[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fu2oPeswpTrsy2lFr5EKm49-EbfGEQqcOFE71Q-Hm6A0":3,"$f41yEJTErlyWH6JKt9xs6Poh84LptKAYo_2-IWHgafeI":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":16,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},457940,"أجمل أشعار أحمد مطر (ونبذة عن حياته)",1,"ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر وفيها ترعرع واستمد أمله وحلمه ومشاعره، قال واصفاً قريته بأنها: \"تنضح ... بساطة ورقة وطيبة وفقراً، مطرزة بالأنهار والجداول وبيوت الطين والقصب والبساتين وأشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها...\". وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر صادقاً بريئاً من أعماقه المشبعة بريح نخيل العراق، ولم تخرج قصائده الأولى من نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشفت له خفايا الصراع بين السلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار في دائرة الحزن العربي العميق الممتد إلى حقب قديمة، حيث لم تطاوعه نفسه على لاصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من علم المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، وتتمحور حول موقف المواطن من سلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطر الشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ودبأ رحلة النافي والترحال في الغربة، حيث غادر وطنه متوجهاً إلى الكويت ولم يطل الإقامة هناك حتى استقر في لندن لاجئاً سياسياً... وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يدون قصائده التي أخذ نفسه بالشدة من أجل ألا تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدون يومياته في مفكرته الشخصية، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القيس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القراء، فقد كانت لا فتتاته تتصدر الصفحة الأولى من صفحاتها. وهذا الكتاب يروي سيرة هذا الشاعر الذي حمل هم أمته، وجمل وجع الإنسان العربي أينما حل وأينما ذهب، فهو يحمل قضية أمته في كل خلية منه، وهو وطن على هيئة إنسان، ولندن التي يعيش فيها اليوم ليست أكبر من همومه ولا مباهجها أكثر من آلامه كما قال ذات مرة. ومن هنا فإن أحمد مطر يحمل في كلمات لافتتاته مفرداتها على الدوام قضية الإنسان العربي المقهور والمضطهد.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb161488-124018.gif",80,2006,"0","عربي",0,466,false,null,{"id":18,"nameAr":19},87,"أحمد مطر",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F986\u002F2012-04-29-11-07-174f9d698340aa4.jpg","أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954م ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا ، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.\nوفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب ، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره ، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.\nوفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدون قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت \"القبس\" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الانتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.\nوفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا. وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.\nومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتيل بمسدس كاتم للصوت، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.\nومنذ عام 1986م ، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها. ينشر حاليا في جريدة الراية القطرية تحت زاوية \"لافتات\" و\"حديقة الإنسان\" بالإضافة إلى مقالات في \"استراحة الجمعة\".","أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954م ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا ، ",[],[30,36,42,48,54,59,64,70],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":34,"views":35},32439,"الأعمال الكاملة للشاعر أحمد مطر - لافتات - المجموعة الكاملة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-12-46-484fb68b7eedfc9.jpg",3.1,4464,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":40,"views":41},12265,"الأعمال الكاملة للشاعر أحمد مطر \"لافتات\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_cbeh03cb2.gif",3.2,2735,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":46,"views":47},4337,"مختارات أحمد مطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_i6f5n3dhh.gif",3.7,1577,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":19,"avgRating":52,"views":53},12362,"الأعمال الكاملة للشاعر أحمد مطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_32k2bfgkk3.gif",4,1234,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":19,"avgRating":46,"views":58},12676,"لافتات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_fg7jbfkaha.gif",1148,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":19,"avgRating":52,"views":63},246122,"العشاء الأخير لصاحب الجلالة إبليس الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay17\u002Fraffy.ws_2461222216421493990713.jpg",1040,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":19,"avgRating":68,"views":69},189982,"أني المشنوق أعلاه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189982289981.png",3.8,1026,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":19,"avgRating":46,"views":74},230461,"ديوان الساعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2304611640321408290073.jpg",928,{"books":76},[77,83,89,95,101,107,112,118],{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":82},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":88},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",236,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":94},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",203,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":100},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",145,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":106},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":111},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":117},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":122,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":123},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]