[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f_5xNNnsVKFVfg9BI8lCXmBHgMRAql4GoxbPtKFArRoo":3,"$ff0qOoMmuVYxCPFdyJI58AZG-z_vJLrqmp5Yyip3tabk":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},463855,"حرب دائمة من أجل سلام دائم: كيف أصبحنا مكروهين إلى هذا الحد",1,"يطلعك غور فيدال في كتابه \"حرب دائمة من أجل سلام دائم: كيف أصبحنا مكروهين إلى هذا الحد\" بمقدمة تختصر كل ما يمكن أن يقال حول الواقع المأساوي الذي يعيشه العالم في ظل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية، ذاك مهم، ولكن الأهم من ذلك كون ما قيل هو صادر من أمريكي ... يعاني على الطرف الآخر، من تبعات سياسات بلاده إذ يقول: \"هناك قانون فيزيائي وهو أنه ما من فعل في الطبيعة دون رد فعل. ويظهر أن هذا القانون صحيح أيضاً في التاريخ، الذي هو مجال الطبيعة الإنسانية. في السنوات الست الماضية سيبقى تأريخان عرضة للتذكر أطول من المعتاد في الولايات المتحدة هما 19 نيسان\u002Fأبريل 1995، حين أقدم جندي مشاة يحمل كثيراً من الأوسمة على صدره اسمه تيموثي ماكفاي على نسف المبنى الفيدرالي في مدينة أوكلاهوما، وقتل 198 شخصاً ما بين رجل وامرأة وطفل. لماذا؟ قال لنا ماكفاي، الذي وصفه حكامنا ووسائل إعلامنا بأنه وحش سادي مجنون، بأنه فعل من أفعال المقاومة. والتاريخ الثاني هو 11 أيلول\u002Fسبتمبر 2001، حين دمر أسامة بن لادن ومنظمته الموسومة الإرهابية الأصولية، منهاتن والبنتاغون. وقد برمجت عصبة البنتاغون المسؤولة عن إدارة شؤوننا رئيسها على إخبارنا بأن بن لادن \"شرير\" امتلأ بالحس والضغينة على ما لدينا من خير وثروة وحرية\". ويتابع فيدال قائلاً: \"أنه لا معنى لهذا التفسير سوى أنه يؤكد على كون حكامنا ظلوا لأكثر من نصف قرن، يمتنعون عن قول حقيقة أي شيء بخصوص كل ما فعلته حكومتنا بالشعوب الأخرى، فضلاً عن شعوبنا نفسها، كما في حالة ماكفاي. وكل ما بقي لنا هو الأغلفة الصقلية اللماعة من \"التايم\" و\"النيوز ويك\"، حيث تطلع علينا منها صور الوحوش الضارية، والشرر يتطاير من أعينها، في حين صارت \"النيورك تايمز\"، وجوقتها من المقلدين تنسج القصص المحبوكة عن أسامة المجنون، وماكفاي الوضيع، وهكذا أقنعت أكثر الأمريكيين أنه ما من أحد، سوى ثلة من الطائشين، يجرؤ على مهاجمة أمة ترى نفسها أقرب إلى الكمال من أي مجتمع إنساني آخر، أما أن تكون عصبتنا الحاكمة هي التي استنفرت ماكفاي (ذلك البطل الطالع من قلب أمريكا في حرب الخليج) وأسامة، الذي يمكن أن يكون مسلحاً مدافعاً عن الإيمان، فأمر لم يهتم به أحد إطلاقاً\". ويضيف فيدال قائلاً: \"حتى الآن وعلى طول الأزمنة الحديثة، كانت أفعال الإرهاب الفردية سلاح الضعفاء والمقهورين، في حين أن إرهاب الدولة والإرهاب الاقتصادي كان سلاح الأقوياء. لقد أصبحت أمريكا منذ عام 1947، الرائد الأول في ارتكاب الدولة \"الوقائي\"، البالغ الخفاء، في العالم الثالث حصراً. وفضلاً عن حالات التخريب الاستثنائي والإطاحة بالحكومات في السباق مع الاتحاد السوفييتي خلال الحرب الباردة، عادت واشنطن إلى الاغتيالات السياسية، وعصابات الموت بالواسطة، والمحاربين دفاعاً عن الحرية في الظاهر (وابن لادن مثال على ذلك). كانت العقل الموجه لقتل لومومبا والنيدي، وحاولت عبثاً أن تحكم بالموت على كاسترو والقذافي وصدام حسين، واستعملت الفيتو ليس فقط ضد خروق إسرائيل للاتفاقات الدولية، بل أيضاً ضد ممارستها لإرهاب الدولة \"الوقائي\".\" بمثل هذه الكلمات يختصر غور فيدال الاستراتيجية الأمريكية في سياساتها الدولية والتي تضع نصب أعينها: \"حرب دائمة من أجل سلام دائم\" وحتى هذا الشعار الذي وضعه فيدال هو من باب السخرية، لأن ما أورده من حقائق موثقة في كتابه هذا لا يدعو أبداً للشك في أن أمريكا تسعى إلى هيمنة دائمة من خلال حرب دائمة على شعوب الأرض قاطبة. ولذا من المفيد القول بأن هذا الكتاب جدير بالقراءة وجدير بالتوقف عند مقاطعه وتفاصيله الموثقة ملياً، للوقوف على حقائق هي وراء العمليات التكتيكية والعسكرية الأمريكية الماضية والحالية ضد مثلاً: كوسفو، ألبانيا، البوسنة صربيا، البحر الأدرياتيكي، العراق، السعودية، الكويت، شمال غرب آسيا، أمريكا الوسطى، كاليفورنيا، الاتحاد السوفييتي وهكذا... ويشير فيدال إلى أن مقالة له عن 11 أيلول\u002Fسبتمبر نشرت بالإيطالية في كتاب مشابه لهذا الكتاب، والمذهل أنها حصلت على جائزة أفضل المبيعات، وترجمت إلى حفنة من اللغات الأخرى، ومع كل من ابن لادن وماكفاي، يقول فيدال بأن من المفيد وصف الاستفزازات المتعددة من جانب الولايات المتحدة بأنها هي التي أفضت بهما إلى ارتكاب هذه الأفعال الشنيعة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb127155-87284.jpg",168,2004,"978995368006X","عربي",0,360,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2318,"غور فيدال",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},2165,"المركز الثقافي العربي",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2318\u002Fmedia\u002F41257\u002F5657.jpg","يوجين لوثر غور فيدال (بالإنجليزية: Eugene Luther Gore Vidal) (ولد 3 أكتوبر 1925 - توفي 31 يوليو، 2012).