[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fdeBdl16omFkW0NgeOGRvpnXxDWXmP9EU1OPunLastHo":3,"$fbgRmt0VxTVzIHsqBs1_ZIECZ_Nws1cYQJbCqlb7HAIM":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":6,"hasEpub":14,"epubUrl":16,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":20,"publisher":9,"reviews":23,"authorBio":32,"quotes":35,"relatedBooks":36},482736,"الأرض السفلية: رحلة عبر الزمن السحيق",1,"يذهبُ «روبرت ماكفارلن» في هذا الكتاب في سلسلةٍ من الرحلات الاستكشافية تحت سطح الأرض، في مُحاولةٍ لسَبر أغوار هذا العالَم القابِع في الأرض السفلية. ففي إنجلترا، يذهب بصُحبةِ عالِم نبات شاب إلى الكهوف ويدرس الفطرياتِ التي تخلق نظامًا تكافليًّا أسفل الغابات. وفي باريس، ينزل إلى سراديب الموتى، ويُشارك فرقةً طليعية من المُستكشِفين. وفي إيطاليا، يتتبَّع تدفُّق أحد الأنهار الجوفية، وهو نهر تيمافو. وفي المرتفعات السلوفينية، يُشاهِد المجاري والطرق. ثم يزور موقعًا لاحتواء النُّفايات النووية في فنلندا، وكهوفًا بَحرية في النرويج، ويستكشفُ ظاهرة الاحتباس الحراري في جرينلاند، ويُصنِّف الأشياء التي دُفنَت لفترةٍ طويلة في الجليد، والتي تُعاودُ الظهور الآن إلى سطح العالَم، وأحيانًا تُلحِق أضرارًا وَخِيمة بالبشرية. وبذلك، يُقدِّم كتابُ «الأرض السفلية» نظرةً جديدةً عن تأثير الإنسان على الأرض، كما يُقدِّم رؤيةً مُختلفةً لماضي الإنسان ومستقبله على الكوكب.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F96260730.jpg",null,"0","عربي",0,355,true,"epub","\u002Fapi\u002Fepub\u002F482736",{"id":18,"nameAr":19},95769,"روبرت ماكفارلن",{"id":21,"nameAr":22},52,"إدارة أعمال",[24],{"id":25,"rating":12,"body":26,"createdAt":27,"user":28},49043,"\u003Cp>الأرض السفلية: رحلة في أعماق الزمن والمكان\u003Cbr>مقدمة\u003Cbr>في كتابه \"الأرض السفلية\"، يأخذنا الكاتب والمتسلق البريطاني روبرت ماكفارلن في رحلة استثنائية إلى عوالم تختبئ تحت أقدامنا، عوالم لا نراها ولا نفكر فيها عادة، لكنها تحمل أسرار الماضي وتنبئ بمستقبل كوكبنا. هذا الكتاب ليس مجرد تأمل في الكهوف والأنفاق والجبال الجليدية، بل هو تأمل عميق في علاقتنا بالأرض، وفي الزمن السحيق، وفي مسئوليتنا تجاه الأجيال القادمة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يميز هذا الكتاب أن كاتبه ليس عالماً متخصصاً ولا مستكشفاً محترفاً فقط، بل هو شاعر وكاتب يتقن صياغة اللغة بطريقة تجعل القارئ يشعر وكأنه يسير معه في الظلام، يتسلق معه الجروف، وينزل معه إلى أعماق الأرض. إنها تجربة قراءة فريدة تجمع بين المعرفة العلمية الدقيقة والجمال الأدبي الراقي.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لماذا ننزل إلى الأرض السفلية؟\u003Cbr>يبدأ ماكفارلن كتابه بسؤال بسيط وعميق: لماذا ننزل إلى الأسفل؟ إنه فعل مخالف للبديهة، يتطلب شجاعة وإصراراً. لكنه يكتشف أن النزول إلى الأرض السفلية هو في الحقيقة صعود نحو الفهم، نحو معرفة أعمق بكوكبنا وبأنفسنا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يذكرنا الكاتب أن كلمة \"understand\" (يفهم) في الإنجليزية تحمل في جذورها معنى \"الوقوف تحت\" الشيء لاستيعابه. وأن \"discover\" (يكتشف) تعني في الأصل \"الكشف عن شيء بالتنقيب عنه\". لغتنا ذاتها تخبرنا أن المعرفة الحقيقية تتطلب النزول إلى الأعماق.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في رحلته، يزور ماكفارلن مواقع متعددة حول العالم: من كهوف الدفن القديمة في سومرست إلى مناجم البوتاس في يوركشاير، ومن سراديب الموتى تحت باريس إلى أنهار الكارست الجوفية في إيطاليا وسلوفينيا، ومن كهوف الفن الصخري في النرويج إلى الأنهار الجليدية الذائبة في جرينلاند، وأخيراً إلى مستودع النفايات النووية في فنلندا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ثلاث مهام أبدية\u003Cbr>يكتشف ماكفارلن أن البشر عبر العصور والثقافات قاموا بثلاث مهام أساسية في الأرض السفلية:\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الحفاظ: دفن ما هو ثمين ونفيس، من جثث الموتى إلى الكنوز والرسائل. نرى ذلك في مقابر العصر الحجري المتوسط، وفي الكبسولات الزمنية التي يخفيها الناس تحت أرضيات منازلهم.