[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f4PXb5ErpCLiVK-A6nK2F4HWCneLO3KvvufoIoDreY1w":3,"$fSwR-sBm6VAuPyAK9SmqB_1SHzisogoG58ab68XPa80w":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":19,"editors":10,"category":23,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},474392,"كيف ينهض العرب ؟",1,"في مطلع القرن العشرين، طرح عمر فاخوري سؤال النهضة العربية في كتابه هذا، مستنكرًا تخلُّفَ الأمة بينما يتقدم الغرب. اليوم، وبعد مرور أكثر من قرن، نجد أنفسنا أمام السؤال المؤلم نفسه، بل أمام واقع أكثر إيلامًا. فالاستبداد الذي عاناه أجدادنا تحت الحكم العثماني تحوّل إلى استبداد داخلي، والهيمنة الخارجية ازدادت ... شراسة، والتفكُّك المجتمعي تَعمّق، واللغة العربية -لغة القرآن- أضحت غريبة في أوطانها.\r\nما الحلّ إذن؟ الجواب لا يزال كما رآه فاخوري الشاب: ثورة ثقافية تعيد الاعتبار للعقل والهوية، وبناء رابطة قومية حقيقية تقوم على التسامح والمواطنة، وإحياء اللغة العربية ليس كلغةٍ تخاطب فحسب، بل كلغةِ تفكيرٍ وإبداع. فالأمة التي لا تحترم لغتها لا تحترم نفسها، والتي تتنكّر لتراثها تتنكّر لمستقبلها.\r\nما قال به عمر فاخوري لا يزال راهنًا، أكّده د.عيسى عودة برهومة الذي انبرى لإصدار طبعة جديدة للكتاب، تليق بقيمته التّاريخيّة، متحرِّرةً من الشوائب والخطأ؛ لكأنّ سياقَ ظهور الكتاب لا يزال يرزح فوق صدورنا إلى اليوم، إنْ لم يكن غدًا أكثر ثقلًا وأشدّ خيبة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb419802-420543.jpg",232,null,"9789923139066","عربي",0,188,false,{"id":17,"nameAr":18},49261,"عمر فاخوري",[20],{"id":21,"nameAr":22},5293,"عيسى برهومة",{"id":24,"nameAr":25},51,"غير مصنف",{"id":27,"nameAr":28},20659,"الآن ناشرون وموزعون",[30],{"id":27,"nameAr":28},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJanuary2022\u002FAuthor\u002F49261\u002Fmedia\u002F167315\u002Fb6093f39764e4c2c9f1bd12b98fdb34a.jpg","عمر فاخوري: أديبٌ ومُفكرٌ وناقدٌ لبناني، يُعَدُّ رائدًا من روَّادِ المدرسةِ الواقعيةِ في النقدِ الأدبيِّ الحديث، وعَلَمًا من أَعلامِ النهضةِ في القرنِ العشرين، وكانت له إسهاماتٌ جليلةٌ في التأليفِ والترجمة.وُلدَ «عمر فاخوري» عامَ ١٨٩٥ في بيروت، وتلقَّى تعليمَه الأوَّليَّ بإحدى مَدارسِها، ثمَّ التحَقَ ﺑ&nbsp;«الكليةِ العثمانيةِ» التي كانت مَركزًا ثقافيًّا مهمًّا استحثَّ بداياتِ وَعيِه القومي، وظهرَت حينئذٍ بواكيرُ كتاباتِه الأدبيةِ والنقدية. انضمَّ «فاخوري» إلى «جمعية العربية الفتاة» مُناضِلًا ضدَّ الحُكمِ التُّركي، وكادَ كِتابُه الأولُ «كيف ينهض العرب» عامَ ١٩١٣م يذهبُ به إلى حبلِ المشنقة، لولا تعهُّدُ والِدِه بإتلافِ كلِّ نُسخِ الكتاب، لِكفِّ أذى السُّلطاتِ عن ابنِه الحديثِ السِّن.وحينَ قَدِمَت جيوشُ الحُلَفاء، واصَلَ «فاخوري» نضالَه يكتبُ المَقالاتِ المُعادِيةَ للاستعمارِ بتوقيعِ «مُسلِم ديمقراطي» في جريدةِ «الحقيقة». والْتَحقَ في عامِ ١٩١٤م بالجامعةِ الأمريكية، ثم انتقلَ إلى «المكتبِ الطبيِّ العثماني» لدراسةِ الصيدلة، وهناك ظهرَ على المَنابرِ للمرةِ الأولى؛ حيث ألقى مُحاضَرةً بعنوانِ «البَعثة النبويَّة». وانتسبَ عامَ ١٩١٩م إلى «حزبِ الاستقلال» في دمشق، ثم سافَرَ إلى باريس في العامِ التالي؛ حيثُ درَسَ الحقوق، وأتقَنَ اللغةَ الفرنسية، وأثرى نفسَه ثقافيًّا وفِكريًّا، وأسَّسَ مع بعضِ الطَّلَبةِ العَربِ «الجمعيةَ السوريةَ العربية»، وعادَ من رحلتِه تلكَ واقعيًّا يرفضُ المِثالية، ويندفعُ إلى الثورةِ على الأوضاعِ القائمةِ في جميعِ المَناحي الاجتماعيةِ والسياسية، فضلًا عن الأدبيةِ والفنية.