[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1RSKRPsilg5CI6veg2_eZ0zbpZ2OMaPwef9BPqYgX4s":3,"$fQr5GpLB1dHyreI-Igt68KSLoWaUAZdAOWG3FeUTmWME":68},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":19,"publisher":10,"reviews":22,"authorBio":23,"quotes":27,"relatedBooks":28},472903,"طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد",1,"عاش عبد الرحمن الكواكبي خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهي فترة عانت الأمم العربية فيها الكثير من الضعف والهوان فهم المستعمر بها يغتصب أراضيها، ويستنزف مواردها، وقد شخص عبد الرحمن الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» سبب هذا الداء الذي رآه يتمثل في الاستبداد السياسي، بأنواعه الكثيرة، ... ومنها استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل، فهو يقول: إن الله خلق الإنسان حراء قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبداً قائده الجهل، ويرى إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور، وأن تراكم الثروات المفرطة، مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد، وأن الاستبداد أصل لكل فساد، فيجد أن الشورى الدستورية هي دواؤه.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb316145-5337175.jpg",116,null,"9786338285357","عربي",0,244,false,{"id":17,"nameAr":18},12701,"عبد الرحمن الكواكبي",{"id":20,"nameAr":21},33,"لغة",[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":24,"bio":25,"bioShort":26},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1470\u002F2012-09-06-15-16-295049079cea421.jpg","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في المدرسة الكواكبية ، وكان أبوه مديراً لها ومدرساً فيها ، فتعلم مبادئ الدين واللغة العربية . ثم تلقى العلوم العصرية الرياضية والطبيعية وأتقن اللغتين التركية والفارسية تكلماً وكتابة . وكانت صحف استانبول تصل إلى حلب وفيها خير المترجمات عن العلوم والآداب الغربية ، فراح يعب منها حتى استقام لسانه واتسع أفقه . عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره عين محرراً غير رسمي لجريدة فرات ، وهي الجريدة الرسمية التي كانت تصدرها الحكومةباللغتين العربية والتركية ، وبعد عام أصبح محرراً رسمياً لهذه الجريدة براتب شهري قدره 800 قرش . عام 1878 أنشأ الكواكبي جريدة الشهباء وراح يحرر فيها بالاشتراك مع هاشم العطار ، وهي أول جريدة خاصة وأول جريدةعربية تصدر في حلب ، فكان له قصب السبق في هذا المجال . ولكن الوالي كامل باشا أغلقها ، بعدما صدر منها 15 عدداً فقط .فأنشأ عام 1879 جريدة الاعتدال فألغاها الوالي شريف باشا . خلال الفترة من 1879 و 1886 تقلد عدة وظائف حكومية منها : عين عضواً فخرياً في لجنتي المعارف والمالية ، وفي لجنةامتحان المحامين ، ثم مديراً فخرياً لمطبعة الولاية الرسمية ، فرئيساً فخرياً للجنة الأشغال العامة ، فعضواً في محكمة التجارة بولايةحلب . وكان فيها موضع الثقة والإعجاب لسمو نفسه وسعة مداركه وحبه لبني قومه وسعيه في الإصلاح ، فوقف له والي حلب بالمرصاد ، فاستقال من عمله الوظيفي . افتتح الكواكبي مكتباً خاصاً للمحاماة ، يفتي فيه أصحاب الدعاوى ، ويحرر معروضات المتظلمين من الحكام لتقدم إلى المراجع العليا ، ويفيد المراجعين من المحامين ، ويرشدهم فيما يشكل عليهم من أحكام الأنظمة والقوانين . سكن الكواكبي في القاهرة بشارع الإمام الحسين بالقرب من الأزهر ، ولقد عرف في مصر واشتهر أمره عندما نشر كتابه أم القرى الذي سمى نفسه فيه بالسيد الفراتي ، وكان قد ألفه في حلب قبل سفره إلى مصر . ثم نشر باسم مستعار هو الرحالة ك في جريدة المؤيد القاهرية مقالات عن الاستبداد ما لبث أن نقحها وزاد عليها ، في كتاب يحمل العنوان طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد . وبتكليف من الخديوي عباس ليحصل على المبايعة له بالخلافة ، قام الكواكبي ، مقابل راتب شهري قدره 50جنيهاً ، بجولة في شبه الجزيرة العربية وسواحلها والهند ودول شرقي آسيا ، وفي سواحل إفريقية الشرقية والغربية ، دامت ستة أشهر ، وبعد عودته بثلاثة أشهر توفي ( يقال مسموماً ) مساء الخميس 1902\u002F6\u002F14 ","ولد عبد الرحمن الكواكبي بن أحمد في عام 1854 ، وعندما بلغ السادسة من عمره توفيت والدته ، فأرسله أبوه إلى خالته بأنطاكية ، فحضنته وعلمته القراءة والكتابة واللغة التركية ، ثم عاد إلى حلب ليتابع دراسته في",[],[29,34,39,44,50,55,59,63],{"id":30,"title":5,"coverUrl":31,"authorName":10,"avgRating":32,"views":33},33583,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-14-13-26-4750537bbe34e49.jpg",4,2549,{"id":35,"title":5,"coverUrl":36,"authorName":10,"avgRating":37,"views":38},20158,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_89mm81m12e.gif",3.2,1854,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":18,"avgRating":32,"views":43},165496,"ديوان النهضة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_165496694561.gif",1153,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":18,"avgRating":48,"views":49},21066,"طبائع الاستبداد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lf6j7f65.jpg",3,1010,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"avgRating":13,"views":54},185840,"الرحالة ك طبائع الإستبداد ومصارع الاستعباد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185840048581.gif",853,{"id":56,"title":5,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":13,"views":58},187420,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187420024781.gif",850,{"id":60,"title":5,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":48,"views":62},187295,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_187295592781.gif",831,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":13,"views":67},242787,"الأعمال الكاملة للكواكبي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2427877872421457472371.jpg",485,{"books":69},[70,76,82,88,94,100,106,112],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":75},473989,"أبو جلدة وآخرون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb314670-5335580.jpg","توفيق حبيب",131,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":81},473988,"لماذا سعاد الصباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb420223-420967.jpg","فاطمة يوسف العلي",161,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":87},473987,"البنى الأسلوبية في شعر سعاد الصباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb420224-420968.jpg","محمد سامي أبو هدبة",412,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":93},473986,"الكتابة الحلم ... حلم الكتابة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb420225-420969.jpg","عذاب الركابي",261,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":99},473985,"إلا تنصروه ؛ فقد نصره الله","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb314693-5335603.jpg","ياسر برهامي",511,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":105},473984,"الممارسات الإبداعية في تجربة سعاد الصباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb420226-420970.jpg","فاضل خلف",154,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":111},473983,"من حي إلى ميت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb314671-5335581.jpg","توفيق حسن الشرتوني",353,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":117},473982,"أمين الريحاني ؛ ناشر فلسفة الشرق في بلاد الغرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb314672-5335582.jpg","توفيق سعيد الرافعي",479]