
غابر الأندلس وحاضرها
تأليف محمد كرد علي
عن الكتاب
يبدو أن الأندلس سلبت عقول محبيها منذ قديم الأزل، ينحسر طيفها العربي عن كل مقصر نحوها، ويقبل على كل طالب لها. غرناطة بجمالها الأخاذ وأشجارها الباسقة التي تلتف حول قصورها، وحبات الرمان المنفرطة كالياقوت في جنبات طرقاتها. قرطبة بمساجدها العامرة. تلتمع أحجارها كالزبرجد كانما سقيت لتوها بزيت زيتون مبارك. طليطلة ... بجسورها وسدودها العتيقة التي تكاد تنطق من فرط سحرها. صورة طبعت في خيال من لم يرها، فما حيلة من زارها؟ يقدم لنا الأديب السوري محمد كرد الذي لطالما عرف بشدة اعتداده باللغة العربية وأهلها، كتابا أفرده في أخبار الأندلس: مغابر الأندلس وحاضرها»، حيث تتجلى قوميته بوضوح لكل ما هو عربي، تكاد تحسب من كلامه أنه يسرد امرا يخصه هو. وليس امته كان كرد قد سافر إلى بعض مدن إسبانيا عام ١٩٣٢، وكتب إليه أصحابه طالبين أن يحدثهم عن اخبارها.
عن المؤلف

عالم لغوي وأديب سوري (1293 - 1372 ه = 1876 - 1953 م) محمد بن عبد الرزاق بن محمد، كرد علي: رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق، ومؤسسه، وصاحب مجلة (المقتبس) والمؤلفات الكثيرة. وأحد كبار الكتاب. أصله من أك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








