
ميزان الحق
تأليف أحمد فؤاد الأهواني
عن الكتاب
إذا مر الكتاب في صمت، ولم يلقِ إليه القراء بالاً، أحس المؤلف بخيبة أمل شديدة حتى ليود أن يتحدث عنه الناس ولو نقداً وقدحاً. وقد أفصح الفيلسوف دافيد هيوم عن هذه الحالة النفسانية وقال في سيرة حياته إنه حين طبع كتابه في التاريخ الطبيعي للدين، أعرض عنه الجمهور. ... وأبعد الناس عن التأثر من النقد هم الفلاسفة، لأنهم بحكم صناعتهم طلاب الحقيقة لذاتها، وينبغي أن نجري على سنة أرسطو الذي لم يجد حرجاً في مهاجمة مذهب أستاذه أفلاطون في المثل، وفي نقد سائر أفكاره نقداً شديداً، وقال تلك العبارة المشهورة "أحب أفلاطون وأحب الحق ولكن حبي للحق أعظم". ولا غرابة، فالفلسفة هي محبة الحكمة. يقول المؤلف :النقد الذي أقدمه اليوم خلاصة قراءة دقيقة لهذه الكتب التي أعرض موضوعاتها أولاً، ثم ألخص فصولها، وأعرف بها، وقد أقف عند هذا الحد، وقد أشير في بعض الأحيان إلى وجهة من النظر أختلف فيها مع صاحب الكتاب، وقد أنبه على بعض الأخطاء.
عن المؤلف

فيلسوف مصريالمؤهلات الدراسية:الليسانس في الآداب في مايو 1929م بتقدير امتيازدبلوم التربية الثانوي من معهد التربية العالي 1931مالدكتوراه بمرتبة الشرف أغسطس 1943مالوظائف التي شغلها:مدرس بالمدارس ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








