[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fHq8zriEIwrY4RXx62sZXOSZt4B2tFqMdIkw6BIGtwzM":3,"$fBH7dFesUWWWBMcrb2uNh_Xa4HzTSZTGL9-6kvXzUNrU":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":6,"hasEpub":14,"epubUrl":16,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":20,"publisher":9,"reviews":23,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},482741,"الرجل والجنس",1,"«إذا واجه الرجل، أيُّ رجل، نفسَه بصدقٍ وشجاعة وثقة، فسوف يدرك أنه يشعُر، أو شعَرَ في يوم من الأيام، بحنينٍ دفين لأن يكونَ أنثى.»\n\nشغَلت قضايا المرأة فِكْر الدكتورة «نوال السعداوي» طَوال حياتها، وكرَّست لها أكثرَ مؤلَّفاتها، لكنها في هذا الكتاب تتناول إحدى قضايا الرجل باعتبارها حَجَر زاوية ترتكز عليه الحياة، وتفاصيلها اليومية، وهي قضية الجنس ومشاكله في حياة الرجل، وتحاول الكشف عن أسباب هذه المشكلات، وظواهرها، للوصول إلى تفسير يُزيل سوءَ الفهم الذي يصاحب قضايا الجنس عند الرجل والمرأة على حدٍّ سواء. ويناقش الكتابُ العديدَ من القضايا الفلسفية والدينية والعلمية المتعلِّقة بالمرأة وعلاقتها بالرجل، وكذلك بعض ذكريات المؤلِّفة في رحلاتها البحثية في العديد من البلدان كالهند والصين، وبالطبع قُرى مصر ومُدُنها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97246814.jpg",null,"0","عربي",0,174,true,"epub","\u002Fapi\u002Fepub\u002F482741",{"id":18,"nameAr":19},565,"نوال السعداوي",{"id":21,"nameAr":22},52,"إدارة أعمال",[24],{"id":25,"rating":12,"body":26,"createdAt":27,"user":28},49040,"\u003Cp>الرجل والجنس: رحلة في أعماق النفس البشرية\u003Cbr>مقدمة\u003Cbr>في كتابها الجريء والمثير \"الرجل والجنس\"، تقدم الدكتورة نوال السعداوي دراسة علمية وفلسفية عميقة تتجاوز العنوان الظاهر لتغوص في أعماق النفس البشرية، مستكشفة العلاقة المعقدة بين الجنس والسلطة والدين والمجتمع. هذا الكتاب، الذي صدر عام 1973، ليس مجرد بحث في المشاكل الجنسية للرجال، بل هو تأمل موسع في الحضارة الإنسانية برمتها، ونقد جذري للبنى الاجتماعية والنفسية التي شكلت علاقات البشر عبر العصور.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>من المرأة إلى الرجل: تحول طبيعي\u003Cbr>تبدأ السعداوي كتابها باعتراف لافت: أنها كانت تنوي الكتابة عن المرأة فقط، لكنها وجدت نفسها محاطة برجال يطلبون المساعدة لمشاكلهم النفسية والجسدية. هذا التحول في المسار يعكس حقيقة عميقة: لا يمكن فهم قهر المرأة بمعزل عن قهر الرجل، فكلاهما أسير لنفس البنية الاجتماعية المريضة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يميز منهج السعداوي هو رفضها للتخصص الضيق الذي يمزق العلوم إلى أجزاء منفصلة. تؤكد أن دراسة أي ظاهرة إنسانية، كالجنس أو العدوان، تتطلب ربطها بالتاريخ والاقتصاد والمجتمع والدين. هذا المنهج الشامل يفتح آفاقاً جديدة للفهم، ويكسر الجدران الوهمية بين العلوم.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الإله الذكر والأنثى الآثمة: تفكيك الأسطورة\u003Cbr>في فصلها الأول، تعود السعداوي إلى جذور المشكلة: كيف تحولت الأنثى من إلهة خصوبة وحياة إلى رمز للإثم والشر؟ تستعرض الأدلة الأنثروبولوجية التي تظهر أن المجتمعات البدائية كانت تمجد الأنثى وقدرتها على خلق الحياة. الآلهة القديمة كانت إناثاً، ترمز إلى الخير والخصوبة والنماء.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ثم يأتي التحول: مع ظهور الملكية الخاصة والأسرة الأبوية، ينتصر الإله الذكر على الأنثى. تروي السعداوي قصة آدم وحواء من منظور نقدي، مشيرة إلى التناقضات الصارخة في الرواية التقليدية: كيف تكون حواء (الضلع الصغير) قوية بما يكفي لإغواء آدم، بينما هو (الصورة الكاملة لله) ضعيف ينساق وراءها؟ هذا التناقض يكشف أن قصة الخلق صيغت لتبرير سيطرة الرجل، وليس لتعكس حقيقة تاريخية أو دينية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتتتبع السعداوي كيف تطورت هذه الأفكار عبر الفلسفة المسيحية، من أوغسطين إلى توما الأكويني، مروراً بتيرتوليان وأوريجن. هؤلاء الفلاسفة، الذين قدسوا العقل الذكوري، وقعوا في تناقضات مذهلة: المرأة جسد بلا رأس، لكنها قادرة على تحطيم صورة الله في الرجل. العذرية تطهر المرأة وتحولها إلى رجل، بينما الزواج ضرورة شريرة للتكاثر. هذه الأفكار، رغم تناقضها، استمرت لقرون وشكلت وعي الأجيال.