
تهافت الستينيين ؛ أهواء المثقف ومخاطر الفعل السياسي
تأليف فوزي كريم
عن الكتاب
إن الوجوه العصرية في عصرنا الحديث بالذات إستجابة ليست متعافية لنشاطات الغرب بالغة الكثافة والتعقيد، محاولة منها لإشعار نفسها بالتكافؤ مع الغرب، وتجاوزه أيضاً، وبالتالي كراهيته وتنشيط فعالية العداء غير العقلاني له، وكما بدت الجملة العصرية مترجمة، وبدت القصيدة مترجمة، بدا الوعي الثقافي والأدبي مترجماً هو الآخر، قناع موردٌ بالأصباغ، ... يخفي الوجه الحقيقي الشاحب. هذا واضح في أصوات شعرية كثيرة، يمكن لقصيدة النثر أن تكون أوسع أوعيتها، وأصوات نقدية أكثر، تحت راية البنيوية والتفكيكية، فورة الستينيين كانت محاكاة، ولكن صادقة العواطف، وهنا يكمن موطن مخاطرها. يستعيد الشاعر فوزي كريم صورة الستينات العربية والعراقية، فورة الحياة والفن، وأحلام أجيال تبحث عن التغيير، حيث الثقافة والسياسة في طريقين مختلفين، أحدهما طريق الكارثة. صور وأفكار حية، شعر وموسيقى وفنون تبحث عن هوية تشق طريقها، قبل الانهيار الكبرى التي نعيشها اليوم.
عن المؤلف

(1945) شاعر وناقد ورسام عراقي وعاشقا وكاتبا عن الموسيقى, يعد واحدا من كبار الشعراء في الوطن العربي. ولد الشاعر فوزي كريم في بغداد عام 1945. أكمل دراسته الجامعية فيها ثم هاجر على الأثر إلى بيروت عام
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








