
الملك ؛ وصانع الساعات
عن الكتاب
"في رواية تاريخية آسرة من تأليف الروائي الأيسلندي الأشهر أرنالدور أندريداسون، نٌسافِر إلى القرن الثامن عشر، حيث كانت آيسلندا ترزح تحت وطأة الاستعمار الدنماركي، وحيث يتصرّف ممثّلو التاج كطغاة صغار، ينهبون الممتلكات تحت غطاء القوانين الجائرة. في قلب هذه الحقبة المظلمة، يتجوّل الملك كريستيان السابع – الّذي نُبِذ باعتباره مجنوناً وأُقصي ... عن الحكم – في أرجاء قصره الموحش، غارقاً في كآبته، إلى أن يدخل حياته فجأة صانع ساعات آيسلندي بسيط، أوكِلَت إليه مهمّة واحدة؛ ألا وهي إصلاح ساعة أثريّة لا تُقدّر بثمن. لكنّ ما بدأ كمهمَة مستحيلة تحوّل شيئاً فشيئاً إلى علاقة عميقة؛ حين بدأ صانع الساعات يروي للملك قصّة عائلته. فمنذ تلك اللحظة، تكرّرت زيارات الملك إلى صانع الساعات، مشدوداً إلى خيوط القصة ومصير الشخصيات، ومُتورّطاً – من حيث لا يدري – في رحلة داخل الزمن والندم والعدالة. "الملك وصانع الساعات" ليست مجرّد رواية، بل هي نافذة على قصر يضجّ بالمكائد، وصراع طبقيّ، ومشاعر مُتفجّرة. وقد كتبها أندريداسون بأسلوبه الفريد، فجاءت الحبكة مُتقَنة؛ تلامس الأعماق، وتشوّق القارئ حتى الصفحة الأخيرة".
عن المؤلف
كاتب أيسلندي من مواليد 1961. تخرج عام 1996 من جامعة أيسلندا قسم التاريخ وعمل صحفياً وفي 1997 أصدر أول كتاب له ويكتب في أدب الجريمة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