[1] كان كاتب مقالة، ورواية، وسيناريو، ومسرحيات أميركي. ذو نسب سياسي فجده كان عضو مجلس الشيوخ الأمريكي توماس غور، له صلات عائلية (عن طريق الزواج) بجاكلين كنيدي.\n\nترشح فيدال لمناصب سياسية مرتين وكان ناقدا سياسيا لفترة طويلة. كان مؤيدا للحزب الديمقراطي كما عرف من مقالاته ورواياته، وكتب فيدال لمجلة ذي ناشين، وفي مجلة نيويوركر، وفانيتي فير، ونيويورك ريفيو أوف بوكس[1]. انتقد فيدال لفترة طويلة سياسة أمريكا الخارجية من خلال مقالاته وظهوره الإعلامي. بالإضافة إلى هذا، وصف الولايات المتحدة منذ الثمانينات بأنها امبراطورية تتدهور. وعرف بمشاحنات له مع شخصيات مثل نورمان ميلر، ويليام إف باكلي جونيور، وترومان كابوت.\n\nصنفت روايات فيدال ضمن الروايات الاجتماعية والتاريخية. وكان أفضل رواياته الاجتماعية المعروفة رواية ميرا بركنريدج التي تحولت إلى فيلم سينمائي لاحقا بنفس اسم الرواية؛ أما رواياته التاريخية المعروفة شملت رواية جوليان، ورواية بر ورواية لينكولن. اثارت روايته الثالثة المدينة والعامود (1948) غضب النقاد المحافظين باعتبارها واحدة من أولى الروايات الأميركية التي تتحدث عن الشذوذ الجنسي. رفض فيدال دائما وصف \"مثلي الجنس\" و \"الجنس الآخر\" واعتبره وصف باطل، مدعيا أن الغالبية العظمى من الأفراد من المحتمل أن يكونو من عديمي الجنس. أشهر أعماله في كتابة السيناريو لفيلم الدراما التاريخية الملحمية بن هور (1959) الحائز على العديد من الجوائز.\n\nفي وقت وفاته كان آخر الكتاب الأمريكيين من جيله من الذين خدموا خلال الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك جيروم سالينغر، كورت فونيجت، نورمان ميلر، وجوزيف هيلر.\n","يوجين لوثر غور فيدال (بالإنجليزية: Eugene Luther Gore Vidal) (ولد 3 أكتوبر 1925 - توفي 31 يوليو، 2012).[1] كان كاتب مقالة، ورواية، وسيناريو، ومسرحيات أميركي. ذو نسب سياسي فجده كان عضو مجلس الشيوخ الأم",[],[35,41,46,51,56,62,68,74],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":19,"avgRating":39,"views":40},236822,"جوليان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2368222286321425277341.jpg",3,764,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":39,"views":45},216306,"المدينة والعمود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2163066036121405222028.gif",446,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"avgRating":39,"views":50},238234,"Creation","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2382344328321433012949.jpg",381,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":13,"views":55},2469,"فصل الراحة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_h1h13hmnk0.gif",337,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",323,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",286,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":13,"views":73},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",280,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"avgRating":13,"views":79},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",252,{"books":81},[82,84,85,86,92,94,99,105],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},498,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":73},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":67},{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":91},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",243,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":78,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":93},504,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":104},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":110},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]