[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fPltawO_Fc9Duyu2aQ5qlvSiLxZYCpf1hAiHa68fM2Ew":3,"$fK_Rnl4j_PLSfK6goDqyT_22mqvTGzcYLtXqLCQYSCa8":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":16,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},462604,"دول العرب وعظماء الإسلام ويليه أسواق الذهب",1,"هذا الكتاب لوحات قصصية شعرية تعدادها خمس وعشرون، أرخ بها شوقي جانباً مما يسوغ في رأيه، عنوان ديوانه \"دول العرب وعظماء الإسلام\". وإذا كان اصطلاح الدارسين يركز على نعت هذا الديوان بأنه أراجيز تاريخية عارض بها شوقي أرجوزة لسان الدين ابن الخطيب \"رقم الحلل في نظم الدول\"، فإن الواقع الملاحظ ... يرجح وصفه بالمتتاليات من أراجيز متعددة القوافي، حتى في داخل القصيدة أو النشيد الواحد من جهة-باستثناء لوحة \"صقر قريش عبد الرحمن الداخل\" التي هي من نوع الموشح بوزنها وترتيب أدوارها -ومن ثانية وصفها بأنها استغراقات شعرية في ما نبا فشاع ولم ينسه الوجدان أو الذاكرة العربية الإسلامية من أحداث جسام عصفت ذات زمن بهذه المنطقة وإنسانها، فتنكب لها الشاعر مهمة القراءة لجديد تقويم وتصويب، وغاية توفيقية على الأرجح بين المتجهات والمذاهب والعقائد التي أحدثت خلافاتها ترددات تدميرية فاجعة في العالم الإسلامي، بقيت آثارها شاهدة عليها حتى أيامه. ومن استنتاجاتنا أيضاُ، في ملمح أول، أن هذا العمل في مبدأه، خوض مغامرة من الشاعر لرأب ثلمة في الأدب العربي، فطبيعة ما نقرأ تدخل الديوان في عداد المطولات الملحمية، مداها تضارب مصالح ومشتبك مواقف، وتعارضات في كل شأن من شؤون العقائد والفتيا، على استحداث لوجع عام من جبرية، هي في بعدها الأخير، كما في روح الملاحم العالمية، لون قضاء قاهر ملزم إذا حمّ، وإرادة ما ورائية سمياً تخر بين أيديها المصائر وهي لا حول ولا. فهل كان شوقي، أول شروعه بهذا العمل، في وارد أن تكون للعرب ملحمتهم التي تؤرخ دينهم باللسان الفني العلماني، بعد الوحي المقدسي في كتابهم العزيز، وتوطد بالشعر ما أحرزوه من إنجازات في شوط الحضارة؟ قد يكون هذا في صائب التوقع، يرجحه أن محتوى الديوان لا يستجيب تماماً لعنوانه، فدول العرب لم يوصد بابها بسقوط دولة الفاطميين، آخر لوحات الكتاب، وكذلك عظماء الإسلام لم ينقطع مدهم الفكري الحضاري بموت المعزّ لدين الله الفاطمي. الكتاب ذا... اشتمل فهرست محتويات على اللوحات الخمس والعشرين متتالية وفق تراتبية زمنية اختارها الشاعر نفسه فجاء محتواه كما يلي: 1-مقدمة، 2-لغة العرب، 3-التاريخ، 4-الوطن، 5-البيت الحرام، 6-السيرة النبوية، 7-الخلفاء الراشدين، 8-خلافة أبي بكر الصديق، 9-خلافة عمر بن الخطاب، 10-عمر وخالد بن الوليد، 11-مقتل عمر. 12-خلافة عثمان بن عفان، 13-الخصمان، 14-أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، 15-معاوية، 16-عمرو بن العاص، 17-خالد بن الوليد، 18-دولة بني أمية، 19-صقر قريش، 20-خلافة عبد الله بن الزبير، 21-موت إبراهيم الإمام والبيعة لأخيه السفاح وخلافته، 22-أبو مسلم الخراساني، 23-الدولة العباسية، 24-أبو جعفر المنصور، 25-دولة الفاطميين. غير أن المحقق الدكتور \"إميل كبا\" إتباعاً منه للشأنين المنهجي البحت، والعملي الأكاديمي الصرف، ارتأى إعادة ترتيب ما اشتملت عليه هذه الطبعة من الكتاب من لوحات في محاور أو فصول، مع مراعاته تجزيئات فرعية اقتضتها طبيعة الديوان نفسه، عله بهذا الجديد.. ينأى بالقصائد اللوحات عن قاعدة تداعي الأفكار التي حكمت في غالب الظن ولدتها، ويقترب في الآن نفسه من عرض لها مقبول يستبقيها في المتناول عند كل طلب، ويسهل أمر الرجوع إليها بغية الانتفاع بغناها والتمثل، فجاء \"دول العرب وعظماء الإسلام\" بفاتحة هي القصيدة الأولى فيه، وخمسة فصول هي: أولاً: بدايات، فمولد النور، ثانياً: أربعة الهدى ورجال، ثالثاً: أمية الشرق والغرب، رابعاً: طيّاً للتاريخ... فنشرا، خامساً: الفواطم اقتداراً ثم انهياراً. هذا كله جاء على صعيد القسم الأول من هذا الكتاب أما القسم الثاني فنجد فيه نص متن كتاب  \"أسواق الذهب\" الذي يقول عنه النقاد بأنه كتاب في التأملات وفصول من النثر... كلمات اشتملت على معان شتى الصور، وأغراض مختلفة الخبر، قليلة الخطر بلسان شوقي نفسه في \"المقدمة\". وكما في الكتاب الأول اهتم المحقق بإعادة ترتيب ما اشتمل عليه هذا الكتاب من لوحات، وبترحيل ما تضمنه من خواطر من النقد، والشجب والخير والحياة، واللسان، والجمال والأمومة... فجاء المحتوى الجديد الذي اعتمد المحقق \"أسواق الذهب\" بتقسيمات أربعة تشكل فصولاً هي على التوالي: تأملات، ثقافيات، وطنيات، خواطر. وبعد.. كما في \"أسواق الذهب\"، الجزء الآخر في المرحلة الأندلسية: صدر كل لوحة داخل هذه الفصول بتقديم يمهد، فيما يجمل، لمناحيها متجهات وأفكاراً، وقيدها برقم إثباتاً لكل وثيقة في مكانها، مضبوطة بما قبل وما بعد، واستحدث للوحات ذات المد الكلامي الرحب استراحات بمساحة فاصلة، استمهالاً للفكر الذي فيها من زحام، واستيقافاً لقارئه في صعداء. ثم أثبت الكتاب الديوان كلا في \"المحتوى\"، القسم الذي يلي هذا التقديم فأوجز في نظرة استعادية مركزة ما تضمنته كل لوحة تزويداً للقارئ المتأدب بحصاد قبلي أول، يسهل معه خوضه كل موضوع في زمنه على حدة. وأخيراً ذيل العمل بفهارس خمسة هي على التوالي: 1-الأعلام البشرية والمعتقدات، 2-الأعلام الجغرافية، 3-الجماعات والطبقات، الطوائف والشعوب، 4-الموضوعات، 5-المؤسسات.