
لعبة الموت
تأليف توفيق الحكيم
عن الكتاب
«لا يهمني شيء … الكلمات قد فقدت معناها … لم أعُد أثق بشيء ولا بأحد … كل ما أنتظره منكم أن تصغوا إلى هذا التسجيل وتلعنوني! … إنكم لا تسمحون لفرد أن يلعب لعبة الموت، ولكنكم تسمحون لدول بأسرها أن تلعبها!» في أجواءٍ درامية يكتنفها الغموض والتوتر، يضعنا «توفيق الحكيم» أمام مواجهة استثنائية في هذه المسرحية؛ حيث نلتقي ﺑ «المؤرخ»؛ الرجل الثري الذي أصابه الإشعاع الذري، فيقرر إنهاء حياته وتحويل لحظاته الأخيرة إلى «لعبة» تمثيلية مثيرة، يسجلها عبر أجهزة الصوت؛ ليوثق كل لحظة من لحظات النهاية، والراقصة «كليوباترا»، التي يستدعيها «المؤرخ»؛ حيث يرى فيها تجسيدًا لملكةٍ مضت، ليمنحها وصيته، ويجعلها وريثته الوحيدة، وسط حيرةٍ ودهشةٍ، بل وشكوكٍ تحيط بهذا القرار الغريب. وبين أروقة الفندق الضخم وأصداء التسجيلات، يمتزج عبق التاريخ بمرارة الواقع. تُرى، هل ستنجح «كليوباترا» في فك رموز هذه اللعبة الغامضة وتنقذ حياة هذا الرجل البائس؟ أم سيكون للموت الكلمة الأخيرة ويُسدَل الستار على «لعبة الموت»؟
عن المؤلف

أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