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خوف الرجل من المرأة: عقدة النقص الكامنة\u003Cbr>من أقوى فصول الكتاب تحليل السعداوي لخوف الرجل من المرأة. تعود إلى المجتمعات الأمومية القديمة حيث كانت المرأة أقوى وأكثر هيبة. هذا الخوف القديم، الذي ترسب في أعماق النفس الذكورية، يفسر الكثير من سلوكيات الرجال العدوانية تجاه النساء.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>توضح السعداوي أن الرجل يشعر بنقص عميق لأنه لا يملك القدرة على خلق الحياة كما تفعل المرأة. هذا الإحساس بالنقص يدفعه إلى محاولة السيطرة على المرأة واحتقارها، كتعويض عن عجزه الطبيعي. لكن السخرية أن الرجل، في محاولته إثبات قوته، يقع في فخ الضعف: فهو خائف من أن تفشل قدرته الجنسية، خائف من أن تكتشف المرأة حقيقته، خائف من أن تفضله امرأة على آخر.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتقدم السعداوي أمثلة مدهشة من قبائل الهند المعاصرة حيث الرجال لا يعملون ويتزينون بينما النساء يعملن في الحقول. هذا المشهد يكشف أن ما نعتبره \"طبيعة\" ذكورية أو أنثوية ليس إلا نتاجاً لظروف اجتماعية وتاريخية، وليس حقيقة بيولوجية ثابتة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الإحساس بالذنب: رواسب الطفولة\u003Cbr>تحلل السعداوي كيف يتكون الإحساس بالذنب تجاه الجنس منذ الطفولة المبكرة. الطفل الذي يكتشف متعة لمس أعضائه الجنسية يقابل بنظرات الاستياء أو الصفعات أو التوبيخ. يتعلم الطفل أن جسده قسمان: قسم نظيف مقبول (الوجه واليدين) وقسم قذر مرفوض (الأعضاء التناسلية). هذا الانقسام يزرع بذور الازدواجية التي سترافقه طوال حياته.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتشير إلى أن الأمهات المتفرغات للأمومة، بسبب غياب الأب وانشغال المجتمع بتقسيم العمل حسب الجنس، يخلقن ارتباطاً مرضياً بأبنائهن. الابن الذي يعلق بأمه لا يستطيع الانفصال عنها، ويظل يبحث عنها في كل امرأة، مما يعقد علاقاته العاطفية والجنسية. هذا التحليل يفتح الباب لفهم أعمق للعلاقات الأسرية وتأثيرها على الصحة النفسية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>السادية والماسوشية: وجهان لعملة واحدة\u003Cbr>تقدم السعداوي تحليلاً نافذاً للعدوانية في العلاقات الجنسية. السادية (اللذة في إيذاء الآخر) والماسوشية (اللذة في تلقي الألم) ليست انحرافات نادرة، بل هي جزء من النسيج العلائقي في المجتمع الذكوري. الرجل الذي يشعر بالنقص يسعى إلى السيطرة على المرأة ليؤكد ذكورته، والمرأة التي تتعلم أن خضوعها هو طريقها للنجاة، قد تتقبل الألم بل وتطلبه.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكن السعداوي لا تتوقف عند الوصف، بل تبحث عن الأسباب. العدوانية، كما توضح، ليست غريزة فطرية كما ادعى فرويد، بل هي نتاج ظروف اجتماعية واقتصادية. في المجتمعات التي تسود فيها المساواة والتعاون، كما في بعض قبائل غينيا الجديدة، يختفي العدوان ويكون الرجال والنساء أكثر سلماً وتعاوناً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا التحليل له دلالات سياسية عميقة: الحروب والعنف ليسا حتميين، بل هما نتاج نظم اجتماعية قائمة على الاستغلال والتنافس. تغيير هذه النظم يمكن أن يغير طبيعة البشر.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الأورجازم الجنسي: كشف الأساطير\u003Cbr>تفند السعداوي الأساطير القديمة حول الاختلافات الجنسية بين الرجل والمرأة. مستندة إلى أبحاث كينزي وماسترز وجونسون، تثبت أن النشاط الجنسي للمرأة لا يختلف عن الرجل في المراحل الأربع: الإثارة، المرتفعة، الأورجازم، الهبوط. الاختلافات المسجلة في الدراسات القديمة كانت نتيجة الكبت والبرود الجنسي المصطنع، وليس الفطرة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتكشف عن المأساة الحقيقية: ختان البنات، الذي يقطع البظر ويدمر القدرة الجنسية للمرأة، منتشر في مصر والسودان والصومال وبعض البلاد العربية والإسلامية. هذه العادة، التي تبرر باسم الطهارة والعفة، هي في الحقيقة تشويه جسدي وجريمة بحق المرأة. السعداوي لا تخشى قول الحقيقة: ختان البنات يمنع المرأة من الوصول إلى الأورجازم، ويجعلها باردة جنسياً، وهذا البرود يخلق مشاكل للزوج أيضاً، الذي يجد نفسه عاجزاً عن إشباع زوجته فيلجأ إلى المخدرات أو المومسات أو الانحرافات الأخرى.