
نشيد الأنشاد
تأليف توفيق الحكيم
عن الكتاب
«سليمان (يرنو إليها): ما أجملَكِ، يا حبيبتي، ما أجملَك! عيناكِ حمامتان. شولميت (تنظر إلى العُشب): ما أجملَكَ، يا حبيبي، ما أجملَك! سَريرُنا العُشب الأخضر.» مسرحية شعرية عَذْبة من ستَّة فصول، تمثِّل محاولةً لإعادة صياغة نشيد النبي «سليمان» التوراتي، الذي كُتب قبل نحو ثلاثة آلاف عام، وعدَّه «توفيق الحكيم» أجملَ صوت خرج من قلب الإنسان، لتحية الحبِّ والربيع منذ أقدم الأزمان؛ لذا قرَّر أن يَصوغه ببراعة في مسرحية ذات مشاهدَ شاعريةٍ تُعيده إلى الحياة، وتقرِّبه أكثرَ إلى خيال القارئ، ناشرًا مُعالجتَه هذه لأول مرة في زمن الحرب العالمية الثانية، لتكون رمزَ حُبٍّ وسلام، في زمن القسوة والكراهية. في هذه المسرحية يلمس القارئ تلك العاطفة القوية والجمال البديع اللذين ينسابان في ثنايا حديث «سليمان» و«شولميت»، متجاورَين ومتباعدَين وهاربَين معًا من الناس في رقصةٍ أخيرة.
عن المؤلف

أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








