تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب شعراء قتلتهم أشعارهم وحبهم
مجاني

شعراء قتلتهم أشعارهم وحبهم

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٠٠
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
٣٠١

عن الكتاب

قال الخليل بن أحمد: "الشعراء هم أمراء الكلام يصرفونه أنّى شاؤوا وجائز لهم مالا يجوز لغيرهم". لكن بعض أمراء الكلام كان مصيرهم القتل كالشار بشار بن بُرد الذي اتهم بالزندقة بعد أن شوهد يؤذن وهو سكران. فأمر الخليفة المهدي بضربة بالسوط سبعين مرة. لكن السبب المباشر لقتله هجوه للخليفة ... المهدي. ووضاح اليمن دفنه الخليفة الوليد بن عبد الملك لأنه أحب وتشبب بزوجته. ومجنون ليلى تاه في الفار ومات شريداً بعد أن رفض ذووها زواجها منه. وقيس بن ذريح مات بعد أن تيمته معشوقته لبنى وهجرته عندما طلقها تلبية لطلب والديه لأنها لم تنجب طفلاً. الأمثلة كثيرة عن شعراء هجوا ملوكاً وخلفاء وأمراء وغضّ هؤلاء الطرف عنهم من هؤلاء الشعراء: دِعبل الخزاعي، أبو دلامة، وأبو العتاهية. لكن كثيراً من الشعراء قتلتهم أشعارهم وحبهم منهم: طرفة بن العبد، وضاح اليمن، بشار بن بُرد. وشعراء آخرون قتلتهم مؤامرتهم ومحاولتهم الأخذ بالثأر منهم: أبو فراس الحمداني، وامرؤ القيس. أمراء الكلام، الشعراء، كانوا ضحية أشعارهم وحبهم. وهذا الكتاب يروي كيف ولماذا كان مصيرهم القتل.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!