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الشذوذ الجنسي: فهم وليس إدانة\u003Cbr>تتعامل السعداوي مع الشذوذ الجنسي بموضوعية نادرة. تستعرض الدراسات التي تظهر أن نسبة الممارسين للشذوذ الجنسي بين الرجال تصل إلى 37% في المجتمع الأمريكي، وأنها تصل إلى 100% في السجون والمعتقلات والمدارس الداخلية. هذه الأرقام تدل على أن الشذوذ ليس انحرافاً نادراً، بل هو استجابة طبيعية لغياب الجنس الآخر.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتحلل الأسباب النفسية: الرجل الشاذ غالباً ما يكون قد عانى من علاقة مضطربة مع أبيه (بعيد، متسلط، مهمل) ومع أمه (متسلطة، شديدة الالتصاق). هذا المزيج يجعله يخاف من المرأة وفي نفس الوقت ينجذب إلى الرجال بحثاً عن نموذج الذكورة الذي افتقده. الشاذ، في تحليل السعداوي، ليس مجنوناً ولا شريراً، بل هو ضحية ظروفه الأسرية والاجتماعية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خيالات الرجل الجنسية: من الملابس الداخلية إلى الكعب العالي\u003Cbr>في فصل ممتع، تحلل السعداوي العالم الغريب للخيالات الجنسية الذكورية. لماذا يثار بعض الرجال بملابس المرأة الداخلية أو جواربها أو كعبها العالي؟ لماذا يتحول جزء من جسد المرأة أو قطعة من ملابسها إلى مصدر إثارة أقوى من المرأة نفسها؟\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ترجع السعداوي هذه الظاهرة إلى خوف الرجل من المرأة. المواجهة المباشرة مع الجسد الأنثوي العاري تثير خوفاً قديماً، بينما الشيء الأنثوي (كالكعب العالي أو المشد) هو \"آمن\" لأنه يذكر بالمرأة دون أن يكون هو المرأة. كما أن هذه الأشياء تزيد من الفروق بين الرجل والمرأة، مما يؤكد للرجل ذكورته. الرجل غير الواثق من نفسه يحتاج إلى هذه الفروق الصارخة ليشعر بأنه \"رجل\" وليس \"امرأة\".\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتكشف السعداوي عن الدور التجاري في تضخيم هذه الخيالات. الرأسماليون، الذين يسيطرون على صناعة الأزياء والإعلانات، يستغلون عقد النقص لدى الرجال والنساء لترويج بضائعهم. كل عام يظهر \"طراز\" جديد يركز على جزء مختلف من جسد المرأة، مما يخلق حاجة مصطنعة ويحقق أرباحاً طائلة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الاعتداء الجنسي على الأطفال: كشف السر\u003Cbr>من أكثر فصول الكتاب إيلاماً، تحليل السعداوي لظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال. تستعرض قصصاً حقيقية من عيادتها: فتاة اعتدى عليها جدها، وأخرى اعتدى عليها والدها. هذه القصص، التي عادة ما تبقى سراً مكتوماً، تكشف عن حجم المأساة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكن السعداوي لا تكتفي بالفضح، بل تحلل الأسباب. الرجل الذي يعتدي على طفلة هو غالباً رجل يعاني من عقدة نقص وخوف من المرأة الناضجة. الطفلة أقل تهديداً، وأسهل في السيطرة عليها. كما أن بعض الرجال يبحثون عن \"البراءة\" التي فقدوها أو التي يفتقدونها في علاقاتهم مع النساء الباردات جنسياً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتوجه السعداوي نقداً لاذعاً للنظام القانوني والاجتماعي الذي يحمي المعتدي ويعاقب الضحية. في حالة الاعتداء على طفلة، غالباً ما يتم حفظ التحقيق \"حرصاً على مستقبلها\"، بينما يفلت المعتدي بلا عقاب. وإذا وصلت القضية إلى المحكمة، قد يُحكم على المعتدي بالزواج من الضحية، مما يضاعف المأساة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>نحو حضارة أكثر عدالة\u003Cbr>في خاتمة الكتاب، ترسم السعداوي ملامح حضارة جديدة تقوم على المساواة والحب والعدالة. هذه الحضارة تختلف جذرياً عن الحضارة الذكورية الحالية التي تقوم على الملكية والاستغلال والقهر.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>وتقترح مبادئ أخلاقية جديدة:\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>قيمة الإنسان تتحدد حسب قدرته على العمل الخلاق والحب، وليس حسب ما يملك.