تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الاستشراق : المعرفة - السلطة - الانشاء
مجاني

الاستشراق : المعرفة - السلطة - الانشاء

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٦٨
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
٥٠٠

عن الكتاب

يعتبر الاستشراق، انطلاقاً من أواخر القرن الثامن عشر، مؤسسة مشتركة للتعامل مع الشرق وحكمه، إنه أسلوب غربي للسيطرة على الشرق، وإذا لم نكتنه الاستشراق بوصفه إنشاء فلن يكون في وسعنا أن نفهم الفرع المنظم تنظيماً عالياً الذي استطاعت الثقافة الغربية عن طريقه أن تتدبر وتنتج الشرق سياسياً، وعسكرياً، وعلمياً… ... إضافة الى الحدود المعوقة التي فرضها الاستشراق على الفكر والفعل. يأتي الكتاب في هذا الإطار وفيه يتناول إدوارد سعيد موضوع الاستشراق وخلفياته وكيف استطاعت الثقافة الغربية من خلاله ان تتدبر الشرق وحتى أن تنتجه سياسياً واجتماعياً وعسكرياً وعقائدياً وعلمياً وتخيلياً. ومن جهة أخرى يتحدث إدوارد سعيد في كتابه هذا عن الاستشراق الذي احتل مركز السيادة بحيث فرض قيوده على الفكر الشرقي وحتى على من يكتبون عن الشرق. وغاية حديثه هذا هو الوصول الى كيفية حدوث كل ذلك ليكشف عنه وليظهر أن الثقافة الغربية اكتسبت المزيد من القوة والهوية بوضع نفسها موضع التضاد مع الشرق باعتباره ذاتاً بديلة. "إذا اتخذنا من أواخر القرن الثامن عشر نقطة للإنطلاق محددة تحديداً تقريباً، فإن الإستشراق يمكن أن يناقَش ويحلل بوصفه المؤسسة المشتركة للتعامل مع الشرق - التعامل معه بإصدار تقريرات حوله، وإجازة الآراء فيه وإقرارها، وبوصفه، وتدريسه، والإستقرار فيه، وحكمه... الإستشراق كأسلوب غربي للسيطرة على الشرق، واستبنائه، وإمتلاك السيادة عليه... وما أطرحه هنا هو أننا ما لم نكتّنه الإستشراق بوصفه إنشاء فلن يكون في وسعنا أبداً أن نفهم الفرع المنظّم تنظيماً عالياً الذي استطاعت الثقافة الغربية عن طريقه أن تتدبّر الشرق - بل حتى أن تنتجه - سياسياً، واجتماعياً، وعسكريّاً، وعقائدياً، وعلمياً، وتخيلياً... وعلاوة، فقد احتل الإستشراق مركزاً هو من السيادة بحيث أنني أؤمن بأنه ليس في وسع إنسان يكتب عن الشرق، أو يفكر فيه، أو يمارس فعلاً متعلقاً به أن يقوم بذلك دون أن يأخذ بعين الإعتبار الحدود المعوّقة التي فرضها الإستشراق على الفكر والفعل. وبكلمات أخرى، فإن الشرق، بسبب الإستشراق، لم يكن (وليس) موضوعاً حرّاً للفكر أو الفعل، ولا يعنى هذا أن الإستشراق، بمفرده، يقرِّر ويحتِّم ما يمكن أن يقال عن الشرق، بل أنه يشكِّل شبكة المصالح الكلية التي يُستَحضَر تأثيرها بصورة لا مفرّ منها في كل مناسبة... يكون فيها ذلك الكيان العجيب "الشرق" موضعاً للنقاش. أما كيف يحدث ذلك فإنه ما يحاول هذا الكتاب أن يكشفه... يحاول أن يظهر أن الثقافة الغربية اكتسبت المزيد من القوة والهوية بوضع نفسها موضع التضاد مع الشرق بإعتباره ذاتاً بديلةً أو حتى سرية تَحْتَرْضيِّة".

عن المؤلف

إدوارد سعيد
إدوارد سعيد

إدوارد وديع سعيد (1 نوفمبر 1935 القدس - 25 سبتمبر 2003) مُنظر أدبي فلسطيني وحامل للجنسية الأمريكية. كان أستاذا جامعيا للغة الإنكليزية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية ومن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!