
صلاح الدين ؛ الفارس المجاهد ، والملك الزاهد المفترى عليه
تأليف شاكر مصطفى
عن الكتاب
ظل صلاح الدين علامة مضيئة في التاريخ العربي الإسلامي ارتبط اسمه بتحرير القدس من أيدي الصليبيين. وكان الجهاد والدفاع عن الأمة قمة الإيمان عنده والواجب الأسمى الذي أفنى فيه عمره، وكان كما يقول ابن شداد، شديد المواظبة على الجهاد عظيم الاهتمام به، كان حب الجهاد قد استدلى على جوانحه، ... فهجر أهله وأولاده ووطنه. لكن هذا الرمز الشامخ لم يسلم من الافتراءات والتهم التي كالها أصحابها مدفوعين بحقدهم الأعمى فرموه بخيانة المبادئ والاستسلام للعدو والاتفاق معه والعمالة وأنه كان سكيراً مدمناً للخمر قبل توليد الوزارة، وغيرها من الأكاذيب الباطلة التي تجافي الحقيقة وتخرج عن نطاق التاريخ لتدخل في باب الأوهام. ومؤلف الكتاب أراد النظر إلى صلاح الدين الإنسان والسياسي والقائد في إطار عصره وضمن معطيات ذلك العصر واضعاً صلاح الدين في التيار العام للتاريخ الإسلامي وفي الفترة الصليبية بالذات، لتكتمل عناصر الصورة وتتحدد ملامح الرجل الذي أراد البعض تشويه صورته نزولاً عند مآربهم المريضة.
عن المؤلف

من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








