[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fI8oBQZ8fgoMhRGhOC3i0I7BjCONG4nlPboCbAXsmZ84":3,"$fMz2hwnub3d8JBD2OMYJeOGxR_ao5YjZLc9-0O-WuUUY":70},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":20,"publisher":16,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},455724,"بوح سلمى ؛ سيرة مكان",1,"نبذة نيل وفرات: \"كلما داعب الهواء (بسرة) في شموخ نخلة نشعر بها تبدل ألوانها لتقترب منا أكثر، وحين تقطفها أيدينا فهو لقاء المحبة، فنحن الذين واكبنا عمرها يوماً بعد آخر، منذ ان كانت طلعاً يشق جسد النخلة، نصعد إليها لنضع النبات (اللقاح)، ثم يحين وقت (التمرير) فنصفّ (العسق) واحدة جنب أخرى لتكون ... كعقدٍ لؤلؤي على جيد محبوبة، لتتابعها مسمياتنا فهي خلالة خضراء ثم بسرة حمراء أو صفراء، ثم ناسومة حين تبدأ في الشكل كربطة، ثم رطبة حتى يطغى اللون الأسود على كامل لونها فتصير ثمرة، وكلما أزهر الليمون تابعناه بعيون عاشق، فتمنحنا عبيرها حتى تخرج تلك الليمونة الصغيرة، وتظل تكبر تحت مراقبة عيوننا، وحين يكبر اللون الأخضر فإننا ندرك بالخبرة إن كان يحمل ما يكفي لمعصورة مالح أو عوال، حتى إذا بدا اللون الأصفر يغزوه نجتمع كعائلة لقطاف الليمون ونجمعه في أكياس الخيش ونفرشه فوق السطح تيبسه شمس الصيف، ومنه ما نعصره في زجاجات بها كثير من الملح والفلفل ونخزنها للشتاء. أما أشجار الأمبا (المانغو) فحكاياتنا معها لا تنتهي، وتكون بين صاحبها وبقية أولاد القرية حالة لا وفاق، بما يتيسر لهم من أدوات يحاولون إصابة الثمار المتشكلة كمصابيح معلقة بخاصة بعد أن يتحول لونها للأصفر ولا تحتاج إلا لحصاة تمر عليها، وتسقط إلى الأرض مع الحصاة التي حلقت من أجلها، وقد بسمع صاحب الشجرة أو عابر صوت سقوط الإثنين فتكون لحظة الهروب... بين هذه المنظومة الشجرية تشكلت طفولتنا، نصاحبها طوال النهار، وننام تحت ظلها حين يأتي موعد النوم، في القيلولة أو الليل، ونسمع هسيس أوراقها وحركة أعضائها، وتبدل العصافير بينها، عريشنا الذي نستظل به مصنوع منها، والسمة التي تجلس وننام عليها من نتاجها، والملهبة التي نطرد بها الحر والذباب من صنعها، وهي وقودنا إذا طلبنا الطعام أو الدفء في الليالي الشتوية بالغة البرد، وهي العصا لمن عصى... وهكذا اكتشفنا الحياة... من المهد حيث ولدنا، وإلى اللحد كما شهدنا على سابقينا يتجه بهم حاملوا الجنازات إلى مثواهم الأخير...\". النص هو رصدٌ لما مضى حين أطل من خلف شباك ذاكرة سيف الرحبي، كطائر رآه في طفولته القديمة، وقبض عليه مخافة أن يطير إلى الأبد؛ لأن الذاكرات هي في سبيلها لبلوغ الشيخوخة المبكرة، وما مضى بالنسبة له - ذلك - كان عصفوراً طفولياً شقياً يبدو كجيل اليوم كفيلم قديم صور قبل قرن. أما أولئك الجابلين لصاحب هذه السيرة والذين درجوا في تلك السنوات الأولى لفترة السبعينات يستحضرون من خلال هذا اليوم رائحة الأيام المضمخة بعبق أزهار الفل على أشجار الليمون والسفرجل وبتلك الرائحة الشهية في ثمار المانغو هذان الإسمان انسحبا من حضورهما كأشجار ظللته وأقرانه سني الطفولة والمراهقة لتغدو لديه نقطة تذكر تشجي الفؤاد... و\"بوح سلمى\" ما هو إلا تطواف ذاتي لزمن مر على جيل كتب عليه أن يولد مع ولادة التاريخ العُماني الحديث، يتشكل مع تشكل البلاد خطوة فخطوة في مراحل نموها وإزدهارها.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb179408-142561.webp",123,2007,"9789953529301","عربي",0,244,false,null,{"id":18,"nameAr":19},1194,"محمد بن سيف الرحبي",{"id":21,"nameAr":22},51,"غير مصنف",[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1194\u002Fmedia\u002F129200\u002F3417135.jpg","ولد الكاتب والقاص محمد بن سيف الرحبي في قرية سرور بولاية سمائل عام 1967م، حصل على شهادة ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية، ودبلوم دراسات عليا من معهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، ويعد حاليا لرسالة الماجستير. التحق محمد الرحبي بجريدة عمان عام 1987م، بوظيفة فني مونتاج، ثم تدرج في الأقسام الفنية والتحريرية وصولا إلى مدير التحرير عام 2005م، وترك العمل الصحفي ليلتحق بديوان البلاط السلطاني بوظيفة خبير إعلامي بمكتب الوزير. وفي حياته الصحفية عمل مراسلا لجريدة الحياة منذ عام 1999م، كما عمل مراسلا لفترة لقناة LBC الفضائية اللبنانية، وكتب مقالات وتحقيقات في صحف ومجلات محلية وعربية، وحاليا له عمود يومي في صحيفة الشبيبة العمانية، كما قام بتغطية فعاليات أدبية وفنية محلية وعربية ودولية. ويعد محمد الرحبي أحد كتاب القصة البارزين، وله تجربة في كتابة الرواية، إلى جانب تجربته الصحفية البارزة، وله مشاركات أدبية في في أمسيات ومهرجانات أدبية محلية وعربية، كما حكّم عدد كبير من المسابقات الثقافية المحلية في مجالي القصة والمقال، وشارك في ندوات وملتقيات، من بينها ملتقى للشباب الشرق الأوسطي باليابان، وندوة عن صورة المرأة في الإعلام الغربي، في معهد العالم العربي بباريس. توج حياته الأدبية بعدة إصدارات أدبية، تبلغ حتى الآن أحد عشر كتابا وهي (بوابات المدينة) قصص، صدر في مسقط، و(ما قالته الريح)، قصص صدر عن دار الشروق، القاهرة، و(أغشية الرمل)، قصص صدر عن دار أزمنة بالأردن، و(وقال الحاوي)، قصص، صدرت عن دار الانتشار العربي ببيروت، و(حكايا المدن)، سرد عن المكان، صدرت في مسقط عن وزارة الإعلام، و(شذى الأمكنة)، رحلات صحفية، صدرت في مسقط، و(بوح سلمى)، وقد ترجم هذا الإصدار إلى الروسية، ينتمي إلى سرد المكان، وقد صدر عن دار الانتشار العربي ببيروت، و(بوح الأربعين)، ما يشبه السيرة، صدرت عن دار