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الاستخراج: سحب ما هو قيم من باطن الأرض، من المعادن والأحجار الكريمة إلى النفط واليورانيوم. هذا الاستخراج شكل حضارات وبنى إمبراطوريات، لكنه ترك أيضاً ندوباً عميقة في جسد الكوكب.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>التخلص: إخفاء ما هو خطر ومؤذٍ، من النفايات السامة إلى الأسرار المؤلمة. هذه المهمة أصبحت أكثر إلحاحاً في عصرنا، مع تراكم النفايات النووية التي ستبقى خطرة لمئات آلاف السنين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الزمن السحيق: منظور جديد للحياة\u003Cbr>أحد أهم المفاهيم التي يقدمها الكتاب هو \"الزمن السحيق\" (Deep Time)، أي النطاقات الزمنية المذهلة لتاريخ الأرض، التي تمتد بعيداً عن اللحظة الحالية. يقاس الزمن السحيق بالحقب والدهور، وليس بالدقائق والسنوات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يكتشف القارئ أن الجبال تتنفس، والجليد يتدفق، والصخور تتحرك. إننا نعيش على أرض لا تهدأ، تتغير باستمرار، وإن كانت سرعة تغيرها أبطأ من قدرتنا على الإدراك.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا المنظور الزمني الجديد يغير علاقتنا بالعالم. بدلاً من أن نشعر بالضآلة وعدم الأهمية أمام هذا الزمن الهائل، يمكننا أن نرى أنفسنا جزءاً من نسيج متشابك يمتد لملايين السنين في الماضي والمستقبل. يصبح السؤال المركزي: \"هل نحن أسلاف صالحون؟\"\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الدفن: طقس إنساني أساسي\u003Cbr>يقتبس ماكفارلن عبارة روبرت بوج هاريسون: \"أن تكون إنساناً يعني قبل كل شيء أن تمارس الدفن\". يكتشف القارئ أن الدفن ليس مجرد طقس جنائزي، بل هو فعل وجودي عميق.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في رحلته إلى كهف \"أفلين\" في سومرست، يزور ماكفارلن مقبرة تعود إلى العصر الحجري المتوسط، حيث دفن الصيادون وجامعو الثمار موتاهم بعناية فائقة. كانوا يعانون الجوع والمرض، ومع ذلك كرسوا وقتهم وطاقتهم لنقل الجثث إلى هذا الكهف البعيد، وتركوا معها أشياء ثمينة. إنه دليل على أن الحاجة إلى تكريم الموتى ورعايتهم هي جزء أصيل من طبيعتنا.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المادة المظلمة: البحث عن اللامرئي\u003Cbr>في فصل رائع، يأخذنا ماكفارلن إلى منجم بولبي في يوركشاير، حيث يقع مختبر \"دريفت\" للبحث عن المادة المظلمة. على عمق نصف ميل تحت الأرض، يحاول الفيزيائيون التقاط أنفاس جسيمات \"ويمب\" (WIMPs) - الجسيمات الضخمة الضعيفة التفاعل - التي تمر عبر أجسامنا بالتريليونات كل ثانية دون أن نشعر بها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا البحث العلمي يتحول عند ماكفارلن إلى تأمل فلسفي حول الإيمان والمعرفة. كيف نبحث عن شيء لا نراه ولا نلمسه، ونعرف وجوده فقط من خلال آثاره؟ كيف نميز بين العلم والدين؟ وما الذي يدفع البشر للبحث عن المادة المظلمة؟ يجيب أحد الفيزيائيين: \"لتعزيز معرفتنا، وإعطاء معنى للحياة. إذا كنا لا نستكشف، فنحن لا نفعل شيئاً. فقط ننتظر.\"\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أشجار الطبقة السفلى: عالم تحت الأقدام\u003Cbr>من أكثر فصول الكتاب إدهاشاً هو الفصل عن \"أشجار الطبقة السفلى\". هنا يكتشف القارئ عالماً كاملاً تحت أقدامنا: شبكة من الفطريات تربط بين جذور الأشجار، تمكنها من التواصل وتبادل الغذاء والموارد.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذه \"شبكة الغابات الواسعة\" (Wood Wide Web) تسمح للأشجار بأن \"تتحدث\" مع بعضها، وأن تساعد بعضها البعض في أوقات المرض أو الجفاف. الأشجار الأكبر \"ترعى\" الأشجار الأصغر، وتعتبرها \"ذوي قربى\". إنها رؤية جديدة تماماً للغابة: ليس كساحة تنافس شرس، بل كمجتمع تعاوني مترابط.