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الأغلبية تحكم وتقرر، وليس الأقلية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>دور الإنسان يتحدد حسب مواهبه، وليس حسب كونه ذكراً أو أنثى.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>شرف الإنسان هو قدرته على الصدق والعمل الخلاق، وليس الحفاظ على غشاء البكارة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>العلاقة الزوجية تقوم على الحب والمساواة، وليس على السيطرة والامتلاك.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>كل طفل شرعي، وله الحق في اسم أمه وأبيه معاً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>كل امرأة حرة في اختيار عملها، وفي التحكم بجسدها وحياتها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذه المبادئ، كما تؤكد السعداوي، لا تتعارض مع أي دين حقيقي؛ لأن الأديان تدعو إلى الحق والعدالة والمساواة والحب. ما يتعارض مع هذه المبادئ هو التفسيرات الذكورية للأديان، التي تهدف إلى تبرير سيطرة الرجل واستغلاله للمرأة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خلاصة: كتاب يغير النظرة إلى العالم\u003Cbr>\"الرجل والجنس\" ليس مجرد كتاب عن الجنس، بل هو كتاب عن السلطة، والدين، والاقتصاد، والتربية، وعن كل ما يشكل الإنسان. إنه كتاب يغير النظرة إلى العالم، ويكسر الأقنعة، ويكشف العلاقات الخفية بين ما نعتبره \"طبيعة\" بشرية وبين الظروف الاجتماعية والتاريخية التي أنتجتها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يستفيده القارئ من هذا الكتاب لا يقتصر على المعرفة الجنسية، بل يمتد إلى فهم أعمق للنفس البشرية والمجتمع. القارئ يخرج من الكتاب وهو يعرف أن:\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الخوف من المرأة ليس مرضا فردياً، بل هو تراث تاريخي يمكن فهمه وتجاوزه.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الإحساس بالذنب تجاه الجنس ليس قدراً محتماً، بل هو نتاج تربية يمكن تغييرها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>العدوانية ليست غريزة فطرية، بل هي استجابة لظروف قهر يمكن مقاومتها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المساواة بين الجنسين ليست حلماً بعيد المنال، بل هي ضرورة لصحة الإنسان النفسية والجسدية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>السعداوي، كطبيبة وكأديبة وكمناضلة، تقدم لنا في هذا الكتاب نموذجاً نادراً للفكر المتكامل الذي لا يفصل بين الجسد والنفس، ولا بين الفرد والمجتمع، ولا بين العلم والفن. إنها تدعونا إلى حضارة جديدة، أكثر عدلاً وإنسانية، حيث يكون الحب هو القانون، والحرية هي القاعدة، والمساواة هي المبدأ.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا الكتاب، رغم أنه كتب قبل خمسين عاماً، لا يزال راهناً وملحاً. مشاكل الرجال والنساء التي حللها السعداوي لم تختف، بل تفاقمت في عصر العولمة والاستهلاك. قراءة هذا الكتاب اليوم هي ضرورة لفهم أنفسنا وعالمنا، ولعلها خطوة أولى نحو تغييره.\u003C\u002Fp>","2026-04-11T05:59:19.000Z",{"id":29,"displayName":30,"username":30,"avatarUrl":31},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F565\u002Fmedia\u002F615\u002F1230053.jpg","\nطبيبة، ناقدة وكاتبة وروائية مصرية ومدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص. ولدت في مدينة القاهرة، وتخرجت من كلية الطب جامعة القاهرة في ديسمبر 1954، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة وتخصصت في مجال الأمراض الصدرية.\nوفى عام 1955 عملت كطبيبة امتياز بالقصر العيني، ثم فُصلت بسبب أراءها وكتاباتها وذلك ب‍6 قرارات من وزير الصحة، متزوجة من الدكتور شريف حتاتة وهو طبيب وروائي ماركسي اعتقل في عهد الرئيس \"عبد الناصر\".\nتعرضت نوال السعداوي للسجن في 6 سبتمبر 1981م، في فترة \"الرئيس السادات\"، كما تعرضت للنفي نتيجة لأرائها ومؤلفاتها، كما تم رفع قضايا ضدها من قبل أصوليين متطرفين مثل قضية الحسبة للتفريق بينها و بين زوجها، وتم توجيه تهمة إزدراء الأديان لها، كما وضع إسمها على قائمة الموت للجماعات الإسلامية المتطرفة حيث هددت بالموت. كما رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر في 12 مايو 2008 . إسقاط الجنسية المصرية عن المفكرة المصرية نوال السعداوي، في دعوي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب آرائها المدافعة عن حقوق المرأة.