
الفتاة الثالثة
تأليف أجاثا كريستي
ترجمة محمد عوض
عن الكتاب
في ليلة غائمة من ليالي لندن، حيث يختلط الضباب بأصوات المدينة المرهقة، يطرق باب المحقق الشهير هيركول بوارو طرقٌ متردد، يدخل بعدها لغز سيطارد عقله حتى النهاية. فتاة شابة، شاحبة كأنها ظلّ، تتلعثم قبل أن تنطق بكلمات تهزّ كيان أي إنسان: – أظن أنني قتلت إنسانًا. وما إن تنطق باعترافها الصاعق ... حتى تهرب، تاركة وراءها فراغًا أثقل من حضورها، وغموضًا يطالب بالكشف. من هي؟ ماذا فعلت؟ أهو جنون فتاة مضطربة، أم صرخة ذنب حقيقية؟ هكذا تنفتح أبواب رواية ""الفتاة الثالثة""، حيث لا شيء يبدو كما هو. بيت أنيق تسكنه ثلاث فتيات يخفي وراء جدرانه أسرارًا معتمة. وجوه عادية تتحوّل مع تدقيق بوارو إلى أقنعة تحمل الريبة، وعلاقات وديعة تفضح نفسها كشبكة من الخداع والكتمان..كل تفصيلة صغيرة تقود إلى مفاجأة أكبر: لمسة عابرة، كلمة عفوية، إيماءة متوترة. ومع كل خطوة، يتضح أن الحقيقة ليست مجرد جريمة قتل، بل عالَم كامل من الصراع النفسي، والهروب من الذات، والخوف من مواجهة الماضي. تبرهن كريستي أن الرعب الحقيقي لا يكمن في الدماء أو الجريمة وحدها، بل في غموض النفس البشرية حين يتقاطع الحب مع الخوف، والذنب مع البراءة، والعقل مع الجنون. ""الفتاة الثالثة"" قصة وجوه تخفي أسرارًا، وأبواب تُفتح على كوابيس، وحقيقة تترصد القارئ بين السطور. جريمة غامضة… قد تكون مجرد وهم، أو لعنة تنتظر أن تتحقق.
عن المؤلف

تعد أعظم مؤلفة روايات بوليسية في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغات. حيث تربعت أجاثا كريستي على عرش الرواية البوليسية الإنكليزية طوال نصف قرن دون مزاحمة، ولعل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