وعندما عادَ إلى بيروت أنشأَ مَكتبًا للمُحاماة، وانخرطَ في الحركةِ الكشفية، وترجَمَ عددًا منَ المُؤلَّفات، وذاعَت شُهرتُه الأدبيةُ فانتُخبَ عضوًا في «المَجمعِ العِلمي» بدمشق، كما نُشِرَت له مَقالاتٌ في مجلتَي «الميزان» و«المفيد». وبعدَ انقطاعِه زمنًا عن الكتابةِ إثرَ وفاةِ زوجتِه وطفلِهما بحُمَّى النِّفاس، أصدَرَ في ١٩٣٨م كتابَه «الباب المرصود» الذي أثارَ تَساؤلاتٍ فكريةً ونقديةً عديدة. ومع اندلاعِ الحربِ العالميةِ الثانية، انضمَّ «فاخوري» إلى «عُصبةِ مُكافَحةِ النازية» في سوريا ولبنان، وكان عميدَ مَجلتِها «الطريق». وأصدرَ عامَ ١٩٤٢م كتابَه «لا هَوادة» ضدَّ النازية، ثم كتابَ «أديب في السوق» عامَ ١٩٤٤م.فاضَتْ رُوحُ «عمر فاخوري» عامَ ١٩٤٦م، إثرَ إصابتِه بمرضِ اليَرَقان، بينما كانَ مُنكبًّا على تأليفِ روايتِه «حنَّا الميِّت».","عمر فاخوري: أديبٌ ومُفكرٌ وناقدٌ لبناني، يُعَدُّ رائدًا من روَّادِ المدرسةِ الواقعيةِ في النقدِ الأدبيِّ الحديث، وعَلَمًا من أَعلامِ النهضةِ في القرنِ العشرين، وكانت له إسهاماتٌ جليلةٌ في التأليفِ وال",[],[38,44,50,56,62,68,74,79],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"avgRating":13,"views":43},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",371,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":13,"views":49},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",334,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":13,"views":55},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",330,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",290,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",286,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":13,"views":73},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",284,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":10,"avgRating":13,"views":78},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",276,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":18,"avgRating":13,"views":83},205686,"آراء غربية في مسائل شرقية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2056866865021401943203.gif",211,{"books":85},[86,88,89,90,91,93,95,97],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":87},498,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":55},{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":49},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":67},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},504,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":10,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":94},423,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":96},393,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":102},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]