\nأسست جمعية تضامن المرأة العربية العام 1982 وهي جمعية تهتم بشؤون المرأة في العالم العربي.\n","\nطبيبة، ناقدة وكاتبة وروائية مصرية ومدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص. ولدت في مدينة القاهرة، وتخرجت من كلية الطب جامعة القاهرة في ديسمبر 1954، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة وتخصصت في م",[],[38,44,49,54,59,64,70,75],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":19,"avgRating":42,"views":43},22589,"امرأة عند نقطة الصفر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_91kl632m.jpg",3,3803,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":19,"avgRating":12,"views":48},170652,"توأم السلطة والجنس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170652256071.gif",2241,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":19,"avgRating":12,"views":53},11841,"امرأتان فى امرأة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_0h84fg67k3.gif",1778,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"avgRating":42,"views":58},170529,"الوجه العاري للمراة العربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170529925071.gif",1678,{"id":60,"title":61,"coverUrl":9,"authorName":19,"avgRating":62,"views":63},229910,"رحلاتي في العالم",4,1614,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":68,"views":69},1206,"زينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_fg4jh02kb7.gif",3.4,1115,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":12,"views":74},290428,"مذكرات طفلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FFeb\u002Fcf61091c-0b04-434f-9149-e189c04d01ac.png",1052,{"id":76,"title":40,"coverUrl":77,"authorName":19,"avgRating":42,"views":78},2677,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ee8h89doan.gif",848,{"books":80},[81,88,94,100,106,112,117,123],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":62,"readsCount":86,"views":87},482349,"ذكريات ١٨٩١–١٩٥٢","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F14968181.jpg","صليب سامي",9,356,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":93},482747,"الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97913150.jpg","إمام عبد الفتاح إمام",386,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":99},482746,"حكايات المهجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97517380.jpg","عبد المسيح حداد",358,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":105},482745,"اجتياز القرن الحادي والعشرين: أخطر عشرة تحديات تواجه البشرية وكيف يمكن التغلب عليها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97468385.jpg","جوليان كريب",481,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":111},482744,"مشيناها خطى: سيرة ذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97307491.jpg","رءوف عباس",247,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":9,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":116},482743,"للحب والحرية: أزهار من بستان الشعر الغربي قديمًا وحديثًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97297591.jpg",373,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":122},482742,"الدين والاغتراب الميتافيزيقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97262949.jpg","عبد الجبار الرفاعي",502,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":127,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":128},482740,"الضوء الأول: بزوغ النجوم الأولى في فجر الزمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97207351.jpg","إيما تشابمان",395]