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا الاكتشاف العلمي يحمل دلالات فلسفية عميقة. إذا كانت الأشجار تتواصل وتتعاون، فكيف يمكننا نحن البشر أن نستمر في عزل أنفسنا والتنافس بشراسة؟ ربما يكون خلاصنا في التعاون، كما تتعاون الأشجار والفطريات.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المدن غير المرئية: ما تحت باريس\u003Cbr>في فصل آخر، ينزل ماكفارلن إلى سراديب الموتى تحت باريس، شبكة ضخمة من الأنفاق والغرف تمتد لأكثر من 200 ميل تحت العاصمة الفرنسية. هذه \"المدينة غير المرئية\" هي مدينة معكوسة، تعكس تاريخ باريس من أسفل.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يستحضر الكاتب والتر بنجامين، الفيلسوف الألماني الذي أمضى سنوات في محاولة رسم خريطة لباريس \"السفلية\"، وكتب عن \"المدينة التي تنشأ منها الأحلام\". بالنسبة لبنجامين، الأرض السفلية هي منطقة الحلم للعقل الواعي، وهي المكان الذي يمكننا فيه الوصول إلى حقائق أعمق عن التاريخ والمجتمع.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يكتشف القارئ أيضاً ثقافة \"الكيتافيل\" - عشاق سراديب الموتى - الذين يعيشون في هذه الأنفاق ويقيمون فيها حفلات ودور سينما ومعارض فنية. إنها ثقافة فرعية غريبة ورائعة، تجسد الرغبة البشرية في الهروب من سطح المجتمع والاختباء في الأعماق.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>أنهار بلا نجوم: الكارست والميثولوجيا\u003Cbr>يتتبع ماكفارلن نهر تيمافو، الذي يختفي في هضبة الكارست في سلوفينيا ليجري تحت الأرض لمسافة 22 ميلاً قبل أن يظهر مرة أخرى في إيطاليا. هذا النهر \"العديم النجوم\" ألهم الأساطير الكلاسيكية عن أنهار الموتى: ليثي (نهر النسيان)، وستيكس (نهر القسم)، وفليجيتون (نهر النار).\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يربط الكاتب بين الجيولوجيا والميثولوجيا، مظهراً كيف شكلت التضاريس الكارستية الخيال البشري. الكهوف والأنهار الجوفية كانت تعتبر بوابات إلى العالم السفلي، وكانت مواقع للعبادة والتضحية منذ آلاف السنين.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذه الرحلة تأخذ القارئ أيضاً إلى هاوية تريبيشيانو، أحد أعمق الكهوف المعروفة، حيث ينزل الكاتب برفقة مستكشف كهوف عجوز يدعى سيرجيو، ليرى النهر الجليدي المتدفق تحت الأرض. إنه مشهد لا يُنسى: كثبان من الرمال السوداء على ضفاف نهر تحت أرضي، في غرفة هائلة الحجم تشبه كاتدرائية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الراقصون الحمر: أقدم فن بشري\u003Cbr>في أرخبيل لوفوتين النرويجي، يزور ماكفارلن كهف \"كولهيلارين\"، حيث توجد رسومات حمراء لأشخاص راقصين يعود تاريخها إلى 3000 سنة مضت. هذه الأشكال البسيطة - خطوط حمراء للأذرع والساقين - تتحرك وتنبض بالحياة في ضوء المصباح الخافت.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>الوصول إلى الكهف كان رحلة خطيرة عبر الجبال والثلوج. وهذا يجعلنا نتساءل: لماذا خاطر هؤلاء الفنانون القدماء بحياتهم ليتركوا هذه العلامات في كهف بعيد ومعزول؟ ربما لأنهم كانوا يبحثون عن حافة العالم، عن نقطة التقاء بين الأرض والسماء والبحر، حيث يمكنهم التواصل مع قوى أكبر منهم.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>عندما يرى ماكفارلن هذه الرسومات لأول مرة، يبكي. إنها لحظة لقاء عبر الزمن، حيث يلمس يده يد فنان عاش قبل آلاف السنين. \"تمتد أيدي الموتى عبر الصخر من الجانب الآخر، لتلتقي بأيدي الأحياء، فتكون كل راحة يد على الأخرى، وكل إصبع على الآخر.\"\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>زُرْقَة الزمن: الجليد الذائب\u003Cbr>في جرينلاند، يزور ماكفارلن الأنهار الجليدية التي تذوب بسرعة غير مسبوقة بسبب تغير المناخ. الجليد هنا يحمل ذاكرة هائلة؛ فهو يحتفظ بفقاعات هواء عمرها مئات آلاف السنين، ويسجل تاريخ الغلاف الجوي للأرض.