الانتشار العربي ببيروت، و(احتمالات)، مقالات ونصوص، صدرت في مسقط، و(رحلة أبوزيد العماني)، رواية، صدرت عن دائرة الإعلام بالشارقة، و(الخشت)، رواية، صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات بعمّان، و(السيد مرَّ مِن هنا)، رواية، صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي ببيروت. أحرزت بعض من أعماله على عدة جوائز، فقد فازت مجموعته ما قالته الريح بجائزة النادي الثقافي للإبداع القصصي، كما فازت بجائزة أفضل إصدار في الأسبوع الثقافي العماني، وفازت رواية رحلة أبو زيد العماني بجائزة الشارقة للإبداع العربي في فرع الرواية، وفازت رواية (الخشت) بجائزة جمعية الكتاب العمانيين في فرع الرواية، وفي مجالات القصة والمسرح والمقالة والمسرح فاز الكاتب بجوائز متعددة. ولمحمد بن سيف الرحبي اهتمامات بالكتابة المسرحية، حيث للمسرح العماني مجموعة من الأعمال المسرحية وهي (مرثية وحش)، وقد مثلت عمان في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، و(سعادة المدير العام)، و(السهم)، و(أمنيات الحلم الأخيرة)، و(واا إصلاحاه)، و(ممنوع من النشر)، و(إنسان استراتيجي). وبحكم اهتماماته الثقافية والصحفية والفنية شارك في عضوية عدة لجان، من بينها اللجنة الرئيسية لمسابقة الإجادة الإعلامية (دورتي 2009، 2011)، واللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح العماني الرابع (2011)، ولجنة برنامج دعم الكتاب الوطني بالنادي الثقافي، واللجنة الاستشارية للغة العربية بكلية الآداب بجامعة السلطان قابوس.&nbsp;","ولد الكاتب والقاص محمد بن سيف الرحبي في قرية سرور بولاية سمائل عام 1967م، حصل على شهادة ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية، ودبلوم دراسات عليا من معهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، ويعد حاليا",[],[30,36,41,46,51,56,60,65],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":19,"avgRating":34,"views":35},257469,"اسمها هند","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574699647521554877588.jpg",4,543,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":19,"avgRating":34,"views":40},257472,"من قتل شهريار؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574722747521554877597.jpg",437,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":19,"avgRating":34,"views":45},257471,"حيتان شريفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574711747521554877596.jpg",426,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":19,"avgRating":13,"views":50},766,"السيد مر من هنا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_bcca8djhl.gif",375,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":19,"avgRating":13,"views":55},1395,"الخشت وللعبة أدوار أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_60i21j0me.gif",348,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":19,"avgRating":13,"views":55},257473,"أغشية الرمل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574733747521554877835.png",{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":19,"avgRating":34,"views":64},257470,"بوح سلمى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574700747521554877594.jpg",347,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":19,"avgRating":13,"views":69},15341,"وقال الحاوي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_87fcd68aid.gif",329,{"books":71},[72,78,84,90,96,102,107,113],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":77},482306,"سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429350-433018.webp","بشير البكر",498,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":83},482305,"أجيال شعرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738590-10743500.webp","بيان الصفدي",236,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":89},482304,"دراسة تحليلية في الورقة النقاشية السابعة ؛ لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429983-432013.webp","سامرة أحمد المومني",203,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":94,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":95},482303,"خبز العودة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429988-432018.webp","أمل المشايخ",145,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":101},482302,"الأقنعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429985-432015.webp","محمد البلوي",504,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":16,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":106},482301,"رقصة العاج ؛ قصص من الأدب الإفريقي المعاصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb429987-432017.webp",423,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":112},482300,"ماذا لو ..؟ تساؤلات لمجتمع أكثر نضارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb738585-10743495.jpg","وفاء الناخي",393,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":117,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":118},482299,"ملك الأشباح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fsab44957-20045480.webp","عبد العزيز التميمي",311]