
العرب وما بعد الحداثة ؛ نقد الفكر السياسي
تأليف جميل قاسم
عن الكتاب
الديمقراطية "التمثيلية" والديمقراطية الفعلية، المقدس والمدنس، العلمانية والعلماوية، الفردية والفردية، كمعايير قيمية لديمقراطية حقيقية غير صورية، تقوم على جدلية الاختلاف والاعتراف، الديني والدنيوي، الأصالة والمعاصرة، والحداثة والتراث... تلك هي عناوين هذه الأبحاث التي حاول من خلالها "جميل قاسم" تقديم تصور أنواري –جديد (ما بعد-حداثوي) لإشكالية الفكر السياسي العربي في عصر ... ما بعد الحداثة.. عصر العولمة، والأنوار، والنظام العالمي الواحدي، في اختلاط الحدث بالحداثة، وإرادة القوة بالسلطة والإمبريالية بالعالمية. أسئلة نهضوية أساسية طرحها جميل قاسم في "العرب ما بعد الحداثة" مستعيداً مأزق النهضة العربية من بداياتها، ليقدم تصورات للمستقبل وكيفية الخروج من الوضع الراهن تتميز في جانب كبير منها بالجرأة النقدية، والحزم في مواجهة التخلف بكل أشكاله السياسية والاجتماعية والإيديولوجية. ثمة خيط رفيع يجمع هذه الدراسات المتعددة: العرب واستحقاق النهضة الكبرى، بقيمها الإنسية-والأنوارية الجديدة، قيم العقل والعلم والنقد، والديمقراطية، والمبادرة الفردية والجماعية، والوحدة التعددية، والاختلاف والاعتراف: هي ذي قيم العصر الحديث التي يتسنى لنا بها الدخول في عصر ما بعد- الحداثة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