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>لكن الجليد يفقد ذاكرته بسرعة. مع ارتفاع درجات الحرارة، يذوب الجليد القديم، وتتحرر الغازات المحتجزة، وتظهر جثث الحيوانات والنباتات التي كانت مدفونة لآلاف السنين. حتى أن الجراثيم القديمة تعود إلى الحياة، مسببة أمراضاً جديدة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\"زُرْقَة الزمن\" - هذا اللون الأزرق العميق للجليد القديم - هو لون جميل ومروّع في نفس الوقت. إنه يذكرنا بمدى سرعة تغير كوكبنا، وبأن الأشياء التي ظننا أنها أبدية (مثل الجليد في القطبين) قد لا تصمد طويلاً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>المخبأ: تخزين النفايات النووية\u003Cbr>في فنلندا، يزور ماكفارلن \"أونكالو\" (المخبأ)، وهو مستودع جيولوجي عميق للنفايات النووية. هنا، سيتم دفن 6500 طن من اليورانيوم المستهلك في صخور الجرانيت التي يعود عمرها إلى 1.9 مليار سنة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>التحدي هنا ليس تقنياً فقط، بل هو تواصلي أيضاً. كيف نحذر الأجيال القادمة - بعد 100000 سنة - من أن هذا المكان خطير؟ كيف نكتب رسالة تفهمها كائنات قد لا تكون بشرية، وقد لا تتحدث أي لغة نعرفها؟\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يقترح العلماء علامات تحذيرية: أعمدة خرسانية شائكة، \"ثقوب سوداء\" تمتص الحرارة، خرائط حجرية. لكن بعضهم يدرك أن اللغة والأساطير قد تكون أكثر فعالية. ربما نحتاج إلى \"كهنوت ذري\" يتولى نقل التحذير عبر الأجيال، في صورة قصائد وحكايات تنتقل شفهياً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>هذا التأمل في مستقبل الأرض بعد البشر يذكرنا بمسؤوليتنا الهائلة. نحن أول جيل بشري يدرك أن أفعاله ستترك آثاراً لملايين السنين. والسؤال هو: هل سنكون أسلافاً صالحين؟\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>خلاصة: الصعود إلى السطح\u003Cbr>بعد كل هذه الرحلات في الظلام، يعود ماكفارلن إلى السطح، إلى غابة صغيرة بالقرب من منزله، حيث تسعة ينابيع تتدفق من صخر الأساس. يأتي مع ابنه الصغير، ويشاهده وهو يشرب من الماء البارد، ويلمس يده الصغيرة.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>في هذه اللحظة البسيطة، تتلاقى كل خيوط الكتاب: الدفن والولادة، الماضي والمستقبل، الموت والحياة. الأرض السفلية ليست مكاناً للهروب من العالم، بل هي جزء من العالم، جزء من حياتنا اليومية، حتى لو كنا لا نراها.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>يكتب ماكفارلن: \"كثيراً ما نكون أكثر رأفة بالأموات من الأحياء، على الرغم من أن الأحياء هم من يحتاجون أكثر إلى رأفتنا.\" هذه الجملة تلخص روح الكتاب: النزول إلى الأرض السفلية يجب أن يعلمنا كيف نعيش بشكل أفضل على السطح.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>ما يستفيده القارئ\u003Cbr>هذا الكتاب يقدم للقارئ:\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>معرفة علمية غنية: عن الجيولوجيا والفيزياء وعلم الأحياء وعلم الآثار، مقدمة بأسلوب أدبي شيق.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>منظور جديد للزمن: فهم \"الزمن السحيق\" يغير نظرتنا للحياة والموت والمسؤولية.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>تقدير للترابط: كل شيء مرتبط بكل شيء آخر - الأشجار بالفطريات، والجليد بالمناخ، والماضي بالمستقبل.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>إلهام للاستكشاف: تشجيع على الخروج من منطقة الراحة واستكشاف المجهول، سواء كان مكانياً أو فكرياً.\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>تأمل في الإنسانية: ما معنى أن نكون بشراً في عصر الأنثروبوسين؟ كيف نتعامل مع قوتنا الهائلة وتأثيرنا على الكوكب؟\u003C\u002Fp>\n\u003Cp>\"الأرض السفلية\" ليس مجرد كتاب عن الأماكن تحت الأرض، بل هو كتاب عن أعماق النفس البشرية، عن خوفنا من الظلام ورغبتنا في النور، عن حاجتنا للدفن والحفظ والتذكر. إنه كتاب يغير النظرة إلى العالم، ويدعونا للنظر إلى الأسفل أحياناً، لأن هناك، في الأعماق، قد نجد إجابات لأسئلتنا الكبرى.