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb138926-99304.jpg",296,2004,"9953780323","عربي",0,424,false,null,{"id":18,"nameAr":19},85,"أحمد شوقي",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F985\u002F2012-04-29-11-35-084f9d6783aa692.jpg","أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868[1] - 13 ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في القاموس الشهير (قاموس المورد) لقب بـ \"أمير الشعراء\".\n\nولد احمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ الموافق 16 أكتوبر 1868 لأب کردي وأم من أصول ترکية وشرکسية [2]، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.\nوهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ \"محمد البسيوني\"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير\"\nثم بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، \"وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية. وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنكليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.\nطوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي. لكن تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا، وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين وموليير. \"\nنلاحظ أن فترة الدراسة في فرنسا وبعد عودته إلى مصر كان شعر شوقي يتوجه نحو المديح للخديوي عباس، الذي كان سلطته مهددة من قبل الإنجليز، ويرجع النقاد التزام أحمد شوقي بالمديح للأسرة الحاكمة إلى عدة أسباب منها أن الخديوي هو ولي نعمة أحمد شوقي وثانيا الأثر الديني الذي كان يوجه الشعراء على أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية وبالتالي وجب الدفاع عن هذه الخلافة.\nلكن هذا أدى إلى نفي الشاعر من قبل الإنجليز إلى إسبانيا 1915 وفي هذا النفي اطلع أحمد شوقي على الأدب العربي والحضارة الأندلسية هذا بالإضافة إلى قدرته التي تكونت في استخدام عدة لغات والاطلاع على الآداب الأوروبية، وكان أحمد شوقي في هذه الفترة مطلعا على الأوضاع التي تجري في مصر فأصبح يشارك في الشعر من خلال اهتمامه بالتحركات الشعبية والوطنية الساعية للتحرير عن بعد وما يبث شعره من مشاعر الحزن على نفيه من مصر، ومن هنا نجد توجها آخر في شعر أحمد شوقي بعيدا عن المدح الذي التزم به قبل النفي، عاد شوقي إلى مصر سنة 1920.\nفي عام 1927 بايع شعراء العرب كافة شوقي أميرا للشعر، وبعد تلك الفترة نجد تفرغ شوقي للمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا ومن مسرحياته الشعرية \"مصرع كيلوبترا\" وقمبيز ومجنون ليلى وعلي بك الكبير.","أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868[1] - 13 ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في القاموس الشهير (قاموس المورد) لقب بـ \"أمير الشعراء\".\n\nولد احمد شوقي بحي الحنف",[],[30,36,42,47,52,57,62,67],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":34,"views":35},4247,"ديوان أحمد شوقي (الشوقيات)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_a1hia74a9f.gif",3.7,9123,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":40,"views":41},22518,"نهج البردة ومعها (وضح النهج)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_h4ld8k85l.jpg",4,2109,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":13,"views":46},4347,"الشوقيات (1_2)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mbgn0l6anm.gif",1897,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":19,"avgRating":40,"views":51},32750,"البخيلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-09-19-27-014fd3e3d73f9c4.jpg",1810,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":16,"avgRating":13,"views":56},5642,"دُوِل العرب وعظماء الإسلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-06-48-174ea0035c7cb4d.jpg",1714,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"avgRating":13,"views":61},12218,"الشوقيات (2_2)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1co6bg5dm.gif",1690,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":19,"avgRating":13,"views":66},12700,"عنترة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c87ie0549.gif",1537,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":71,"views":72},172643,"نثريات أحمد شوقى (خواطره.. حكمه.. محاوراته)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172643346271.gif",3,1393,{"books":74},[75,81,87,93,99,105,110,116],{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":80},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":86},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",236,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":92},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",203,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":98},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",145,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":104},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":109},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":115},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":120,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":121},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]