تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الموظف غير المرئي: استخدام التحفيز لاكتشاف الطاقة الكامنة لدى الموظفين
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الموظف غير المرئي: استخدام التحفيز لاكتشاف الطاقة الكامنة لدى الموظفين

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
التصنيف
إدارة أعمال
المطالعات
٢٦٤

عن الكتاب

يشهد قطاعُ الأعمال اليومَ أزمةً حقيقيةً؛ وهي «الموظف غير المرئي»؛ الموظف الذي يشعر بالتهديد والتجاهل وعدم التقدير، ولهذا لا يتجاوب إلا بالطريقة الوحيدة التي يعرفها؛ وهي أن يبقى في الظلِّ، ويُنجِز من العمل ما يكفي فقط ليبقى في وظيفته، ويتذمَّر بخصوص هذا وذاك، وينقل تلك الأساليب إلى الوافدين الجُدد. إنَّه يعمل ولسان حاله يقول: «لماذا أجتهد وأتفوَّق إنْ كانت إنجازاتي لن يلاحظها أحد؟ لماذا أتكبَّد عناءَ المحاولة في الأساس وسطَ احتمالات أن تستغني الشركةُ عنِّي في خطتها القادمة؟ في هذا الكتاب، سوف يتعلَّم المديرون كيفيةَ التغلُّب على أحد أشهر السلوكيات السلبية في العمل؛ وهو أن الموظفين الأذكياء يُؤْثِرون السلامةَ، ويؤدُّون عملَهم في صمتٍ، ولا يفعلون مطلقًا أكثرَ مما يُطلَب منهم. يوضِّح المؤلفان الشهيران أدريان جوستيك وتشيستر إلتون كيف يستطيع المديرون الأَكْفاء تغييرَ هذه العقلية عن طريق إشراك الموظفين في تطوير شركاتهم؛ بوضع أهداف واضحة، وتشجيع السلوكيات المثمرة، والاحتفاء بكلِّ نجاح يتحقَّق طوال الوقت؛ ومن ثَمَّ، تكون المحصلةُ النهائية أن المؤسسة ستضمُّ موظفين مُنتِجين، يشعرون أنهم مَحلُّ اهتمامٍ وموضعُ تقديرٍ؛ بعبارةٍ أخرى، يشعرون أنهم «مرئيون».

عن المؤلف

أ
أدريان جوستيك وتشيستر إلتون

أدريان جوستيك: مؤلِّفٌ شهيرٌ وفقًا لتصنيف مجلة نيويورك تايمز، ويشغل منصبَ نائب رئيس قسم التدريب والنشر بشركة أوه سي تانر. نُشرت له مقالاتٌ في مجلة «نيويورك تايمز» ومجلة «نيوزويك». تشيستر إلتون: خبيرٌ