\u003C\u002Fp>","2026-04-11T07:26:07.000Z",{"id":29,"displayName":30,"username":30,"avatarUrl":31},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":9,"bio":33,"bioShort":34},"روبرت ماكفارلن: مؤلف ثلاثية كتب حائزة على جوائز حول الطبيعة وقلب الإنسان: «جبال العقل»، و«الأماكن البرية»، و«الطرق القديمة». وهو أيضًا مؤلف كتابي «المعالم» و«الطريق الأجوف». تُرجمت أعماله إلى اثنتي عشرة لغة ونُشرت في أكثر من عشرين دولة، واستُخدمت كتبه على نطاق واسع في كتابة الحلقات التلفزيونية، والأفلام، وبرامج الراديو من قبل هيئة الإذاعة البريطانية وغيرها. كتب ماكفارلن في مجلة «هاربرز»، و«جرانتا»، و«ذي أوبزرفر»، و«ذا لندن ريفيو أوف بوكس». كما حصل على زمالة الجمعية الملكية للأدب عام ٢٠١٢، وهو حاليًا زميل يدرس اللغة الإنجليزية في كلية إيمانويل بكامبريدج.‎","روبرت ماكفارلن: مؤلف ثلاثية كتب حائزة على جوائز حول الطبيعة وقلب الإنسان: «جبال العقل»، و«الأماكن البرية»، و«الطرق القديمة». وهو أيضًا مؤلف كتابي «المعالم» و«الطريق الأجوف». تُرجمت أعماله إلى اثنتي عش",[],[37,43,48,54,60,66,72,78],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"avgRating":12,"views":42},482747,"الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97913150.jpg","إمام عبد الفتاح إمام",178,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":9,"avgRating":12,"views":47},482743,"للحب والحرية: أزهار من بستان الشعر الغربي قديمًا وحديثًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97297591.jpg",170,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"avgRating":12,"views":53},482741,"الرجل والجنس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97246814.jpg","نوال السعداوي",167,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"avgRating":12,"views":59},482744,"مشيناها خطى: سيرة ذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97307491.jpg","رءوف عباس",162,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":12,"views":65},482746,"حكايات المهجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97517380.jpg","عبد المسيح حداد",148,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":12,"views":71},482745,"اجتياز القرن الحادي والعشرين: أخطر عشرة تحديات تواجه البشرية وكيف يمكن التغلب عليها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97468385.jpg","جوليان كريب",140,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"avgRating":12,"views":77},482742,"الدين والاغتراب الميتافيزيقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97262949.jpg","عبد الجبار الرفاعي",137,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":12,"views":83},482740,"الضوء الأول: بزوغ النجوم الأولى في فجر الزمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97207351.jpg","إيما تشابمان",125,{"books":85},[86,94,96,98,100,102,104,106],{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},482349,"ذكريات ١٨٩١–١٩٥٢","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F14968181.jpg","صليب سامي",4,9,356,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":95},386,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":97},358,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":99},481,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":101},247,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":9,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":103},373,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":105},502,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":107},174]