[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fhHNwVXjEx5t1ytoDsjCfvCIvj1Gfq38NPDQ1CrAQyO4":3,"$f5IC343XUmtK8Iz9JxLV_KJ3CgGWNcJMMNo3UQfYDGDA":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":20,"editors":16,"category":24,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":33,"quotes":37,"relatedBooks":38},467482,"الديوان النفيس في إيوان باريس أو 'تخليص الإبريز في تلخيص باريز'",1,"يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة \"إرتياد الآفاق\" والتي تهدف إلى بعث واحد من أعرق ألوان الكتابة في ثقافتنا العربية، من خلال تقديم كلاسيكيات أدب الرحلة، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتّاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا العالم ودوّنوا يومياتهم وانطباعاتهم، ونقلوا صوراً لما شاهدوه وخبروه في أقاليمه، قريبة وبعيدة، ... لا سيما في القرنين الماضيين اللذين شهدا ولادة الاهتمام بالتجربة الغربية لدى النخب العربية المثقفة، ومحاولة التعرّف على المجتمعات والناس في الغرب. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه السلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم تهدف إلى الكشف عن طبيعة الوعي بالآخر الذي تشكل عن طريق الرحلة، والأفكار التي تسرّبت عبر سطور الرّحالة، والانتباهات التي ميّزت نظرتهم إلى الدول والناس والأفكار. فأدب الرحلة، على هذا الصعيد، يشكل ثروة معرفية كبيرة، ومخزناً للقصص والظواهر والأفكار، فضلاً عن كونه مادة سرديّة مشوّقة تحتوي على الطريف والغريب والمدهش مما التقطته عيون تتجول وأنفس تنفعل بما ترى، ووعي يلم بالأشياء ويحللها ويراقب الظواهر ويتفكر بها. والرحلة التي يروي هذا الكتاب تفاصيلها هي رحلة عالم عربي مصري رائد، بكل ما للعلم والريادة من معانٍ ودلالات وإيحاءات وما فيها من آثار الاكتشاف والإنارة والتسامي والتأثير. هذا العالم هو رفاعة الطهطاوي، الذي كلفه القصر الملكي بمرافقة أول بعثة علمية يرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا، ليكون المرجع الفقهي للطلبة المبعوثين، لم يتفرغ للوعظ والإشراف الديني، ولم يتطرق إلى ذكر تلك المهمة الروحية في كتابه، بل اعتبر نفسه طالباً موفداً لمتابعة التحصيل العلمي، فاقبل على دراسة اللغة الفرنسية ودراسة التاريخ والجغرافية والأدب. لكنه لم يقنع بذلك، إنما كان يحمل في خفايا نفسه هاجساً موسوعياً وطموحاً كبيراً لاستيعاب فريد من العلوم، فاضطلع على مناهج زملائه في الطب والهندسة والزراعة والرياضيات وحتى الفلك، مما يذكرنا بهمّة الجاحظ وابن خلدون وأبي حيان التوحيدي وأمثالهم. ويوم عاد إلى مصر كان جديراً بحمل مسؤولية الترجمة التي كلفه بها الباشا، كما كان أهلاً للقيام بافتتاح أول مدرسة للترجمة وإدارتها والإشراف عليها، فضلاً عن عشرات الكتب والمقالات التي ترجمها، ويكفي هذا العالم التنويري الكبير دأباً وتحصيلاً وتألقاً أنه أجاد اللغة الفرنسية خلال فترة قياسية، وراح يترجم عنها إلى العربية حتى أنجز اثني عشر كتاباً خلال إقامته في باريس التي استمرت نحو ثلاث سنوات وتسعة أشهر، قضى منها خمسين يوماً في الحجر الصحي إثر نزوله في مرسيليا، قبل مواصلة السفر إلى باريس. إن الأهمية البالغة لهذه الرحلة تعود لأكثر من سبب وترتاد أكثر من أفق. إنها سجل مكثف لإنجازات أول بعثة علمية تخرج من بلد عربي إلى أوربا الغربية، بينا كانت السلطة العثمانية المتخلفة تنيخ بأغلالها وظلماتها ومظالمها على أبناء البلاد العربية الأخرى.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb97097-57330.webp",320,2002,"0","عربي",0,301,false,null,{"id":18,"nameAr":19},12425,"رفاعة رافع الطهطاوي",[21],{"id":22,"nameAr":23},152546,"علي أحمد كنعان",{"id":25,"nameAr":26},51,"غير مصنف",{"id":28,"nameAr":29},2151,"المؤسسة العربية للدراسات والنشر",[31],{"id":28,"nameAr":29},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":34,"bio":35,"bioShort":36},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F12425\u002Fmedia\u002F27912\u002F2799044.jpg","ولد رفاعة رافع الطهطاوي في سنة 1216هـ \u002F1801م في ناحية طهطا، إحدى نواحي محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونسب إلى قريته،وقد نشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج، وفي القرية درس في الكتاب علوم الشرع والحساب الأولية فقد لقي رفاعة عناية من أبيه، على الرغم من تنقله بين عدة بلاد في صعيد مصر، فحفظ القرآن الكريم، ثم رجع إلى موطنه طهطا بعد أن توفي والده. ووجد من أسرة أخواله اهتماما كبيرا حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو.الدراسة في الازهر و الشيخ حسن العطاروفى السادسة عشرة من عمره نزل القاهرة للدراسة بالأزهر، وبعدها بخمس سنوات تولَّى التدريس فى الأزهر ، وتوثقت صلته بشيخه، شيخ الأزهر، العلامة : حسن العَطَّار .. وظلَّ رفاعة يدرِّس بالأزهر لمدة عامين، قضى بعدهما عامين إماماً وواعظاً فى الجيش الذى أسَّسه محمد على لتحقيق طموحه فى تكوين إمبراطورية ترث الدولة العثمانية.والمنعطفُ الكبير فى سيرة رفاعة الطهطاوى ، يبدأ مع سفره سنة 1242هجرية (=1826 م) إلى فرنسا ضمن بعثة أرسلها محمد علىّ على متن السفينة الحربية الفرنسية \"لاترويت\" لدراسة العلوم الحديثة .. وكان حسن العَطَّار، وراء ترشيح رفاعة للسفر مع البعثة كإمامٍ لها وواعظٍ لطلابها، بيد أن رفاعة طَلَبَ الانضمام للبعثة كدارسٍ ، فتَمَّ ضَمَّه إليها لدراسة الترجمة .. وبعد سنوات خمسٍ حافلة ، أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذى نال بعد ذلك شهرة واسعة : تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فىِ تَلْخِيصِ بَارِيز.في سنة 1832م (1283هـ) عاد الطهطاوي إلى مصر من بعثته وكانت قد سبقته إلى محمد علي تقارير أساتذته في فرنسا تحكي تفوقه وامتيازه وتعلق عليه الآمال في مجال الترجمة. وكانت أولى الوظائف التي تولاها بعد عودته من باريس، وظيفة مترجم بمدرسة الطب، فكان أول مصري يعين في مثل هذا العمل. وفي سنة 1833 (1249هـ) انتقل رفاعة الطهطاوي من مدرسة الطب إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) بمنطقة (طره) إحدى ضواحي القاهرة كي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية.يعتبر الطهطاوي أول منشئ لصحيفة أخبار في الديار المصرية حيث قام بتغيير شكل جريدة (الوقائع المصرية) التي صدر عددها الأول في سنة 3 ديسمبر 1828م أي عندما كان الطهطاوي في باريس لكنه لما عاد تولى الإشراف عليها سنة 1842م وكانت تصدر باللغتين العربية والتركية حيث جعل الأخبار المصرية المادة الأساسية بدلاً من التركية، وأول من أحيا المقال السياسي عبر","ولد رفاعة رافع الطهطاوي في سنة 1216هـ \u002F1801م في ناحية طهطا، إحدى نواحي محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونسب إلى قريته،وقد نشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. و",[],[39,45,50,55,60,65,70,74],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":19,"avgRating":43,"views":44},190027,"تخليص الإبريز في تلخيص باريز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190027720091.jpg",4,1287,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":19,"avgRating":13,"views":49},170352,"المرشد الأمين للبنات والبنين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_170352253071.gif",1143,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":19,"avgRating":43,"views":54},229655,"السياسة والوطنية والتربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229655556922.jpg",679,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":19,"avgRating":43,"views":59},229656,"في الدين واللغة والأدب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229656656922.jpg",655,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":19,"avgRating":43,"views":64},229657,"سيرة الرسول وتأسيس الدولة الإسلامية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229657756922.jpg",654,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":19,"avgRating":43,"views":69},229660,"تخليص الابريز في تلخيص باريز 2","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229660066922.jpg",645,{"id":71,"title":72,"coverUrl":16,"authorName":19,"avgRating":43,"views":73},229661,"تخليص الابريز في تلخيص باريز 1",640,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":19,"avgRating":43,"views":78},229658,"ديوان رفاعة الطهطاوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2296588569221407757438.jpg",632,{"books":80},[81,87,93,99,105,111,116,122],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":86},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",336,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",340,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":104},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",290,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":110},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":115},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":121},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":127},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]