تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب من أسرار الساسة والسياسة... أحمد حسنين باشا "حياته الخاصة والعامة"
مجاني

من أسرار الساسة والسياسة... أحمد حسنين باشا "حياته الخاصة والعامة"

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٣٨
سنة النشر
2007
ISBN
9789770923205
المطالعات
٣٩٩

عن الكتاب

يقول الأستاذ محمد حسنين هيكل في مقدمته لهذا الكتاب الهام لأستاذ الصحافة محمد التابعي: لعل صفحات هذا الكتاب صور من أحوال التوهج الاجتماعي للأستاذ التابعي، وفى نفس الوقت شهادة على التكاليف الباهظة لذلك التوهج، ومع أن موضوع هذا الكتاب ملامح من القصة الحقيقية للملك فاروق، ومأساته التي جعلت منه كما ... قلت وكررت دائما من ضحايا التاريخ، قبل أن يكون من مذنبيه فإن نفس الصفحات تظهر لمحات من حياة محمد التابعي، وكذلك أيضا مأساته، وهى تكشف دون قصد عقدة معروفة ومرصودة في قصة صعود الصحافة إلى استحقاق الإمارة، وما هو أكثر بأوصاف مثل صاحبة الجلالة! لكن المشكلة في الصحافة العربية أن الأستاذ «محمد التابعي» كان ظاهرة مستجدة على العلاقة بين الصحفي والأمير ولذلك كان احتمال الخلط واردا. فقد كتب التابعي عن الملك فاروق، وعن الملكة نازلي، وعن أحمد حسنين، وعن غيرهم من موقع المعايشة، وفى بعض المشاهد فإنه هو نفسه كان جزءًا من الصورة. وكان المأزق في تجربة التابعي أنه وهو يعايش الأمراء، تصور أن يجارى الأمراء بظن أنه ليس أقل منهم، ولم يكن بالفعل أقل منهم، بل لعله كان أفضل فهو أمير بالقيمة، والآخرون ـ ودون تعميم ـ أمراء بالألقاب، لكن التعامل مع هذا الوضع يقتضى حدودا واضحة، وانضباطا لا تساهل فيه، ومراعاة للحدود بين المظهر والجوهر. وأخيرا فلعل حياة التابعي نفسها قصة تستحق أن تُروى بالتفاصيل في كتاب أو كُتب. وهى قصة أخاذة مشوقة في فصولها ووقائعها ومشاهدها. إضافة إلى ذلك فلعلها قصة مليئة بالدروس المهنية والتاريخية والإنسانية قبل الاثنين.

عن المؤلف

محمد التابعي
محمد التابعي

ولد محمد التابعي محمد وهبة في بورسعيد في خليج الجميل في (18 مايو 1896 - 24 ديسمبر 1976)، صحفي مصري، أسس مجلة آخر ساعة ولقب بأمير الصحافة. وقد تزوج من زوزو حمدي الحكيمبدأ محمد التابعى عام 1924 بكتابة م

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!