[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fikHHC3RMPeTNRK4MgpnERn-OPos9EZ5_AMP9Lpd_t0I":3,"$ftIwtMz8OzU5Hte1nUy3MnCaC4qJplHZ5zEZzV5xammQ":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":34},461312,"نظرية القطيعة الكارثية",1,"إن الحكمة في هذا العصر من نهاية التاريخ، إن كانت تعلن بأسها من ادّعاء الحقيقة، لكنها تؤكد مشروعية السؤال عنها أبداً. وقد يكون موقفها ذاك لصيقاً بجوهر التغير الذي أصاب فلسفة الالتزام نفسها في العمق، إذ لم يعد هو ذلك الالتزام الآمر الناهي، الآمر مثلاً باتباع هذه المنظومة المعينة ... من الأفكار ورفض كل ما يعارضها، أو الناهي عن بدائلها الممكنة. فالتزام الحكيم هو أنه أمسى السالك على درب بل دروب الحقيقة، وليس المالك لها. لأنه ليس ثمة امتلاكاً للحقيقة بقدر ما هو التزام بمشروعيتها فحسب، حيثما تبدّت لها إشارة ما. والحكيم هو الملتقط لتلك الإشارات وليس الصانع، أو الضامن لما تشير إليه. بل إن حكيم العصر تحلل من أعباء الضمانات كلها. إنه بالأحرى ينذر باللاضمان وحده. إنه يتعلم ويعلم السالكين معه العيش في خطر الفجاءة من أية جهة تجيء. بل ليس هو العيش في الخطر، حسب توجيه زرادشت النازل من جبل العزلة مع الحقيقة، إنما هو التعايش مع المجهول. فالمجهول هو مالك فجائيته، ما دام الآخر لا يمتلك عنه أية معرفة، والفجاءة هي المنذر باللاضمان، باللاأمان، إنها تضع السالك على عتبة الصدمة دائماً من كل شيء، وفي تقاطعات الطرقات ومنعطفاتها الخطرة، وليس في نهاياتها السعيدة أبداً. ليس في عيني الحكيم اليوم الدهشة المعهودة، ولا حتى براءة الطفل المكتشف لغرابة العالم حوله. هل أضحى كذلك ممن لم تعد تدهشهم أية حقيقة، حتى صار بريئاً من قصص الحقائق كلها، ولم يتبق في عينيه إلا سطوع أنوار الظهيرة بدون شمسها وسمتها معاً. ولو كان رأس الشمس حقاً واستطاع أن يحدد لها سمتاً، لكان ألقى حكمته الأخيرة وصعد إلى جبل زرادشت نهائياً وإلى غير رجعة. ما يمكن قوله أن العصر ينتظر شخصية الحكيم ديوجين، كيما يشعل مصباحه الضعيف، ويجول به في هذا الوقت من الظهيرة، حيثما تسطع كل الأنوار، ما عد نور الحقيقة، لأنه ليس بينها ذبالة ديوجين وحدها صاحبة الضوء الخافت الذي إن اشتعل ذات مرة فلن تقوى على تبديده أقوى عواصف السطوح المصطنعة. مع ذلك ينبغي للمفكر في هذا العصر ألا يستقيل من دوره، ألا يغيب عن شخصه، خاصة وأن الحكمة التي أطلقها ذات مرة فيلسوف القرن العشرين المنقضي هيدغر، والداعية إلى أنه ينبغي التفكير في التقنية بطريقة غير تقنية، هذه الحكمة تلقى كل أهميتها مع الألفية الثالثة، بعد أن أصبحت الثقافة تنتقل من عالم الأدوات إلى عالم الذوات. أي أنه أصبح لدينا اليوم ما يسمى بالإنسان التقني، وليس هو المنسوخ فقط عن الأصلي، أو الروبوط، بل هو الإنسان عامة الذي (يقبل) الفكر التقني، وقد أمسى موجّهاً لذاته والآخر معاً، وليس تجاه العالم، ولا كأسلوب تعامل مع الأشياء فقط، إنما كأسلوب تواصل مع ذات النفس أساساً، عندي وعند الآخر؛ ما يعني أن فرصة الاختيار الممنوحة عادة ما بين المادية والإنسانية، قد ضاعت لحساب القطب الأول، وأضحى الاختيار حصرياً بما تقدمه التقانة من خيارات وسائلها الخاصة بها فقط. ومهما يكن من أمر فإنه وإذا كان تاريخ الحقيقة قد انحدر من الانهمام بالمطلق إلى مختبرات المعارف العلمية، إلى الفيض الهائل من المعلومات الانتقالية، وأن تاريخ القيمة قد انحدر في خط مواز لمسيرة الحقيقة، منها طلب الخير إلى التنعم بالسعادة ومفرداتها من المتع العارضة والمتحولة، فإن سيرورة الحكمة شقت طريقها الثالث بين هذين التاريخين للحقيقة والخير، وعانت من توازيها النظري، ومن تقاطعهما وتصالبها العملي، من التعارض والتغالب فيما بينها، فكتبت الحكمة عناوينها الرجراجة على هامات الحقب الفكرية والتراجيدية تلك، حول قصة الفهم وحقوقه المنتزعة من أحابيل الجهل والتضليل والمخادعة الجمعية، وحتى الكونية الميتافيزيقية، استمرت الحكمة بالرغم من كل ذلك رافعة مصباح ديوجين، مكذبة به كل ظهيرة زائفة، فكان لها تساؤلها المنبعث بعد كل الأجوبة الانتقالية الزائلة. من هذه المقدمة التي استهل بها مطاع الصفدي كتابه \"نظرية القطيعة الكارثية\" يستشف القارئ مدى انشغال الباحث في متابعته لمفهوم الحكمة والمعرفة والذين شهدا تحولات على عتبات