[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fzzEunmbCoqu_Z2hFe83rIVEwp7I4IOHCdnDqBhdxj7k":3,"$fSIdqehmjStIKIcm7TjU-FqCvn1gyYN17Kye7mUW0UoY":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":12,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":15,"visibleEbook":6,"hasEpub":14,"epubUrl":16,"author":17,"translators":9,"editors":9,"category":20,"publisher":9,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},482665,"نشيد الأنشاد",1,"«سليمان (يرنو إليها):\n\nما أجملَكِ، يا حبيبتي، ما أجملَك!\n\nعيناكِ حمامتان.\n\nشولميت (تنظر إلى العُشب):\n\nما أجملَكَ، يا حبيبي، ما أجملَك!\n\nسَريرُنا العُشب الأخضر.»\n\nمسرحية شعرية عَذْبة من ستَّة فصول، تمثِّل محاولةً لإعادة صياغة نشيد النبي «سليمان» التوراتي، الذي كُتب قبل نحو ثلاثة آلاف عام، وعدَّه «توفيق الحكيم» أجملَ صوت خرج من قلب الإنسان، لتحية الحبِّ والربيع منذ أقدم الأزمان؛ لذا قرَّر أن يَصوغه ببراعة في مسرحية ذات مشاهدَ شاعريةٍ تُعيده إلى الحياة، وتقرِّبه أكثرَ إلى خيال القارئ، ناشرًا مُعالجتَه هذه لأول مرة في زمن الحرب العالمية الثانية، لتكون رمزَ حُبٍّ وسلام، في زمن القسوة والكراهية. في هذه المسرحية يلمس القارئ تلك العاطفة القوية والجمال البديع اللذين ينسابان في ثنايا حديث «سليمان» و«شولميت»، متجاورَين ومتباعدَين وهاربَين معًا من الناس في رقصةٍ أخيرة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F82942691.jpg",null,"0","عربي",0,179,true,"epub","\u002Fapi\u002Fepub\u002F482665",{"id":18,"nameAr":19},228,"توفيق الحكيم",{"id":21,"nameAr":22},52,"إدارة أعمال",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F228\u002Fmedia\u002F8248\u002Fi379j161j3.jpg","أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما بلغ سن السابعة ألحقه أبوه بمدرسة حكومية ولما أتم تعلمه الابتدائي اتجه نحو القاهرة ليواصل تعليمه الثانوي ولقد أتاح له هذا البعد عن عائلته شيئًا من الحرية فأخذ يعني بنواحي لم يتيسر له العناية بها كالموسيقى والتمثيل ولقد وجد في تردده على فرقة جورج أبيض ما يرضي حاسته الفنية التي وجهته نحو المسرح. وبعد حصوله على البكالوريا التحق بكلية الحقوق نزولاً عند رغبة والده الذي كان يود أن يراه قاضيًا كبيرًا أو محاميًا شهيرًا. وفي هذه الفترة اهتم بالتأليف المسرحي فكتب محاولاته الأولى من المسرح مثل مسرحية \"الضيف الثقيل\" و\"المرأة الجديدة\" وغيرهما، إلا أن أبويه كانا له بالمرصاد فلما رأياه يخالط الطبقة الفنية قررا إرساله إلى باريس لنيل شهادة الدكتوراه. وفي سنة 1928 عاد توفيق الحكيم إلى مصر ليواجه حياة عملية مضنية فانضم إلى سلك القضاء ليعمل وكيلاً للنائب العام في المحاكم المختلطة بالإسكندرية ثم في المحاكم الأهلية. وفي سنة 1934 انتقل الحكيم من السلك القضائي ليعمل مديرًا للتحقيقات بوزارة المعارف ثم مديرًا لمصلحة الإرشاد الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. استقال توفيق الحكيم من الوظيفة العمومية سنة 1934 ليعمل في جريدة \"أخبار اليوم\" التي نشر بها سلسلة من مسرحياته وظل يعمل في هذه الصحيفة حتى عاد من جديد إلى الوظيفة فعين مديرًا لدار الكتب الوطنية سنة 1951 وعندما أُنشئ المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب عين فيه عضوًا متفرغًا وفي سنة 1959 قصد باريس ليمثل بلاده بمنظمة اليونسكو لكن فترة إقامته هناك لم تدم طويلاً إذ فضل العودة إلى القاهرة في أوائل سنة 1960 ليستأنف وظيفته السابقة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب. منحته الحكومة المصرية أكبر وسام وهو \"قلادة الجمهورية\" تقديرًا لما بذله من جهد من أجل الرقي بالفن والأدب و لغزارة إنتاجه، كما مُنح جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1961. توفي توفيق الحكيم عام 1987 في القاهرة.","أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما ",[],[30,36,42,48,54,59,64,69],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":34,"views":35},11685,"حمار الحكيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_igbf30maon.gif",3.2,9532,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":40,"views":41},678,"عصفور من الشرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_c8hh5m1jhj.gif",3,3663,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},8555,"زهرة العمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_71b7fob7jb.gif",3.8,2653,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":52,"views":53},32465,"أرني الله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-11-47-494fb67dabefd1a.jpg",3.1,2367,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"avgRating":34,"views":58},20086," عودة الروح ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_6if1272c0.gif",2117,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":52,"views":63},13938,"حماري قال لي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hmcg3cm1nh.gif",2087,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":12,"views":68},167305,"المسرح المنوع 1923- 1955","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167305503761.gif",1969,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":19,"avgRating":73,"views":74},20213,"عودة الوعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7lh22og5co.gif",3.9,1680,{"books":76},[77,85,91,97,103,109,114,120],{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":82,"readsCount":83,"views":84},482349,"ذكريات ١٨٩١–١٩٥٢","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F14968181.jpg","صليب سامي",4,9,356,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":90},482747,"الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97913150.jpg","إمام عبد الفتاح إمام",386,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":96},482746,"حكايات المهجر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97517380.jpg","عبد المسيح حداد",358,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":102},482745,"اجتياز القرن الحادي والعشرين: أخطر عشرة تحديات تواجه البشرية وكيف يمكن التغلب عليها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97468385.jpg","جوليان كريب",481,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":108},482744,"مشيناها خطى: سيرة ذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97307491.jpg","رءوف عباس",247,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":9,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":113},482743,"للحب والحرية: أزهار من بستان الشعر الغربي قديمًا وحديثًا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97297591.jpg",373,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":119},482742,"الدين والاغتراب الميتافيزيقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97262949.jpg","عبد الجبار الرفاعي",502,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":12,"readsCount":12,"views":125},482741,"الرجل والجنس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fhindawi-covers\u002F97246814.jpg","نوال السعداوي",174]