
السعوديون والخصوصية الدافعة ؛ وقفات مع مظاهر التميز في زمن العولمة
تأليف علي بن إبراهيم النملة
عن الكتاب
في الوقت الذي نتمسَّك فيه بالتميُّز والخصوصية، ينبغي أن نتوخَّى الحذر من هذا الإطلاق، إذ إنَّ الخصوصية الدافعة يلزم أن تكون حافزاً إلى مزيد من التميُّز، الذي لا يعيقنا البتَّةَ عن السير في "ركب الحضارة"، والإسهام فيها، واستخدام الوسائل المعينة على ذلك. ومن ثمَّ فلا تعني الخصوصيةُ الحدَّ من إسهامنا ... في الحياة العامَّة، والإحجام عنها, تحت قيد التميُّز والخصوصية الحاصرة. إننا لا نريد أن نعيش «شعورًا بالخصوصية المتفوِّقة، تُرتَّب على جهل بحقيقة ما يجري في عالم اليوم, على مستوى الفكر والتخطيط ونضوج التنمية البشرية». إنَّ خصوصية المجتمع السعودي تنبعُ من تمسُّكه بالشرع, وتطبيقه في حياته كنظام حياة، ولا تنبع من تقهقره, بحيث ندع مجالاً للقول بأن تأخُّرَه إنما جاء بسبب تمسُّكِه بالإسلام، كما يردِّد هذا بعض المتحمِّسين للعلمانية، ومن بينهم بعض المستشرقين والمنصِّرين الذين درسوا الإسلام.
عن المؤلف

أ.د علي بن ابراهيم الحمد النملة الرجُل الذي عُرفَ بكتاباته عن الاستشراق، و توسعه فيه: تخرجَ في مُقتبل مسيرته الأكاديمية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تخصص لغة عربية عام 1390هـ/1970مثمَ درسَ ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