عالم يضج بالعولمة، ويغرق بتقنيات وماديات تغيب من خلالها ذاته بمعارفها بكل مقوماتها. يتابع الباحث دراسته حول القطيعة الكارثية بين حضارة العنف والمرثية الإنسية وقد جاءت تلك الدراسة ضمن محاور نحددها بالتالي: نظرية القطيعة الكارثية، من حضارة العنف إلى الإنسية النقدية، سؤال الحداثة عن الديموقراطية المعرفية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb142059-102534.gif",280,2005,"0","عربي",0,132,false,null,{"id":18,"nameAr":19},2880,"مطاع صفدي",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",{"id":24,"nameAr":25},3210,"مركز الإنماء القومي",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FDecember2021\u002FAuthor\u002F2880\u002Fmedia\u002F112640\u002F979bc682c70645fd81141dcc71d6bbfb.jpg","مطاع صفدي مفكر وروائي عروبي سوري (1929 - 2016) ؛ يعد من أشهر أعلام الفكر الفلسفي العربي المعاصر حيث تربت على مؤلفاته ومقالاته أجيال من القراء العرب، وكان له دور بارز في رعاية ترجمة العديد من أمهات الكتب الفلسفية والفكرية إلى العربية.تأثر صفدي في خمسينيات القرن العشرين بالفلاسفة الغربيين المعاصرين الملتزمين بقضايا شعوبهم وأممهم، خاصة التيار الوجودي وزعيمه الفيلسوف الفرنسي جون بول سارتر الذي أعجب به صفدي منذ شبابه وظل كذلك.تبنى فكرة القومية العربية منهجا للتحرير والتحرر فانتمى إلى حزب البعث العربي، لكنه سرعان ما استقال منه وكان أول منتقديه في كتاب شهير أصدره عام 1964 بعنوان \"حزب البعث.. مأساة المولد ومأساة النهاية\"، قائلا إنه اكتشف أن هذا الحزب \"لم يكن يخدم الأهداف الحضارية العربية\".أسس صفدي وترأس \"مركز الإنماء القومي\" (عام 1981) الذي نشر عبره مؤلفاته وترجماته، وترأس تحرير مجلتيْ \"العرب والفكر العالمي\" و\"الفكر العربي المعاصر\" فاستقطب لهما عددا كبيرا من المفكرين في المجال الفلسفي العربي، واهتمتا بنشر ملفات تتناول قضايا الفلسفة والفلاسفة. وكان يكتب في عدد من الصحف والمجلات العربية حتى آخر أيامه.بدأ صفدي في الخمسينيات شق مساره الفكري عبر التأليف الجدلي بين النزعة القومية والفلسفة الوجودية، القومية كمذهب فكري وسياسي يؤمن بوجوب العمل على إحياء الذات الحضارية، والوجودية كموقف فلسفي يُلزم بتحمل عبء الحرية.وكان للفيلسوف الفرنسي سارتر دور كبير في نشأته الفلسفية لا سيما في مجال التأكيد على واجب الاضطلاع بمسؤولية الحرية، ونحت المصير الذاتي والقومي نحتا بقوة الإرادة الإنسانية، كما كان للمفكريْن الفرنسيين ميشيل فوكو وجيل دولوز أثر واضح في تطور مساره الفكري.كان من ثمرة ذلك التأثر قناعته بأن الفكر العربي هو في أمسّ الحاجة إلى الاستفادة من مفهوم النظام المعرفي الذي وضعه فوكو، ومن هنا جاء إشرافه على الترجمة البحثية للأعمال الكاملة لهذا الفيلسوف بدءاً بكتابه الشهير \"الكلمات والأشياء\"، ثم أتبع ذلك بالإشراف على ترجمة الأعمال الكاملة لدولوز بدءا بكتابه \"ما هي الفلسفة؟\".في عام 1961 نشر صفدي في بيروت باكورة إنتاجه المعرفي رواية \"جيل القدر\" التي وُصفت لاحقا بأنها \"أشبه بكتاب مقدس لدى كافة الشبيبة العربية\"، إذ اُعتبرت دليلا مرشدا إلى تكوين الإنسان العربي الجديد في تناقضاته وفي حياته اليومية وكيف يمكن فعلا أن يلتزم بقضايا أمته.عنى صفدي بـ\"جيل القدر\" جيله هو من الشباب العربي الوطني المثقف، الذي تجرأ على الحلم بأن يسفر نجاح الكفاح ضد الاستعمار عن تجاوز واقع التجزئة القـُطرية والمضي المنهجي نحو بناء دولة \"الولايات العربية المتحدة\"، متجسدة في وحدة الدولتين السورية المصرية (1958-1961) باعتبارها \"الحدث الاستقلالي الحقيقي\"، حسب تعبيره.&nbsp;أنشأ صفدي مجلة \"الفكر العربي المعاصر\" عام 1979 وسخرها لإحياء \"فكر التنوير\" واحتضان أعمال الأجيال العربية الصاعدة من الباحثين في الفلسفة، وجعلها فضاء للتفاعل بين الفكر العربي والفكر الإنساني العقلاني، فأصبحت من أهم الدوريات العربية المتخصصة في دراسات الفلسفة والفلاسفة المؤسسين وخاصة الفلسفة الحديثة.وفي الإطار نفسه، أسس في بيروت \"مركز الإنماء القومي\" الذي تبنى مشروع الترجمة البحثية العلمية ضمن \"مشروع الينابيع\"، فكان يهتم بترجمة الكتب التأسيسية في مجال الفلسفة ترجمة معللة ومفصلة وممهدا لها بمقدمات ومصحوبة بتفسيرات هامشية لكل الكلمات الصعبة والمصطلحات، إضافة إلى جهوده في طباعة كتب أساسية لفهم الحضارة الإسلامية في فترات نهضتها وانحطاطها.