حول المكسيك والهنود الحمر منها ترجمات عن النصوص القديمة «نبوءات شيلام بالام» (1976) «علاقة ميشوكان» «الحلم المكسيكي» (1985) «احتفال مغنى» (1997) ديغو وفريدا (1994). ما بين عام 1978 و1979، أصدر لوكليزيو «الغريب على الأرض»، و»موندو وقصص أخرى» الذي حقق نجاحاً كبيراً في المكتبات، وفي ذات الفترة يصبح عضواً في لجنة قراءة منشورات غاليمار. وفي عام 1980يمنح جائزة بول موران من قبل الأكاديمية الفرنسية، وينشر « ثلاث مدن مقدسة» و «الصحراء» التي حازت على جائزة غونكور. يعود عام 1981إلى جذوره الموريسية عبر رحلة إلى جزر موريس ورودريغس. وعن ذلك، يمكننا قراءة العبارة الآتية في «رحلة إلى رودريغس» التي صدرت بعد خمس سنوات: «حتى اللحظة الأخيرة أشعر بهذا الدوار، كما لو أن كائناً ما انسل إلى داخلي. ربما لست هنا إلا لهذا السؤال، السؤال الذي فُرض أن يطرحه جدّي على نفسه، هذا السؤال الذي هو أصل كلّ المغامرات وكل الرحلات: من أنا؟ أو بالأحرى: ماذا أكون أنا.» وقد أنتجت هذه العودة العديد من الأعمال لعل أهمها «المنقب» (1985) «رحلة إلى رودريغس»(1986) «العزلة» (1995). يقع عام 1988 في مواجهة مع الأوساط الصهيونية في فرنسا التي عدته مشبوهاً على غرار جان جينيه بعد أن نشر جزءاً من روايته «نجمة متنقلة» التي كان يعمل على كتابتها في مجلة الدراسات الفلسطينية، متناولاً فيها مأساة اللاجئين الفلسطينيين والمراحل الأولى من تشكل المخيم الفلسطيني. وقد تتابعت إصدارات لوكلوزيو، حيث أصدر « الربيع وفصول أخرى»( 1989) «أونيتشا»، «النجمة المتنقلة» (1993) «السمكة الذهبية» (1997) «صدفة» (1999)، «القلب المحترق ورومانسيات أخرى» (2001) «ثورات» ( 2003). في روايته «السمكة الذهبية»، التي أصدرها عام 1997، يتابع لوكليزيو سيرة فتاة مغربية ، ليلى، في مقتبل العمر، تنتمي إلى بني هلال اختطفت وهي لا تتجاوز السادسة من عمرها. جالت في رحلتها الطويلة عوالم مختلفة من الملاحة في المغرب، إلى الولايات المتحدة، مروراً بفرنسا، لتعود في النهاية إلى قبيلة بني هلال في الصحراء جنوب المغرب حيث تصل إلى المكان الذي تتذكر ملامحه قبل اختطافها، بغية أن تجد حلاً لمأساة لبست حياتها. تجدر الإشارة إلى أن لوكليزيو أصدر مع زوجته ذات الأصل الصحراوي المغربي، في العام ذاته، كتاب «أناس الغمام» ليرويا فيه حكاية رحلتهما في الصحراء الغربية. يقول لوكليزيو فيه: «كنت أذهب نحو المجهول، فيما كانت جيما تعود نحو ماضيها». ","ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو ",[],[31,37,43,48,53,59,64,69],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":19,"avgRating":35,"views":36},191380,"الحوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191380083191.jpg",3.4,2040,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":19,"avgRating":41,"views":42},21494,"نجمة تائهة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0nj2ij4i29.jpg",3,1644,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":16,"avgRating":41,"views":47},14819,"صحراء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_f33g2ai45o.gif",1157,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":13,"views":52},178183,"الأفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178183381871.gif",1076,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":57,"views":58},214497,"ثورات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2144977944121405168862.jpg",4,1067,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":41,"views":63},214772,"الربيع وفصول أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2147722774121405169509.png",1006,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":41,"views":68},3172,"سمكة من ذهب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_031ni739b1.gif",884,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":19,"avgRating":13,"views":73},11585,"الإفريقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o7nnbg31m7.gif",795,{"books":75},[76,78,80,86,87,88,93,101],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":19,"ratingsCount":41,"readsCount":77,"views":36},15,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":79,"views":42},7,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":85},232736,"موندو وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2327366372321417588206.jpg",2,653,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":84,"views":47},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":58},{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":19,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":92},247754,"النشوة المادية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2477544577421511764669.jpg",473,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18215,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19680]