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/٤‏/٢٠٢٦
الموظف غير المرئي: رحلة في عالم التحفيز والتقديرمقدمةفي زحام المكاتب وضجيج المؤسسات، ثمَّة كنوز ثمينة تظل مطمورة تحت طبقات من الإهمال وعدم الاكتراث. إنها الكنوز التي تمثلها طاقات الموظفين وإمكاناتهم الكامنة، التي تنتظر من يكتشفها ويخرجها إلى النور. هذا هو الجوهر الذي يدور حوله كتاب "الموظف غير المرئي" لأدريان جوستيك وتشيستر إلتون، وهو كتاب يقدم رؤية ثاقبة لفن القيادة الإدارية التي ترى الإنسان قبل الأرقام، والموظف قبل الإنجاز. القصة الرمزية: حكاية جزيرة كوبانييبدأ الكتاب بقصة رمزية بديعة عن جزيرة "كوباني" (وهي تلاعب لفظي يعود إلى كلمة "شركة")، حيث يعيش "الهايلاندرز" (الإدارة العليا) في قمة الجبل، بينما "الووركرز" (الموظفون) يتسلقون الجبال بحثاً عن الجواهر الثمينة. لكن مع مرور الزمن، أصبح الموظفون "غير مرئيين"، لا يراهم أحد، ولا يقدّر أحد جهودهم، حتى بدأوا يختفون واحداً تلو الآخر. هذه القصة ليست مجرد حكاية خيالية، بل مرآة تعكس واقعاً مريراً في العديد من المؤسسات حول العالم. ما يميز هذه القصة هو قدرتها على تجريد الظاهرة الإدارية المعقدة إلى صور رمزية بسيطة ومؤثرة. فجون، الموظف المبدع الذي يصل إلى أعلى قمم الجبل ويجلب الماس الثمين، يختفي فجأة لأنه لم يلق التقدير. وستار، الموظفة الشابة التي تتعلم فن الاختفاء خوفاً من لفت الأنظار، تجسد حالة القمع الذاتي التي يعيشها الكثيرون. هذه الرمزية تجعل القارئ يعيش التجربة وكأنها تحدث أمام عينيه. لماذا يشعر الموظفون أنهم غير مرئيين؟يكشف الكتاب عن حقيقة صادمة: حوالي 88% من الموظفين يشكون من عدم تلقيهم القدر الكافي من التقدير. والأكثر إثارة للقلق أن 79% من الموظفين يتركون وظائفهم بسبب عدم التقدير، وليس بسبب الراتب كما يعتقد الكثيرون. هذه النسبة ليست مجرد رقم، بل تعني أن أربعة من كل خمسة موظفين يستقيلون لأنهم شعروا بأن أحداً لم يلاحظ جهودهم. يقدم الكتاب أمثلة واقعية مؤثرة، مثل قصة أليسون التي عملت مع خبير اقتصادي لأكثر من عام، وظلت ترفع جودة التقارير وتطورها، لكنها ذات يوم سمعته يقول لرئيسها: "هل يمكنك أن تدع هذا الأمر للفتاة التي تعمل على تقرير تكاليف المعيشة؟" كانت هذه الكلمة "الفتاة" بمثابة صدمة جعلتها تشعر أنها مجرد ترس في آلة كبيرة، لا يراها أحد ولا يعرف حتى اسمها. معادلة النجاح الثلاثيةيقدم الكتاب معادلة بسيطة لكنها قوية، تتكون من ثلاث خطوات: الأولى: تحديد الرؤية – على المدير أن يترجم أهداف الشركة الكبيرة إلى سلوكيات يومية واضحة. فبدلاً من قول "نحن نسعى للتميز في خدمة العملاء"، يجب أن يقول "نتوقع من كل موظف الرد على مكالمات العملاء خلال 30 ثانية وحل 95% من المشاكل من أول مكالمة". هذا التحديد يجعل الموظف يعرف بالضبط ما هو مطلوب منه. الثانية: ملاحظة الإنجازات – لا يكفي وضع الأهداف، بل يجب على المدير أن يكون عيناً ساهرة ترى الجهود الاستثنائية. القادة العظماء كما يصفهم الكتاب هم أولئك الذين يتجولون بين موظفيهم، يستمعون إليهم، ويلاحظون تفاصيل حياتهم الشخصية والمهنية. إنهم يدركون أن الموظف الذي يشعر بأن مديره يعرف اسم زوجته وأسماء أولاده واهتماماته خارج العمل، سيبذل جهداً مضاعفاً من أجل هذا المدير. الثالثة: الاحتفاء بالإنجازات – هذا هو جوهر التقدير. لا يكفي أن ترى وتلاحظ، بل يجب أن تحتفل. الاحتفال يمكن أن يكون بسيطاً: بطاقة شكر مكتوبة بخط اليد، أو كلمة إشادة في اجتماع الفريق، أو جائزة رمزية. المهم أن يكون الاحتفال صادقاً ومحدداً وعلنياً. قصص واقعية ملهمةيمتلئ الكتاب بقصص حقيقية لمديرين غيروا ثقافة مؤسساتهم بالتقدير. قصة بيفرلي جوميز، مديرة مطعم فريندليز، تظهر كيف استطاعت بجائزة بسيطة (كعكة آيس كريم) أن تحول موظفة كانت تؤدي عملها بشكل أقل من المتوسط إلى موظفة متفانية. لم تتردد جوميز في تقدير هذه الموظفة عندما نظفت أماكن رص الأطباق في نصف ساعة بدلاً من 45 دقيقة. النتيجة؟ انخفض معدل دوران العمالة بنسبة 25%، وتحسنت الأوضاع المالية للمطعم بشكل ملحوظ. وقصة كوينت ستودر، الذي انتقل لإدارة مستشفى بابتيست الطبي، فلم يوقف سيارته في مكان المدير المخصص، بل أوقفها في أقصى المرآب واستغل المسافة للحديث مع الموظفين. في يومه الأول، كان يسأل: "أنا المدير الجديد، ماذا يمكنني أن أقدم لكم اليوم؟" هذه البداية المتواضعة جعلت الموظفين يثقون به، وفي غضون سنوات ارتفع رضا المرضى من 9-40% إلى 99%، وانخفض معدل دوران العمالة بنسبة 18%، وتحسن التصنيف الائتماني للمستشفى. قوة الثناء مقابل الانتقاديستند الكتاب إلى أبحاث تعود إلى عام 1925، عندما أجرت الدكتورة إليزابيث هيرلوك دراسة على طلاب المدارس. المجموعة التي تلقت الثناء زاد أداؤها بنسبة 71%، بينما زاد أداء المجموعة التي تلقت النقد بنسبة 19% فقط، أما المجموعة التي تم تجاهلها فزاد أداؤها بنسبة 5%. هذه النتائج تؤكد أن التقدير الإيجابي أقوى بكثير من النقد، وأن أسوأ شيء يمكن أن يفعله المدير هو تجاهل موظفيه تماماً. ويذهب الكتاب إلى أبعد من ذلك، مستنداً إلى أبحاث جالوب، ليؤكد أن النسبة المثلى بين الثناء والانتقاد هي 5:1. أي خمس مجاملات مقابل كل نقد. والنسبة 1:1 التي يظنها بعض المديرين "متوازنة" هي في الواقع مدمرة للعلاقات. التقدير العلني: لماذا يهم؟يكشف الكتاب عن حقيقة مهمة: طريقة تقديم الجائزة لا تقل أهمية عن الجائزة نفسها. ففي دراسة شملت 33 ألف شخص حصلوا على جوائز تقديرية، قال 97% ممن وصفوا مراسم التقدير بأنها "ممتازة" إنهم شعروا أن إسهاماتهم محل تقدير. بينما قال 39% فقط ممن تلقوا جوائزهم عبر البريد أو في مراسم سيئة إنهم شعروا بنفس الشعور. قصة بول الذي حصل على ساعة روليكس ذهبية كجائزة أفضل موظف في العام، لكنه تلقاها عبر البريد مع خطاب ضريبي يطلب منه دفع 5000 دولار ثمناً لها، تظهر كيف يمكن لحظة تقدير أن تتحول إلى كارثة إدارية. بول لم يلبث أن استقال بعد أشهر قليلة. في المقابل، قصة أولجا جونزاليس التي تم تكريمها أمام كبار قادة الشركة بكلمات محددة وصادقة، تظهر كيف يمكن لحظة تقدير أن تبقى مشرقة في الذاكرة لسنوات. التقدير الملموس مقابل الماليعالج الكتاب قضية مهمة: هل المال أفضل حافز؟ الإجابة مفاجئة: لا. المكافآت المالية، مهما كان حجمها، سرعان ما تنسى أو تصبح جزءاً من الراتب المتوقع. أما المكافآت الملموسة (ساعة، قلادة، تمثال، رحلة) فتبقى في الذاكرة وتخلد ذكرى الإنجاز وصاحبه. ويقدم الكتاب مثالاً جميلاً: شركة تستخدم لعبة صغيرة على شكل جني يحركها زنبرك، توضع على مكتب الموظف المتميز، ويحقق المدير أمنية له (لا تتعلق بالمال). قد تكون الأمنية النوم ساعة إضافية كل صباح لمدة أسبوع، أو استخدام سيارة الشركة في عطلة نهاية الأسبوع. هذه الأفكار البسيطة تحدث تأثيراً كبيراً لأنها شخصية ومبتكرة. 70 طريقة للتقديريقدم الكتاب قائمة موسعة بـ 70 طريقة عملية لتقدير الموظفين، منها: إرسال بطاقات شكر مكتوبة بخط اليد، تخصيص مكان مميز لسيارة الموظف المتميز، استئجار عازف كمان يعزف له في مكتبه، دفع تكاليف رعاية حيوانه الأليف أثناء سفره في رحلة عمل، تنظيف الجليد عن سيارته في صباح بارد، إرسال كتاب لأولاده مع إهداء يثني على والدهم أو والدتهم. هذه الأفكار، وإن بدت بسيطة، تحمل في جوهرها رسالة قوية: "أنا أراك، وأنا أهتم بك". الفوائد الملموسة للتقديرلا يكتفي الكتاب بالجانب العاطفي، بل يقدم أدلة ملموسة على العائد الاقتصادي للتقدير. الشركات التي تطبق برامج تقدير فعالة تحقق: عائداً على حقوق الملكية يصل إلى 8.7% مقابل 2.4% للشركات التي لا تطبقها عائداً على الأصول يزيد ثلاثة أضعاف فرصة بقاء الموظفين أكبر بثلاث مرات إنتاجية فردية أعلى اندماجاً أكبر بين الزملاء درجات أعلى في رضا العملاء وولائهم سجلات سلامة أفضل أهمية تدريب المديرينيؤكد الكتاب أن التقدير مهارة تكتسب، لا غريزة تولد. معظم المديرين لم يتلقوا تدريباً على كيفية تقدير موظفيهم، وهذا هو سبب الفشل. والبحث الذي أجراه المؤلفون يظهر أن تدريب المديرين على طرق التقدير الصحيحة يرفع نسبة التطبيق الفعلي بنسبة تصل إلى 50%، مما يؤثر مباشرة على الاحتفاظ بالموظفين وأدائهم. خلاصة: أنت من يحدث الفرقفي النهاية، يعود الكتاب إلى رسالته الأساسية: أنت أيها المدير، أنت من يستطيع أن يخرج موظفيك من الظل إلى النور. أنت من يستطيع أن يراهم، يسمعهم، يقدرهم. والأمر بسيط: حدد أهدافاً واضحة، لاحظ الجهود الاستثنائية، واحتفل بالإنجازات. يقول جوردون جوستيك، والد أحد المؤلفين، الذي عمل مصمماً في رولزرويس قبل خمسين عاماً: "كنت أعلم ما هو متوقع مني، وكان المديرون مدربين على الإصغاء للموظفين، وكان اسمي مكتوباً على التصميم، والأهم أنني استمتعت بكل يوم هناك." هذه هي الوصفة السحرية: التحديد، الملاحظة، الاحتفال. ثلاث كلمات إذا طبقتها، ستحول مؤسستك من مكان يشعر فيه الموظفون بأنهم غير مرئيين، إلى مكان يشعرون فيه بأنهم النجوم التي تضيء السماء. وكما يقول الكتاب: "الاهتمام بالموظفين وتقديرهم يعني الإنجاز، في كل وقت، وفي كل مكان، ومع كل الناس."