ظلت الفكرة الأساسية في المسار الفكري لصفدي -الذي عاش العقود الأخيرة من عمره بين بيروت والعاصمة الفرنسية باريس- هي فكرة الدعوة إلى \"عصر تنوير عربي معاصر لا يمكن أن تقوم نهضة بدونه، لأنه إلى حد الآن لم تمر الحضارة العربية بعصر تنوير فيما بعد انحطاط حضارتها\".وهذا التنوير يعرفه هو بأنه \"فعل كفاحي ينازل فيه النور الظلام في وضح النهار..، إن لحظة التنوير ما زالت خارجة عن الزمن العربي إلى الآن، وكل ما نفعله هو في الواقع عبارة عن ذُبالات ضوئية نأخذها من هذه الجهة ومن هذه الجهة، ونحاول أن نعتبرها كما لو كانت شموسا مضيئة تنير هذا الظلام\".ولإحداث هذا التنوير يرى صفدي أن \"العقل العربي بالذات يحتاج إلى إعادة نظر في ذاته وليس فقط في موضوعاته، وهذا هو عمل الفيلسوف العربي الآن إذا كان هناك فيلسوف عربي، وهو أن يشتغل على تحليل البنية العقلانية للعقل العربي بالذات، والعقل العربي طبعاً عقل إنساني ليس عقلا خاصا، لكنه ضمن تجربته التاريخية أصبحت لديه أنواع من العُقد الباطنية التي يجب الكشف عنها ليحدث في يوم من الأيام تغيير حقيقي\"","مطاع صفدي مفكر وروائي عروبي سوري (1929 - 2016) ؛ يعد من أشهر أعلام الفكر الفلسفي العربي المعاصر حيث تربت على مؤلفاته ومقالاته أجيال من القراء العرب، وكان له دور بارز في رعاية ترجمة العديد من أمهات الك",[],[35,42,48,53,58,63,67,72],{"id":36,"title":37,"coverUrl":38,"authorName":39,"avgRating":40,"views":41},247530,"الحب والحضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2475300357421511162779.jpg","هربارت ماركوز",4,1453,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},3746,"جيل القدر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_a465nfdcob.gif",3,721,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":40,"views":52},235224,"محمد أركون: المفكر والباحث والإنسان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235224422532.jpg",642,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":19,"avgRating":40,"views":57},249666,"حزبُ البعث مأساة المولد مأساة النهاية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2496666669421516175648.jpg",559,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":19,"avgRating":40,"views":62},249664,"نقد العقل الغربي الحداثة ما بعد الحداثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2496644669421516175647.jpg",528,{"id":64,"title":65,"coverUrl":16,"authorName":19,"avgRating":40,"views":66},249662,"استعمال اللذات",526,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":19,"avgRating":13,"views":71},172924,"ماذا يعني أن نفكر اليوم، فلسفة الحداثة السياسية نقد الاستراتيجية الحضارية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172924429271.gif",479,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":19,"avgRating":13,"views":76},228181,"نقد الشر المحض 2 - بحثاً عن الشخصية المفهومية للعالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2281811818221406978877.gif",439,{"books":78},[79,85,91,97,103,109,114,120],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":84},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":90},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",340,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":96},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",345,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":102},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",295,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":108},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":113},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":119},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":125},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]