
الصنمية والأصنام في ثقافة العصبيات العربية
تأليف ماجد عرسان الكيلاني
عن الكتاب
تطورّت الأصنام - أو الرموز والشعارات المجسدة لعلاقات الصنمية - بتطور الوعي البشري لمظاهر الحياة البشرية. ففي طور ما كانت الاصنام ظواهر طبيعية وجمادات كالشمس والقمر والكواكب والأنهار والحجارة والنصب المنحوتة، وفي طور آخر كانت الأصنام حيوانات وطيور وزواحف، وفي طور ثالث كانت الأصنام بشراً متوفين كالقياصرة والفراعنة والأكاسرة والأبطال العسكريين ... والرياضيين وأجداد القبائل، والرجال الصالحين، والنساء الجميلات، وجميع هذه الأشكال هي التي جاهد ضدها الرسل والأنبياء السابقون. والعصبيات القبلية والعرقية هي البيئات والمحاضن التي تهيءُ للصنمية أن تولد ولرموزها أن تستعبد عقول الناس وضمائرهم وتفرز مضاعفات هذا الإستعباد في أعمالهم وميادين حياتهم. هذا البحث إستقراء موجز لمرض الصنمية في المجتمعات العربية والإسلامية، ومحاولة لإثارة الوعي بآثار هذا السرطان الحضاري في الداخل والخارج، وفي الماضي والحاضر، كمقدمة لتكاتف الجهود لمحاربته والتخلص من مضاعفاته.
عن المؤلف

درس في الجامعة الأمريكية في ( بيروت ) و جامعة القاهرة و الجامعة الأردنية , ودرّس في جامعة ( أم القرى ) في قسم ( التربية الإسلامية ) . مهتمٌ بالتربية , والنهضة , والإصلاح عرفناه من خلال كتاب ( هكذا عا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








